1344 - حدثنا أبو محمد عبد العزيز بن عبد الرحمن الخَلَّال بمكة، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق الكاتب، حدثنا إبراهيم بن المنذر الحِزَامي، حدثنا الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن يزيد بن عبد الله بن رُكَانة بن المطَّلِب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام للجنازةِ ليُصلِّيَ عليها قال: "اللهمَّ عبدُك وابنُ أَمَتِك، احتاجَ إلى رَحمتِك، وأنت غنيٌ عن عذابِه، إن كان مُحسنًا فزِدْ في إحسانِه، وإن كان مُسيئًا فتجاوَزْ عنه" [1]. هذا إسناد صحيح، ويزيد بن رُكَانة وأبوه رُكانةُ بن عبد يزيد صحابيان من بني المطَّلب بن عبد مناف، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده فيه لين، الحسين بن زيد بن علي ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو حاتم، ووثقه الدارقطني، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما أخطأ، وعبد الرحمن بن إسحاق الكاتب لم نتبينه، ولم نقف له على ترجمة، ولم يرو عنه غير عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس، وقد كناه المصنف في "معرفة علوم الحديث" ص 169: أبا محمد، ونسبه كما في "معرفة السنن والآثار" (2750): المزني، ولكنه مع هذا متابع. جعفر بن محمد: هو ابن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبو محمد: هو أبو جعفر الباقر. وقد سمَّى المصنِّف صحابيه هنا: يزيد بن عبد الله بن ركانة، وهو وهم منه رحمه الله، صوابه: يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب، كذا في مصادر ترجمته ومصادر التخريج وكذا سماه المصنِّف نفسه بإثر هذا الحديث. وبسبب هذا الوهم فقد وهم أيضًا الحافظ ابن حجر فذكره بهذا الاسم في "الإصابة" 6/ 717 (9456) وقال: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله، أخرجه البيهقي في "الدعوات" … فذكر هذا الحديث.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (630) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (444)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 222 - 223، والطبراني في "الكبير" 22/ (647)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2616) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب وابن قانع 3/ 223 من طريق أبي مصعب الزهري، واسمه: أحمد بن أبي بكر، كلاهما عن الحسين بن زيد بن علي، به. وسأل ابن أبي حاتم في "العلل" (472) أباه عن حديث أبي مصعب الزهري هذا، فقال: هذا حديث منكر لا أصل له.قلنا: بل له شاهد صحيح موقوف على أبي هريرة يدل على أنَّ له أصلًا، أخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 228 عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة أنا لعَمْرُ الله أخبرك، أتبعها من أهلها، فإذا وُضعت كبَّرَتُ وحمدتُ الله وصليتُ على نبيه، ثم أقول: اللهم إنه عبدك وابنُ عبدك وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلّا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده.
[1] إسناده فيه لين، الحسين بن زيد بن علي ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو حاتم، ووثقه الدارقطني، وقال ابن حجر في "التقريب": صدوق ربما أخطأ، وعبد الرحمن بن إسحاق الكاتب لم نتبينه، ولم نقف له على ترجمة، ولم يرو عنه غير عبد العزيز بن عبد الرحمن الدباس، وقد كناه المصنف في "معرفة علوم الحديث" ص 169: أبا محمد، ونسبه كما في "معرفة السنن والآثار" (2750): المزني، ولكنه مع هذا متابع. جعفر بن محمد: هو ابن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب، وأبو محمد: هو أبو جعفر الباقر. وقد سمَّى المصنِّف صحابيه هنا: يزيد بن عبد الله بن ركانة، وهو وهم منه رحمه الله، صوابه: يزيد بن ركانة بن عبد يزيد بن المطلب، كذا في مصادر ترجمته ومصادر التخريج وكذا سماه المصنِّف نفسه بإثر هذا الحديث. وبسبب هذا الوهم فقد وهم أيضًا الحافظ ابن حجر فذكره بهذا الاسم في "الإصابة" 6/ 717 (9456) وقال: ذكره بعضهم في الصحابة لحديث أرسله، أخرجه البيهقي في "الدعوات" … فذكر هذا الحديث.وأخرجه البيهقي في "الدعوات الكبير" (630) عن أبي عبد الله الحاكم بهذا الإسناد.وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (444)، وابن قانع في "معجم الصحابة" 3/ 222 - 223، والطبراني في "الكبير" 22/ (647)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2616) من طريق يعقوب بن حميد بن كاسب وابن قانع 3/ 223 من طريق أبي مصعب الزهري، واسمه: أحمد بن أبي بكر، كلاهما عن الحسين بن زيد بن علي، به. وسأل ابن أبي حاتم في "العلل" (472) أباه عن حديث أبي مصعب الزهري هذا، فقال: هذا حديث منكر لا أصل له.قلنا: بل له شاهد صحيح موقوف على أبي هريرة يدل على أنَّ له أصلًا، أخرجه مالك في "الموطأ" 1/ 228 عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه، أنه سأل أبا هريرة: كيف تصلي على الجنازة؟ فقال أبو هريرة أنا لعَمْرُ الله أخبرك، أتبعها من أهلها، فإذا وُضعت كبَّرَتُ وحمدتُ الله وصليتُ على نبيه، ثم أقول: اللهم إنه عبدك وابنُ عبدك وابن أمتك، كان يشهد أن لا إله إلّا أنت، وأن محمدًا عبدك ورسولك، وأنت أعلم به، اللهم إن كان محسنًا فزد في إحسانه، وإن كان كان مسيئًا فتجاوز عن سيئاته، اللهم لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده.
ইয়াযীদ ইবনু আব্দুল্লাহ ইবনু রুকানাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো জানাযার সালাত আদায়ের জন্য দাঁড়াতেন, তখন তিনি বলতেন: "হে আল্লাহ! (এই মৃত ব্যক্তি) আপনার বান্দা এবং আপনার দাসীর পুত্র। সে আপনার রহমতের মুখাপেক্ষী, আর আপনি তাকে শাস্তি দেওয়া থেকে অমুখাপেক্ষী। যদি সে সৎকর্মশীল হয়ে থাকে, তবে তার সৎকর্মসমূহ বৃদ্ধি করে দিন। আর যদি সে গুনাহগার হয়ে থাকে, তবে তাকে ক্ষমা করে দিন।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1344)