1482 - أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد المحبوبي، حدثنا سعيد بن مسعود، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عن قتادة، عن أبي عمر الغُدَاني، عن أبي هريرة: أنه مَرَّ عليه رجلٌ من بني عامر، فقيل: هذا من أكثر الناس مالًا، فدعاه أبو هريرةَ فسأله عن ذلك، فقال: نَعَم، لي مئةٌ حمراءُ، ولي منةٌ أَدْماءُ، ولي كذا وكذا من الغَنَم، فقال أبو هريرة: إياكَ وأَخفافَ الإبل، إياكَ وأظلافَ الغَنَم؛ إنِّي سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "ما مِن رجلٍ يكون له إبلٌ لا يؤدِّي حقَّها في نَجْدَتِها ورِسْلِها - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ونَجْدتُها ورِسْلُها: عُسْرُها ويُسْرُها - إلّا بَرَزَ له بقاعٍ قَرقَرٍ، فجاءته كأَغذِّ [1] ما تكون وأَسَرِّهِ وأسمَنِه أو أعظمِه [2] - شعبةُ شَكَّ - فتَطَؤُه بأخفافِها وتَنطِحُه بقرونها، كلَّما جازت عليه أُخراها أُعيدتْ عليه أُولاها، في يومٍ كان مقدارُه خمسين ألفَ سنة، حتى يُقضَى بين الناس فيُرى سَبيلَه.وما من عبدٍ يكون له بقرٌ لا يُؤدِّي حقَّها في نَجْدَتِها ورِسْلِها - قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ونَجْدَتها ورِسْلُها، عُسْرُها ويُسْرُها - إلّا بَرَزَ له بِقاعٍ قَرْقَرٍ كأغَذِّ ما تكونُ وأسرِّه واسمَنِه وأعظَمِه، فتطؤُه بأظلافها، وتَنْطِحُه بقُرونِها، كلما جازَتْ عليه أُولاها أُعيدَتْ عليه أُخراها، في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنة، حتى يُقضَى بين الناس، فيُرَى سبيلَه".فقال له العباس: وما حقُّ الإبل يا أبا هريرة؟ قال: تُعطي الكريمةَ، وتَمنحُ الغَزيرةَ، وتُفقِرُ الظَّهرَ، وتُطرِقُ الفَحْل، وتَسقِي اللَّبَن [3]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه، إنما خرَّج مسلم بعض هذه الألفاظ من حديث سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة [4].وأبو عمر الغُدَاني يقال: إنه يحيى بن عُبيد البَهْراني، فإن كان كذلك، فقد احتجَّ به مسلم.ولا أعلم أحدًا حدَّث به عن شعبة غيرَ يزيد بن هارون، ولم نكتبه عاليًا إلّا عن أبي العباس المحبوبي.1482 م - إنما حدَّثَناه أبو زكريا العَنْبري، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا عَبْدَةُ بن عبد الله الخُزَاعي.وحدثنا أبو عليٍّ الحافظ، حدثنا أبو عبد الرحمن النَّسائي، حدثنا محمد بن عليّ بن سَهْل؛ قالا: حدثنا يزيد بن هارون، نحوه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في المطبوع إلى: كعدد. وهي غير منقوطة في أصولنا الخطية، إلّا أنَّ مصادر التخريج وكتب الغريب اتفقت على روايتها بالغين والذال المعجمتين، قال السندي في حاشيته على "سنن النسائي": بغين معجمة وذال معجمة مشددة، أي: أسرع وأنشط. وكذا قال ابن الأثير في "النهاية" (غذذ) وقال: أغَذَّ يُغِذُّ إغذاذًا: إذا أسرع في السَّير. حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
[2] في النسخ الخطية: وأعظمه، وقوله: "شعبة شك" من (ص) و (ب) فقط. حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
