1354 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو معاوية.وحدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيه، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثنا أبو بكر بن أبي شَيبة، حدثنا أبو معاوية، حدثنا أبو بُرْدة، عن عَلْقَمة بن مَرْثَد، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه قال: لما أَخَذوا في غَسْل رسول الله صلى الله عليه وسلم، ناداهم مُنادٍ من الدَّاخل: لا تَنزِعُوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَميصَه [1].هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.وأبو بُرْدةَ هذا: هو بُريدُ بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، محتجٌّ به في "الصحيحين" [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بردة: وهو عمرو بن يزيد على الراجح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير وابن بريدة: هو سليمان، وأبوه هو بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه.وانظر ما سلف برقم (1322). وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
[2] هذا وهم من المصنف رحمه الله، بل أبو بردة هذا: هو عمرو بن يزيد، وهو ضعيف، كما بيّنا ذلك في تعليقنا على الرواية السالفة برقم (1322). وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
[1] حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بردة: وهو عمرو بن يزيد على الراجح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير وابن بريدة: هو سليمان، وأبوه هو بريدة بن الحصيب الأسلمي رضي الله عنه.وانظر ما سلف برقم (1322). وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
[2] هذا وهم من المصنف رحمه الله، بل أبو بردة هذا: هو عمرو بن يزيد، وهو ضعيف، كما بيّنا ذلك في تعليقنا على الرواية السالفة برقم (1322). وأخرجه أيضًا البيهقي في "الكبرى" 3/ 388، وفي "الدلائل" 7/ 253 من طريقين عن مسدد، بهذا الإسناد، مثله.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (463)، والبزار (519) من طريقين عن عبد الواحد بن زياد، به واقتصر ابن أبي عاصم في روايته على الشطر الثاني من الحديث، والبزار على الشطر الأول منه.ورواه حماد بن زيد كما سيأتي برقم (4445)، وصفوان بن عيسى كما عند ابن ماجه (1467)، كلاهما عن معمر، عن الزهري عن سعيد بن المسيب، عن علي بن أبي طالب قال: لما غُسل النبي صلى الله عليه وسلم … فذكراه مقتصرين على الشطر الأول.وخالفهما عبد الرزاق وعبد الله بن المبارك وعبد الأعلى، فرووه عن معمر، عن الزهري عن ابن المسيب قال: التمس عليٌّ من النبي صلى الله عليه وسلم ما يلتمس من الميت فلم يجده، فقال: بأبي أنت وأمي، طبت حيًّا وميّتًا. فرووه هكذا مرسلًا.أما رواية عبد الرزاق فهي في "مصنفه" (6094).وأما رواية ابن المبارك فقد أخرجها ابن أبي شيبة 3/ 246 و 14/ 558، وأبو داود في "المراسيل" (415)، والضياء في "الأحاديث المختارة" 2/ (476). وقرن ابن أبي شيبة بابن المبارك عبدَ الأعلى بن عبد الأعلى.وأخرج الشطر الثاني مرسلًا أيضًا ابن أبي شيبة 14/ 556 عن عبد الأعلى، عن معمر، به.ورواه سليمان بن أرقم عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن علي موصولًا.وخالفه صالح بن كيسان والأوزاعي، فروياه عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، مرسلًا. كما في "العلل" للدارقطني (371)، وقال الدارقطني: والمرسل أصح. وكذلك قال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه: 3/ 519، وزاد وحديث عبد الواحد خطأ.وله شاهد من حديث ابن عباس بإسناد ضعيف عند أحمد 4/ (2357)، وابن ماجه (1628).وذكرنا في التعليق عليهما بقية شواهده.
বুরাইদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: যখন তারা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-কে গোসল করাতে শুরু করলেন, তখন ভেতর থেকে একজন আহ্বানকারী তাদের ডেকে বললেন: তোমরা আল্লাহর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর শরীর থেকে তাঁর জামাটি খুলো না।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1354)