1326 - حدثني علي بن عيسى، حدثنا أحمد بن نَجْدة، حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير [حدثنا يحيى بن آدم] [1] حدثنا قُطْبةُ بن عبد العزيز، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أجمَرتُم الميِّتَ فَأَوْتِروا" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 3/ 405 حيث أخرجه عن المصنف، ومن "إتحاف المهرة" 3/ 167، وسائر مصادر التخريج. بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
[2] ظاهر إسناده أنه قوي، لكن أعله يحيى بن معين فيما رواه البيهقي 3/ 405 عن الحاكم بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
[1] ما بين المعقوفين سقط من النسخ الخطية، وأثبتناه من "السنن الكبرى" للبيهقي 3/ 405 حيث أخرجه عن المصنف، ومن "إتحاف المهرة" 3/ 167، وسائر مصادر التخريج. بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
[2] ظاهر إسناده أنه قوي، لكن أعله يحيى بن معين فيما رواه البيهقي 3/ 405 عن الحاكم بإسناده إلى يحيى بن معين قال: لم يرفعه إلّا يحيى بن آدم. قال يحيى: ولا أظن ذا الحديث إلّا غلطًا. وتعقبه النووي في "خلاصة الأحكام" 2/ 957 فقال: وكأن ابن معين بناه على قاعدة أكثر المحدثين أنه إذا روي الحديث مرفوعًا وموقوفًا حُكِم بالوقف، والصحيح الحكم بالرفع لأنه زيادة ثقة، ولا شكَّ في توثيق يحيى بن آدم قلنا: ثم وجدنا البزار قد كشف عن علة هذا الحديث بما يؤيد ما ذهب إليه ابن معين، فيما أخرجه (813 - كشف الأستار) عن علي بن سهل المدائني، عن بشر بن آدم، عن يزيد بن عبد العزيز عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا أجمرتم الميت فأجمروه ثلاثًا"، فقال البزار بإثره: لا نعلم رواه إلّا جابر بهذا الإسناد، ويزيد كوفي مشهور، لم يتابع على هذا، وإنما يحفظ عن الأعمش بهذا: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا" قلنا: وبهذا يتبين الغلط الذي أشار إليه ابن معين، فالحديث الذي أشار إليه البزار أخرجه أحمد في "المسند" 33/ (15296) من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي سفيان - وهو طلحة بن نافع - عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا استجمر أحدكم فليستجمر ثلاثًا"، وإسناده قوي. أما ذكر بشر بن آدم في إسناد البزار فنظنه خطأ أو تحريفًا من النسخ، صوابه: يحيى بن آدم، انظر "تاريخ ابن معين" رواية الدوري (1460)، والله أعلم.أما حديث قُطبة، فقد أخرجه ابن حبان (3031) عن أبي يعلى، عن ابن نمير، بهذا الإسناد.وأخرجه أحمد 22/ (14540) عن يحيى بن آدم، به.تنبيه: كنا قد قوّينا إسناده في تعليقنا على "المسند" دون التنبيه إلى علته، وكذا في التعليق على "صحيح ابن حبان"، فليستدرك من هنا.قوله: "إذا أجمرتم" من أجمرتُ الثوب وجمّرتُه: إذا بخّرتَه بالطِّيب.
জাবির (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন তোমরা মৃত ব্যক্তিকে সুগন্ধি ধূপ দাও (বা সুগন্ধিযুক্ত করো), তখন বিজোড় সংখ্যায় দাও।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1326)