1482 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو عمر - ويقال: أبو عمرو - الغُداني، تابعيٌّ تفرد بالرواية عنه قتادة بن دعامة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكره أحد بجرح، وباقي رجاله ثقات.وأخرجه أحمد 16/ (10351)، وأبو داود (1660) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر أبو داود لفظه، وإنما أحال على لفظ حديث أبي صالح عن أبي هريرة، الآتي تخريجه بعد قليل، وذكر قول أبي هريرة الذي في آخر الحديث: تعطي الكريمة … إلى آخره.وأخرجه بطوله أحمد 16/ (10350)، والنسائي (2234) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وزاد أحمد في روايته ذكر صاحب الغنم.وأخرجه أحمد 14/ (8979) من طريق همام، عن قتادة، به. ولم يسق لفظه وإنما أحال على حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
1482 [4] - أخرجه مسلم برقم (987)، كما سلف تخريجه قريبًا. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 152 و 6/ 148، وفي "المعرفة" (1212) و (8357) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقد جاء في "المعرفة" مختصرًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من معادن القبلية الصدقة.وأخرجه تامًا ومختصرًا أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (679) و (713)، وابن زنجويه في "الأموال" (1012) و (1069)، وابن شبة في "تاريخ المدينة "1/ 150، وابن الجارود في "المنتقى" (371)، وابن خزيمة (2323) من طريق نعيم بن حماد، به. قال ابن خزيمة: إنَّ في القلب من اتصال هذا الإسناد.وأخرج يحيى بن آدم في "الخراج" (294)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" 6/ 149 عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - مرسلًا - قال: جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضًا … فذكر نحوه.وأخرج البيهقي 6/ 149 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن رجل من أهل المدينة قال: قطع النبي صلى الله عليه وسلم العقيق رجلًا واحدًا، فلما كان عمر كثر عليه فأعطاه بعضه وقطع سائره الناس. ويغلب على الظن أنَّ الرجل المدني صحابي، لأنَّ طاووسًا جل روايته عن الصحابة، والله أعلم.وأخرج أبو داود (3061) عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن غير واحد: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية، وهي من ناحية الفُرُع، فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلّا الزكاة إلى اليوم. وهذا مرسل كما قال المنذري في "مختصر السنن".وانظر ما سيأتي برقم (6324).قوله: المعادن القَبَلية، قال ابن الأثير: القَبَلية: منسوبة على قَبَل - بفتح القاف والباء - وهي ناحية من ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام، وقيل: هي من ناحية الفُرع، وهو موضع بين نخلة والمدينة، هذا هو المحفوظ في الحديث.وقوله: أقطَعَ، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": من أقطعه الإمام أرضًا: إذا أعطاه أرضًا، وهو يكون تمليكًا وغيره.والعقيق: وادٍ من أودية المدينة، مَسيلٌ للماء.
