1416 - أخبرني عبد الرحمن بن الحسن بن أحمد بن محمد بن عُبيدٍ الأَسَدي بهَمَذان، حدثنا إبراهيم بن الحسين بن دِيزِيل، حدثنا آدَم بن أبي إياس، حدثنا حمَّاد بن سَلَمة، حدثنا ثابتٌ البُناني، عن أنس بن مالكٍ قال: قيل: يا رسول الله، مَن أهلُ الجنة؟ قال: "مَن لا يَموتُ حتى تُملأَ أُذُناه مما يُحِبّ"، قيل: مَنْ أهلُ النار يا رسول الله؟ قال: "مَن لا يموتُ حتى تُملأَ أُذُناه مما يَكْره" [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد فيه لِين من أجل عبد الرحمن بن الحسن شيخ المصنف - وهو القاضي - وباقي رجاله ثقات، وقد اختلف فيه على حماد بن سلمة، فرواه آدم بن أبي إياس - كما هنا - عنه عن ثابت بن أسلم البُناني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفه غيره - كما سيأتي - فرووه عن حماد عن ثابت عن أبي الصِّدِّيق الناجي مرسلًا، وصحَّح إرساله أبو حاتم وأبو زرعة الرّازيّان.ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت، واختلف عليه فيه، فرواه أبو ظفر عبد السلام بن مطهّر وعلي بن عبد الحميد عنه عن ثابت عن أنس رفعه، وخالفهما عبد الله بن المبارك فرواه عن سليمان بن المغيرة عن ثابت مرسلًا.وتابع سليمانَ بنَ المغيرة على وصله يوسفُ بنُ عطية الصَّفّار، لكنه متروك.وإليك تفصيل ذلك:فقد أخرجه البيهقي في "الزهد" (815) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 5/ (1646) و (1647) من طريقين عن عبيد الله بن آدم، به.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 93، و"الأوسط" (1269)، والبزار (6940)، والضياء (1722) من طريق أبي ظفر عبد السلام بن مطهّر، والضياء (1721) من طريق علي بن عبد الحميد، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا.وخالفهما عبد الله بن المبارك، فأخرجه في "الزهد" برواية نعيم بن حماد (214) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قيل: يا رسول الله … فذكره مرسلًا. قال أبو زرعة - كما في "العلل" لابن أبي حاتم 5/ 571 - : والوهم من أبي ظفر. انتهى، لكن يعكّر عليه متابعة علي بن عبد الحميد له المذكورة في "المختارة".وقال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" أيضًا -: هذا عندنا خطأ، رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي الصديق الناجي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو الصحيح. ومرسل أبي الصديق هذا أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 93، وفي "الأوسط" (1270) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (3354) عن علي بن الجعد، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق الناجي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووقع تسمية شيخ البخاري في "التاريخ الكبير": سليمان، بدلًا من موسى، وهو تحريف، والله أعلم.وأخرج نحوه، وزاد فيه: الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1174) و (1433)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6544) من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "من المؤمن؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم … فذكر حديثًا مطولًا. ويوسف بن عطية هذا متروك، قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه، والله تعالى أعلم.وله شاهد من حديث ابن عباس عند ابن ماجه (4224)، وإسناده حسن إن شاء الله.وآخر من حديث أبي زهير الثقفي عند أحمد 24/ (15439)، وابن ماجه (4221)، وابن حبان (7384)، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد لمعناه حديث أبي ذر عند أحمد 35/ (21380)، ومسلم (2642).
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد فيه لِين من أجل عبد الرحمن بن الحسن شيخ المصنف - وهو القاضي - وباقي رجاله ثقات، وقد اختلف فيه على حماد بن سلمة، فرواه آدم بن أبي إياس - كما هنا - عنه عن ثابت بن أسلم البُناني عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم، وخالفه غيره - كما سيأتي - فرووه عن حماد عن ثابت عن أبي الصِّدِّيق الناجي مرسلًا، وصحَّح إرساله أبو حاتم وأبو زرعة الرّازيّان.ورواه سليمان بن المغيرة عن ثابت، واختلف عليه فيه، فرواه أبو ظفر عبد السلام بن مطهّر وعلي بن عبد الحميد عنه عن ثابت عن أنس رفعه، وخالفهما عبد الله بن المبارك فرواه عن سليمان بن المغيرة عن ثابت مرسلًا.وتابع سليمانَ بنَ المغيرة على وصله يوسفُ بنُ عطية الصَّفّار، لكنه متروك.وإليك تفصيل ذلك:فقد أخرجه البيهقي في "الزهد" (815) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" 5/ (1646) و (1647) من طريقين عن عبيد الله بن آدم، به.وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 93، و"الأوسط" (1269)، والبزار (6940)، والضياء (1722) من طريق أبي ظفر عبد السلام بن مطهّر، والضياء (1721) من طريق علي بن عبد الحميد، كلاهما عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا.وخالفهما عبد الله بن المبارك، فأخرجه في "الزهد" برواية نعيم بن حماد (214) عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت قال: قيل: يا رسول الله … فذكره مرسلًا. قال أبو زرعة - كما في "العلل" لابن أبي حاتم 5/ 571 - : والوهم من أبي ظفر. انتهى، لكن يعكّر عليه متابعة علي بن عبد الحميد له المذكورة في "المختارة".وقال أبو زرعة وأبو حاتم - كما في "العلل" أيضًا -: هذا عندنا خطأ، رواه حماد بن سلمة عن ثابت عن أبي الصديق الناجي عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلًا، وهو الصحيح. ومرسل أبي الصديق هذا أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 2/ 93، وفي "الأوسط" (1270) عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل التبوذكي، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (3354) عن علي بن الجعد، كلاهما عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أبي الصديق الناجي، عن النبي صلى الله عليه وسلم. ووقع تسمية شيخ البخاري في "التاريخ الكبير": سليمان، بدلًا من موسى، وهو تحريف، والله أعلم.وأخرج نحوه، وزاد فيه: الحكيم الترمذي في "نوادر الأصول" (1174) و (1433)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (6544) من طريق يوسف بن عطية، عن ثابت، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "من المؤمن؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم … فذكر حديثًا مطولًا. ويوسف بن عطية هذا متروك، قال البيهقي: تفرد به يوسف بن عطية الصفار عن ثابت، وروايته عنه أكثرها مناكير لا يتابع عليه، والله تعالى أعلم.وله شاهد من حديث ابن عباس عند ابن ماجه (4224)، وإسناده حسن إن شاء الله.وآخر من حديث أبي زهير الثقفي عند أحمد 24/ (15439)، وابن ماجه (4221)، وابن حبان (7384)، وإسناده محتمل للتحسين.ويشهد لمعناه حديث أبي ذر عند أحمد 35/ (21380)، ومسلم (2642).
আনাস বিন মালিক (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: জিজ্ঞেস করা হলো, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! জান্নাতের অধিবাসী কারা? তিনি বললেন: "সে ব্যক্তি, যার উভয় কান তার প্রিয় কথা দ্বারা পূর্ণ না হওয়া পর্যন্ত সে মৃত্যুবরণ করে না।" জিজ্ঞেস করা হলো, হে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)! জাহান্নামের অধিবাসী কারা? তিনি বললেন: "সে ব্যক্তি, যার উভয় কান তার অপছন্দনীয় কথা দ্বারা পূর্ণ না হওয়া পর্যন্ত সে মৃত্যুবরণ করে না।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1416)