1385 - حدثنا أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي، حدثنا سَلْم بن جُنادة بن سَلْم القُرَشي، حدثنا حفص بن غِيَاث النَّخَعي، حدثنا ابن جُرَيج، عن أبي الزُّبير، عن جابر قال: نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أن يُبنَى على القبر، أو يُجَصَّص، أو يُقعَد عليه، ونهى أن يُكتَب عليه [1]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، وقد خرَّج بإسناده غيرَ الكتابة، فإنها لفظة صحيحة غريبة.وكذلك رواه أبو معاوية عن ابن جُرَيج:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - صرّحا بالتحديث عند أحمد ومسلم وغيرهما فانتفت شبهة تدليسهما، وأبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، شيخ المصنف، وإن كان أقل رتبةً من رتبة الصحيح، متابع. وأخرجه تامًّا ومقطعًا مسلم (970) (94)، وأبو داود (3226)، والنسائي (2165)، وابن حبان (3163) من طرق عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وقرن في روايتي أبي داود والنسائي بأبي الزبير: سليمانَ بن موسى، لكن رواية سليمان بن موسى عن جابر منقطعة، فهو لم يسمع منه. ومن طريق سليمان بن موسى أخرجه ابن ماجه (1563) عن عبد الله بن سعيد، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، عنه، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب على القبر شيء. لم يذكر فيه أبا الزبير مقرونًا بسليمان.وأخرجه أحمد 22/ (14148) و 23/ (14647)، ومسلم (970) (94)، وأبو داود (3225)، والترمذي (1052)، وابن حبان (3165) من طرق عن ابن جريج، عن أبي الزبير، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح … وقد رخص بعض أهل العلم منهم الحسن البصري في تطيين القبور، وقال الشافعي: لا بأس أن يطين القبر. قلنا: وبعضهم لم يذكر فيه الكتابة، منهم مسلم كما سيشير المصنف.وأخرج أحمد 22/ (14565)، ومسلم (970) (95)، وابن ماجه (1562)، والنسائي (2167)، وابن حبان (3162) من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور. وقال بعضهم: تجصيص القبور، وكلاهما بمعنى.وأخرج أحمد 22/ (15289) من طريق نصر بن راشد، عمن حدثه عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور، أو يبنى عليها.ولكل فقرة من الحديث شواهد، ذكرناها في تعليقنا على "المسند" (14148).وانظر ما بعده.
[1] إسناده صحيح، ابن جريج - وهو عبد الملك بن عبد العزيز - وأبو الزبير - وهو محمد بن مسلم بن تدرس - صرّحا بالتحديث عند أحمد ومسلم وغيرهما فانتفت شبهة تدليسهما، وأبو سعيد أحمد بن يعقوب الثقفي، شيخ المصنف، وإن كان أقل رتبةً من رتبة الصحيح، متابع. وأخرجه تامًّا ومقطعًا مسلم (970) (94)، وأبو داود (3226)، والنسائي (2165)، وابن حبان (3163) من طرق عن حفص بن غياث، بهذا الإسناد. وقرن في روايتي أبي داود والنسائي بأبي الزبير: سليمانَ بن موسى، لكن رواية سليمان بن موسى عن جابر منقطعة، فهو لم يسمع منه. ومن طريق سليمان بن موسى أخرجه ابن ماجه (1563) عن عبد الله بن سعيد، عن حفص بن غياث، عن ابن جريج، عنه، عن جابر: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب على القبر شيء. لم يذكر فيه أبا الزبير مقرونًا بسليمان.وأخرجه أحمد 22/ (14148) و 23/ (14647)، ومسلم (970) (94)، وأبو داود (3225)، والترمذي (1052)، وابن حبان (3165) من طرق عن ابن جريج، عن أبي الزبير، به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح … وقد رخص بعض أهل العلم منهم الحسن البصري في تطيين القبور، وقال الشافعي: لا بأس أن يطين القبر. قلنا: وبعضهم لم يذكر فيه الكتابة، منهم مسلم كما سيشير المصنف.وأخرج أحمد 22/ (14565)، ومسلم (970) (95)، وابن ماجه (1562)، والنسائي (2167)، وابن حبان (3162) من طريق أيوب بن أبي تميمة السختياني، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن تقصيص القبور. وقال بعضهم: تجصيص القبور، وكلاهما بمعنى.وأخرج أحمد 22/ (15289) من طريق نصر بن راشد، عمن حدثه عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تجصص القبور، أو يبنى عليها.ولكل فقرة من الحديث شواهد، ذكرناها في تعليقنا على "المسند" (14148).وانظر ما بعده.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিষেধ করেছেন যেন কবরের উপর নির্মাণ করা না হয়, অথবা চুনকাম করা না হয়, অথবা তার উপর বসা না হয়, এবং তিনি নিষেধ করেছেন যেন এর উপর কিছু লেখা না হয়।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1385)