[1] تحرف في المطبوع إلى: كعدد. وهي غير منقوطة في أصولنا الخطية، إلّا أنَّ مصادر التخريج وكتب الغريب اتفقت على روايتها بالغين والذال المعجمتين، قال السندي في حاشيته على "سنن النسائي": بغين معجمة وذال معجمة مشددة، أي: أسرع وأنشط. وكذا قال ابن الأثير في "النهاية" (غذذ) وقال: أغَذَّ يُغِذُّ إغذاذًا: إذا أسرع في السَّير. حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
[2] في النسخ الخطية: وأعظمه، وقوله: "شعبة شك" من (ص) و (ب) فقط. حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
1482 [3] - حديث صحيح، وهذا إسناد محتمل للتحسين، أبو عمر - ويقال: أبو عمرو - الغُداني، تابعيٌّ تفرد بالرواية عنه قتادة بن دعامة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ولم يذكره أحد بجرح، وباقي رجاله ثقات.وأخرجه أحمد 16/ (10351)، وأبو داود (1660) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. ولم يذكر أبو داود لفظه، وإنما أحال على لفظ حديث أبي صالح عن أبي هريرة، الآتي تخريجه بعد قليل، وذكر قول أبي هريرة الذي في آخر الحديث: تعطي الكريمة … إلى آخره.وأخرجه بطوله أحمد 16/ (10350)، والنسائي (2234) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، به. وزاد أحمد في روايته ذكر صاحب الغنم.وأخرجه أحمد 14/ (8979) من طريق همام، عن قتادة، به. ولم يسق لفظه وإنما أحال على حديث أبي صالح عن أبي هريرة المشار إليه قريبًا.وأخرجه بنحوه وبمعناه مطولًا ومختصرًا أحمد 13/ (7563) و 14/ (8977) و (8978)، ومسلم (987)، وأبو داود (1658) و (1659)، وابن حبان (3253) من طريق أبي صالح السمان، وأحمد 16/ (10352) من طريق خِلاس بن عمرو الهَجَري، والبخاري (1402)، والنسائي (2240) من طريق عبد الرحمن الأعرج، وابن حبان (3254) من طريق عبد الرحمن بن يعقوب، أربعتهم عن أبي هريرة.وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (988) وغيره.قوله: حمراء، أكثر ما يقع هذا الاسم على الإبل، والإبل الحمر أعزّ أموال العرب. قاله النسفي في "طلبة الطلبة" مادة (حمر).وقوله: أدماء، قال ابن الأثير في "النهاية": الأُدْمة في الإبل: البياض مع سواد المقلتين، بعيرٌ آدَم: بيِّن الأُدْمة، وناقة أَدْماء.نجدتها ورِسْلها: قال ابن الأثير: النجدة: الشدة، والرِّسل بالكسر: الهِينة والتأني.القاع: المكان الواسع.القرقر - بفتح القافين -: المكان المستوي.وأَسرِّه، كذا وقعت هنا مهملة في أصولنا الخطية، قال في "النهاية": أي: كأسمن ما كانت وأوفره، من سِرِّ كل شيء وهو لبُّه ومخُّه، وقيل: هو من السرور، لأنها إذا سمنت سرَّت الناظر إليها. انتهى، ووقع في "مسند أحمد" وغيره من مصادر التخريج: وآشره، بالمد والشين المعجمة، وقال ابن الأثير في معناها: أبطره وأنشطه.فيُرى سبيله: قال القاضي عياض في "المشارق" 2/ 364: بنصب سبيله على المفعول الثاني، والمفعول الأول مضمر، أي: فيُرى هو سبيلَه. وقال النووي في "شرح مسلم" 7/ 65: ضبطناه بضم الياء وفتحها، وبرفع لام سبيله ونصبها. وتعقبه الحافظ العراقي في "طرح التثريب" 4/ 10 بقوله: الوجهان في رفع لام سبيله ونصبها إنما يجيئان مع ضم الياء، فأما مع فتح الياء فيتعين نصب اللام، والله أعلم.الكريمة: هي الخالية من العيوب، وذلك في الصدقة.الغزيرة: هي كثيرة اللبن.تفقر الظهر: تعيره للحمل والركوب، والظهر: الدابةتطرق الفحل: الطَّرْق: ماء الفحل، أي: تعيره من أجل اللقاح.
