1306 - حدثني بُكَير بن محمد الصُّوفي [1] بمكة، حدثنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله، حدثنا علي بن المَدِيني، حدثنا أبو بكر الحَنَفي، حدثنا عاصم بن محمد بن زيد، عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تبارك وتعالى: إذا ابتَلَيتُ عبدي المؤمنَ، فلم يَشْكُني إلى عُوَّادِه أطلَقْتُه من أُسارِي، ثم أبدَلْتُه لحمًا خيرًا من لحمِه، ودَمًا خيرًا من دَمِه، ثم يَستأنِفُ العملَ" [2]. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في المطبوع إلى الصيرفي، وفي "إتحاف المهرة" (19707) إلى: بكر بن محمد الصيرفي، وجاء على الصواب في نسخنا الخطية، وبكير لقب، واسمه: أحمد بن محمد بن سهل الحداد، توفي سنة (360 هـ)، وثقه الخطيب البغدادي وذكر له ترجمة في "تاريخ بغداد" 6/ 12، وله ترجمة أيضًا في "تاريخ الإسلام" للذهبي 8/ 160، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر 5/ 366، وذكروا جميعًا أنه يروي عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي. قلنا: والمصنف لم يرو عن بكير هذا سوى في موضعين من كتابه، وأما بكر بن محمد الصيرفي فهو شيخ آخر له، وقد روى عنه في عشرات المواضع. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله، رجاله ثقات، وقد أعلَّ بما هو معتَرَض، كما سيأتي. أبو بكر الحنفي: عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
[1] تحرف في المطبوع إلى الصيرفي، وفي "إتحاف المهرة" (19707) إلى: بكر بن محمد الصيرفي، وجاء على الصواب في نسخنا الخطية، وبكير لقب، واسمه: أحمد بن محمد بن سهل الحداد، توفي سنة (360 هـ)، وثقه الخطيب البغدادي وذكر له ترجمة في "تاريخ بغداد" 6/ 12، وله ترجمة أيضًا في "تاريخ الإسلام" للذهبي 8/ 160، و "تاريخ دمشق" لابن عساكر 5/ 366، وذكروا جميعًا أنه يروي عن أبي مسلم إبراهيم بن عبد الله الكجي. قلنا: والمصنف لم يرو عن بكير هذا سوى في موضعين من كتابه، وأما بكر بن محمد الصيرفي فهو شيخ آخر له، وقد روى عنه في عشرات المواضع. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله، رجاله ثقات، وقد أعلَّ بما هو معتَرَض، كما سيأتي. أبو بكر الحنفي: عبد الكبير بن عبد المجيد. وأخرجه البيهقي في "السنن" 3/ 375، وفي "الشعب" (8802) و (9473) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وقد أعله ابن عمار الشهيد في "علل أحاديث صحيح مسلم" (29) بما رواه عاصم بن محمد عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن جده أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة رفعه، وقال: عبد الله بن سعيد شديد الضعف، ونقل عن يحيى القطان قوله: ما رأيت أحدًا أضعف من عبد الله بن سعيد المقبري. ثم قال ابن عمار: وهو حديث يشبه أحاديث عبد الله بن سعيد.قلنا: لم ينفرد عاصم بن محمد في روايته عن سعيد، فقد رواه أبو صخر حميد بن زياد، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال الله عز وجل … فذكره هكذا موقوفًا، ومثل هذا لا يقال بالرأي، وربما وهم أبو صخر في وقفه، فإنه صدوق يهم.كما أن عاصمًا توبع أيضًا في روايته عن عبد الله بن سعيد، فقد رواه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (78) و (215) من طريق محمد بن الفضيل، وابن الجوزي في "الموضوعات" (1702) من طريق عبد الرحمن بن أبي الجون، كلاهما عن عبد الله بن سعيد، عن جده، عن أبي هريرة مرفوعًا.وهذا ينفي أن يكون عاصم وهم في قوله: عن سعيد بن أبي سعيد، وأنه إنما هو عن عبد الله بن سعيد، ولكن ربما سمعه عاصم من كليهما، فرواه مرة عن سعيد ومرة عن عبد الله، والله أعلم.وانظر كلام الشيخ ناصر الألباني رحمه الله في "السلسلة الصحيحة" (272).وأخرج البيهقي في "شعب الإيمان" (9475)، وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (24) من طريق الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أبي هريرة قال: إذا مرض العبد المسلم نودي صاحب اليمين: أن أجْرِ على عبدي صالحَ ما كان يعمل، ويقال لصاحب الشمال: أقصِرْ عن عبدي ما كان في وثاقي. فقال رجل عند أبي هريرة: يا ليتني لا أزال ضاجعًا، فقال أبو هريرة: كره العبد الخطأ. وهذا إسناد منقطع، حسان بن عطية لم يدرك أبا هريرة.وأخرج ابن شاهين في "الترغيب في فضائل الأعمال" (396) من طريق علي بن محمد الزياد أبادي، عن معن بن عيسى، عن مالك، عن سهل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فيقول: انظر ماذا يقول لعوّاده، فإن هو إذا دخلوا عليه حمد الله وأثنى عليه، رفعا ذلك إلى الله، وهو أعلم، فيقول: لعبدي عليَّ إن أنا توفيته أن أدخله الجنة، وإن أنا أشفيته أن أبدله لحمًا خيرًا من لحمه ودمًا خيرًا من دمه، وأن أكفِّر عنه سيئاته". وعلي بن محمد هذا ذكره الحافظ ابن حجر في "لسان الميزان" 1/ 14 وقال: أشار الدارقطني في "غرائب مالك" إلى لينه، وأنه تفرد عن معن عن مالك، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: "إذا مرض العبد … " الحديث، وقال: إنما هو في "الموطأ" بسند منقطع عن غير سهل. انتهى، قلنا: أخرجه مالك في "الموطأ" 2/ 940 عن زيد بن أسلم، عن عطاء، مرسلًا.ووصله سليمان بن سليم وعباد بن كثير، فقد رواه البيهقي في "الشعب" (9472)، وابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 47 من طريق عباد بن كثير، وقرن البيهقي بعباد سليمان بن سليم، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء، عن أبي سعيد الخدري، رفعه. وهذا شاهد لحديث أبي هريرة، والله أعلم.
আবূ হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেন: যখন আমি আমার মুমিন বান্দাকে কোনো বিপদে ফেলি, আর সে তখন তার দেখতে আসা লোকেদের কাছে আমার (বিচারের) ব্যাপারে অভিযোগ না করে, তখন আমি তাকে আমার বন্ধন (পরীক্ষার কষ্ট) থেকে মুক্ত করে দেই। এরপর আমি তাকে তার পূর্বের মাংসের চেয়ে উত্তম মাংস এবং তার পূর্বের রক্তের চেয়ে উত্তম রক্ত দান করি, অতঃপর সে নতুনভাবে (পাপমুক্ত হয়ে) আমল শুরু করে।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1306)