1355 - أخبرنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب، حدثنا يحيى بن محمد بن يحيى، حدثنا مسدَّد، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا مَعمَر، عن الزُّهري، عن سعيد بن المسيّب قال: قال عليُّ بن أبي طالب: غسلتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذهبتُ أنظُرُ ما يكون من الميِّت فلم أرَ شيئًا، وكان طيِّبًا صلى الله عليه وآله وسلم حيًّا وميتًا.وَلِيَ دَفْنَه وإجنانَه دون الناس أربعةٌ: عليٌّ، والعباسُ، والفضلُ، وصالحٌ مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولُحِدَ لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم لَحْدًا، ونُصِبَ عليه اللَّبِنَ نصبًا [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجا منه غيرَ اللَّحد [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] رجاله ثقات غير أنه قد اختُلف في وصله وإرساله، وصحَّح إرساله أبو حاتم والدارقطني، وعلى ثبوت إرساله فهو من مرسل سعيد بن المسيب، ومراسيله من أقوى المراسيل.وقد رواه الزهري، واختلف عليه فيه:فرواه معمر - وهو ابن راشد عنه واختلف عليه فيه:فرواه عبد الواحد بن زياد - كما عند المصنف هنا، وعن المصنف أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 53، وفي "دلائل النبوة" 7/ 234 - 244 عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: قال علي بن أبي طالب … فذكره. وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
[2] أخرج مسلم (966) من حديث سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي هلك فيه: الحَدوا لي لحدًا، وانصِبوا عليَّ اللبِن نصبًا، كما صُنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.
[1] رجاله ثقات غير أنه قد اختُلف في وصله وإرساله، وصحَّح إرساله أبو حاتم والدارقطني، وعلى ثبوت إرساله فهو من مرسل سعيد بن المسيب، ومراسيله من أقوى المراسيل.وقد رواه الزهري، واختلف عليه فيه:فرواه معمر - وهو ابن راشد عنه واختلف عليه فيه:فرواه عبد الواحد بن زياد - كما عند المصنف هنا، وعن المصنف أخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" 4/ 53، وفي "دلائل النبوة" 7/ 234 - 244 عن معمر عن الزهري، عن سعيد بن المسيب قال: قال علي بن أبي طالب … فذكره. وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
[2] أخرج مسلم (966) من حديث سعد بن أبي وقاص أنه قال في مرضه الذي هلك فيه: الحَدوا لي لحدًا، وانصِبوا عليَّ اللبِن نصبًا، كما صُنع برسول الله صلى الله عليه وسلم.
আলী ইবনু আবী তালিব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে গোসল দিলাম। আমি দেখতে গিয়েছিলাম, সাধারণত মৃত ব্যক্তির শরীর থেকে যা বের হয় (যেমন দুর্গন্ধ বা নিঃসরণ), কিন্তু আমি কিছুই দেখিনি। তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) জীবিত ও মৃত উভয় অবস্থাতেই পবিত্র (সুগন্ধিযুক্ত) ছিলেন। সাধারণ মানুষ বাদে মোট চারজন তাঁর দাফন ও কবরে রাখার দায়িত্ব নেন: আলী, আব্বাস, ফাদল এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর মুক্ত দাস সালিহ। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর জন্য লাহদ (পাশ থেকে খনন করা কবর) করা হয়েছিল এবং তার উপর কাঁচা ইট স্থাপন করা হয়েছিল।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1355)