1496 - أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، أخبرنا الحَسَن بن علي بن زياد، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تَحِلُّ الصَّدقةُ لغنيٍّ إلَّا لخمسةٍ: لِغازٍ في سبيل الله، أو لعاملٍ عليها، أو لغارمٍ، أو لرجلٍ اشتراها بمالِه، أو لرجلٍ كان له جارٌ مسكينٌ، فتُصُدِّق على المسكين، فأَهدَى المسكينُ للغنيِّ" [1].هذا حديث صحيحٌ على شرط الشيخين ولم يُخرجاه لإرسال مالك بن أنس إياه عن زيد بن أسلم [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف في وصله وإرساله كما سيأتي. أبو بكر بن إسحاق الفقيه: اسمه أحمد، وإبراهيم بن موسى: هو ابن يزيد الرازي.وأخرجه أحمد 18/ (11538)، وأبو داود (1636)، وابن ماجه (1841) من طريق عبد الرزاق الصنعاني، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 17/ (11268)، وأبو داود (1637) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني، إلّا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه، فيهدي لك أو يدعوك". وعطية العوفي ضعيف.وانظر ما بعده. قالا: لو كان عطاءً لم يُكْنِ عنه.
[2] وقد تابع مالكًا على إرساله سفيانُ بن عيينة عند ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 96. أما معمر بن راشد فقد تابعه على وصله: سفيان الثوري عند عبد الرزاق (7152)، والدارقطني في "السنن" (1997)، وفي "العلل" (2279)، والبيهقي 7/ 15، ولا شكَّ أنَّ معمرًا والثوري حافظان، فيكون عطاء قد أرسله مرة ووصله أخرى، وصحَّح وصله البزار في "مسنده" كما في "نصب الراية" 4/ 378، ورجَّح الإرسال الدارقطني في "العلل"، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه (642).وقد أعلَّ أبو حاتم وأبو زرعة رواية الثوري بما علّقه أبو داود بإثر الحديث (1636) عن الثوري، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسألهما ابن أبي حاتم: أليس الثبت هو عطاء؟ قالا: لو كان عطاءً لم يُكْنِ عنه.
[1] حديث صحيح، رجاله ثقات، إلا أنه قد اختلف في وصله وإرساله كما سيأتي. أبو بكر بن إسحاق الفقيه: اسمه أحمد، وإبراهيم بن موسى: هو ابن يزيد الرازي.وأخرجه أحمد 18/ (11538)، وأبو داود (1636)، وابن ماجه (1841) من طريق عبد الرزاق الصنعاني، بهذا الإسناد.وأخرج أحمد 17/ (11268)، وأبو داود (1637) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تحل الصدقة لغني، إلّا في سبيل الله، أو ابن السبيل، أو جار فقير يتصدق عليه، فيهدي لك أو يدعوك". وعطية العوفي ضعيف.وانظر ما بعده. قالا: لو كان عطاءً لم يُكْنِ عنه.
[2] وقد تابع مالكًا على إرساله سفيانُ بن عيينة عند ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 96. أما معمر بن راشد فقد تابعه على وصله: سفيان الثوري عند عبد الرزاق (7152)، والدارقطني في "السنن" (1997)، وفي "العلل" (2279)، والبيهقي 7/ 15، ولا شكَّ أنَّ معمرًا والثوري حافظان، فيكون عطاء قد أرسله مرة ووصله أخرى، وصحَّح وصله البزار في "مسنده" كما في "نصب الراية" 4/ 378، ورجَّح الإرسال الدارقطني في "العلل"، وأبو حاتم كما في "العلل" لابنه (642).وقد أعلَّ أبو حاتم وأبو زرعة رواية الثوري بما علّقه أبو داود بإثر الحديث (1636) عن الثوري، عن زيد بن أسلم، قال: حدثني الثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم. فسألهما ابن أبي حاتم: أليس الثبت هو عطاء؟ قالا: لو كان عطاءً لم يُكْنِ عنه.
আবূ সাঈদ খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "পাঁচ প্রকার লোক ব্যতীত ধনীর জন্য সাদাকা (যাকাত) গ্রহণ করা বৈধ নয়: আল্লাহর রাস্তায় জিহাদকারী, অথবা সাদাকা আদায়ের কাজে নিযুক্ত কর্মচারী, অথবা ঋণগ্রস্ত ব্যক্তি, অথবা যে ব্যক্তি তা নিজের সম্পদ দিয়ে (গরীবের কাছ থেকে) ক্রয় করেছে, অথবা এমন ব্যক্তি যার একজন দরিদ্র প্রতিবেশী আছে, আর সেই দরিদ্রকে সাদাকা দেওয়া হয়েছে এবং সেই দরিদ্র ব্যক্তি তা ধনীকে উপহার হিসেবে দিয়েছে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1496)