1482 [4] - أخرجه مسلم برقم (987)، كما سلف تخريجه قريبًا. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 152 و 6/ 148، وفي "المعرفة" (1212) و (8357) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقد جاء في "المعرفة" مختصرًا: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ من معادن القبلية الصدقة.وأخرجه تامًا ومختصرًا أبو عبيد القاسم بن سلام في "الأموال" (679) و (713)، وابن زنجويه في "الأموال" (1012) و (1069)، وابن شبة في "تاريخ المدينة "1/ 150، وابن الجارود في "المنتقى" (371)، وابن خزيمة (2323) من طريق نعيم بن حماد، به. قال ابن خزيمة: إنَّ في القلب من اتصال هذا الإسناد.وأخرج يحيى بن آدم في "الخراج" (294)، ومن طريقه البيهقي في "الكبرى" 6/ 149 عن يونس، عن محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم - مرسلًا - قال: جاء بلال بن الحارث المزني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستقطعه أرضًا … فذكر نحوه.وأخرج البيهقي 6/ 149 من طريق عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن طاووس، عن أبيه، عن رجل من أهل المدينة قال: قطع النبي صلى الله عليه وسلم العقيق رجلًا واحدًا، فلما كان عمر كثر عليه فأعطاه بعضه وقطع سائره الناس. ويغلب على الظن أنَّ الرجل المدني صحابي، لأنَّ طاووسًا جل روايته عن الصحابة، والله أعلم.وأخرج أبو داود (3061) عن عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن غير واحد: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية، وهي من ناحية الفُرُع، فتلك المعادن لا يؤخذ منها إلّا الزكاة إلى اليوم. وهذا مرسل كما قال المنذري في "مختصر السنن".وانظر ما سيأتي برقم (6324).قوله: المعادن القَبَلية، قال ابن الأثير: القَبَلية: منسوبة على قَبَل - بفتح القاف والباء - وهي ناحية من ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام، وقيل: هي من ناحية الفُرع، وهو موضع بين نخلة والمدينة، هذا هو المحفوظ في الحديث.وقوله: أقطَعَ، قال السندي في حاشيته على "مسند أحمد": من أقطعه الإمام أرضًا: إذا أعطاه أرضًا، وهو يكون تمليكًا وغيره.والعقيق: وادٍ من أودية المدينة، مَسيلٌ للماء.
আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, একবার বনি 'আমির গোত্রের এক ব্যক্তি তাঁর পাশ দিয়ে যাচ্ছিল। তখন বলা হলো: এই ব্যক্তি মানুষের মধ্যে সবচেয়ে বেশি ধন-সম্পদের মালিক। আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাকে ডাকলেন এবং এ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করলেন। সে বলল: হ্যাঁ, আমার একশো 'হামরা' (লাল উট), একশো 'আদমা' (ধূসর-সাদা উট) এবং এত এত মেষ-বকরি রয়েছে। তখন আবূ হুরাইরা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: তুমি সাবধান থেকো উটের ক্ষুর এবং বকরির খুর (এর হক আদায় না করা) সম্পর্কে।
আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, "যে কোনো ব্যক্তির উট থাকবে এবং সে তার হক আদায় করবে না – তার কঠিন ও সহজ সময়ে – রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘নাজদাহ এবং রিসল’ মানে হলো, তার কঠিন সময় ও সহজ সময় – ক্বিয়ামতের দিন একটি সমতল ও উন্মুক্ত স্থানে তাকে দাঁড় করানো হবে। তারপর তার উটগুলো এমন অবস্থায় আসবে যে তারা হবে সর্বোচ্চ তাজা, দ্রুতগামী, সবচেয়ে মোটা ও সর্ববৃহৎ (শু’বাহ সন্দেহ প্রকাশ করেছেন)। এরপর সেই উটগুলো তাকে তাদের ক্ষুর দ্বারা মাড়াতে থাকবে এবং শিং দ্বারা গুঁতো দিতে থাকবে। যখনই শেষ উটটি তাকে অতিক্রম করবে, তখনই প্রথম উটটি আবার তার কাছে ফিরে আসবে। এটি সেই দিনে ঘটবে যার পরিমাণ পঞ্চাশ হাজার বছর, যতক্ষণ না মানুষের বিচার শেষ হয় এবং সে তার গন্তব্য দেখতে পায়।
আর যে কোনো বান্দার গরু (বা গবাদিপশু) থাকবে এবং সে তার কঠিন ও সহজ সময়ে সেগুলোর হক আদায় করবে না – রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘নাজদাহ এবং রিসল’ মানে হলো, তার কঠিন সময় ও সহজ সময় – ক্বিয়ামতের দিন একটি সমতল ও উন্মুক্ত স্থানে তাকে দাঁড় করানো হবে। তারপর সেই পশুগুলো সর্বোচ্চ তাজা, দ্রুতগামী, সবচেয়ে মোটা ও সর্ববৃহৎ অবস্থায় আসবে। এরপর সেই পশুগুলো তাকে তাদের খুর দ্বারা মাড়াতে থাকবে এবং শিং দ্বারা গুঁতো দিতে থাকবে। যখনই প্রথম পশুটি তাকে অতিক্রম করবে, তখনই শেষ পশুটি আবার তার কাছে ফিরে আসবে। এটি সেই দিনে ঘটবে যার পরিমাণ পঞ্চাশ হাজার বছর, যতক্ষণ না মানুষের বিচার শেষ হয় এবং সে তার গন্তব্য দেখতে পায়।"
তখন আব্বাস তাঁকে (আবূ হুরাইরাকে) বললেন: হে আবূ হুরাইরা! উটের হক কী? তিনি বললেন: (উটের হক হলো) তুমি উত্তমটিকে (যাকাত হিসেবে) দেবে, অধিক দুধ প্রদানকারী উষ্ট্রীকে ধার দেবে, (সাওয়ারির জন্য) পিঠ ব্যবহার করতে দেবে, প্রজননের জন্য উটের পাল দিতে দেবে এবং (পথিককে) দুধ পান করাবে।
আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছি, "যে কোনো ব্যক্তির উট থাকবে এবং সে তার হক আদায় করবে না – তার কঠিন ও সহজ সময়ে – রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘নাজদাহ এবং রিসল’ মানে হলো, তার কঠিন সময় ও সহজ সময় – ক্বিয়ামতের দিন একটি সমতল ও উন্মুক্ত স্থানে তাকে দাঁড় করানো হবে। তারপর তার উটগুলো এমন অবস্থায় আসবে যে তারা হবে সর্বোচ্চ তাজা, দ্রুতগামী, সবচেয়ে মোটা ও সর্ববৃহৎ (শু’বাহ সন্দেহ প্রকাশ করেছেন)। এরপর সেই উটগুলো তাকে তাদের ক্ষুর দ্বারা মাড়াতে থাকবে এবং শিং দ্বারা গুঁতো দিতে থাকবে। যখনই শেষ উটটি তাকে অতিক্রম করবে, তখনই প্রথম উটটি আবার তার কাছে ফিরে আসবে। এটি সেই দিনে ঘটবে যার পরিমাণ পঞ্চাশ হাজার বছর, যতক্ষণ না মানুষের বিচার শেষ হয় এবং সে তার গন্তব্য দেখতে পায়।
আর যে কোনো বান্দার গরু (বা গবাদিপশু) থাকবে এবং সে তার কঠিন ও সহজ সময়ে সেগুলোর হক আদায় করবে না – রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: ‘নাজদাহ এবং রিসল’ মানে হলো, তার কঠিন সময় ও সহজ সময় – ক্বিয়ামতের দিন একটি সমতল ও উন্মুক্ত স্থানে তাকে দাঁড় করানো হবে। তারপর সেই পশুগুলো সর্বোচ্চ তাজা, দ্রুতগামী, সবচেয়ে মোটা ও সর্ববৃহৎ অবস্থায় আসবে। এরপর সেই পশুগুলো তাকে তাদের খুর দ্বারা মাড়াতে থাকবে এবং শিং দ্বারা গুঁতো দিতে থাকবে। যখনই প্রথম পশুটি তাকে অতিক্রম করবে, তখনই শেষ পশুটি আবার তার কাছে ফিরে আসবে। এটি সেই দিনে ঘটবে যার পরিমাণ পঞ্চাশ হাজার বছর, যতক্ষণ না মানুষের বিচার শেষ হয় এবং সে তার গন্তব্য দেখতে পায়।"
তখন আব্বাস তাঁকে (আবূ হুরাইরাকে) বললেন: হে আবূ হুরাইরা! উটের হক কী? তিনি বললেন: (উটের হক হলো) তুমি উত্তমটিকে (যাকাত হিসেবে) দেবে, অধিক দুধ প্রদানকারী উষ্ট্রীকে ধার দেবে, (সাওয়ারির জন্য) পিঠ ব্যবহার করতে দেবে, প্রজননের জন্য উটের পাল দিতে দেবে এবং (পথিককে) দুধ পান করাবে।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1482)