1293 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا الحسن بن علي بن عفان العامِريّ، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح الأشْعَري، عن أبي هريرة قال: عاد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مريضًا من وَعْكٍ كان به، ومعه أبو هريرة، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "أبشِرْ، فإنَّ الله يقول: نارِي أُسلِّطُها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكونَ حظَّه من النار في الآخرة" [1]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده ضعيف، وذِكْرُ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هنا وهمٌ من أبي أسامة - وهو حماد بن سلمة - والصواب أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف، رواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: ابن تميم، نبَّه على ذلك الدارقطني في "العلل" (1987)، وقال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 2/ 527 (565): عبد الرحمن بن يزيد بن جابر لا أعلم أحدًا من أهل العراق يحدِّث عنه، والذي عندي أنَّ الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. انتهى، وقد اختُلف في اسم صحابيه وفي رفعه ووقفه، كما سيأتي.إسماعيل بن عبيد الله: هو ابن مهاجر المخزومي، وأبو صالح الأشعري - وهو الشامي الأردني - قال أبو زرعة: لا يعرف اسمه، وقال أبو حاتم: لا بأس به.وأخرجه أحمد 15/ (9676). وأخرجه ابن ماجه (3470) عن ابن أبي شيبة، كلاهما (أحمد وابن أبي شيبة) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وقال في رواية ابن ماجه: عبد الرحمن بن يزيد، ولم يبينه، وكنا في "المسند" وابن ماجه قد وسمنا إسناده بأنه جيد، وما تنبهنا إلى هذه العلة، فليستدرك من هنا. أما أبو المغيرة فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وقد أخرجه من طريقه الطبري في "تفسيره" 16/ 111، والطبراني في "الأوسط" (10)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (542)، والبيهقي في "السنن" 3/ 381. وقال في رواية البيهقي: عبد الرحمن بن يزيد، ولم ينسبه.وأخرجه أحمد 36/ (22165) و (22274) من طريق أبي الحصين مروان بن رؤبة، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمى من كِير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار".قال الدارقطني في "العلل" (2705): والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب الأحبار، قولَه.قلنا: أخرجه من هذه الطريق يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 483، والبيهقي 3/ 382، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 66/ 297 و 298.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظرها في تعليقنا على "المسند" (22165).
[1] إسناده ضعيف، وذِكْرُ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر هنا وهمٌ من أبي أسامة - وهو حماد بن سلمة - والصواب أنه عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وهو ضعيف، رواه أبو المغيرة عن عبد الرحمن بن يزيد فقال: ابن تميم، نبَّه على ذلك الدارقطني في "العلل" (1987)، وقال أبو حاتم كما في "العلل" لابنه 2/ 527 (565): عبد الرحمن بن يزيد بن جابر لا أعلم أحدًا من أهل العراق يحدِّث عنه، والذي عندي أنَّ الذي يروي عنه أبو أسامة وحسين الجعفي واحد، وهو عبد الرحمن بن يزيد بن تميم. انتهى، وقد اختُلف في اسم صحابيه وفي رفعه ووقفه، كما سيأتي.إسماعيل بن عبيد الله: هو ابن مهاجر المخزومي، وأبو صالح الأشعري - وهو الشامي الأردني - قال أبو زرعة: لا يعرف اسمه، وقال أبو حاتم: لا بأس به.وأخرجه أحمد 15/ (9676). وأخرجه ابن ماجه (3470) عن ابن أبي شيبة، كلاهما (أحمد وابن أبي شيبة) عن أبي أسامة حماد بن أسامة، بهذا الإسناد. وقال في رواية ابن ماجه: عبد الرحمن بن يزيد، ولم يبينه، وكنا في "المسند" وابن ماجه قد وسمنا إسناده بأنه جيد، وما تنبهنا إلى هذه العلة، فليستدرك من هنا. أما أبو المغيرة فقال: عبد الرحمن بن يزيد بن تميم، وقد أخرجه من طريقه الطبري في "تفسيره" 16/ 111، والطبراني في "الأوسط" (10)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (542)، والبيهقي في "السنن" 3/ 381. وقال في رواية البيهقي: عبد الرحمن بن يزيد، ولم ينسبه.وأخرجه أحمد 36/ (22165) و (22274) من طريق أبي الحصين مروان بن رؤبة، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الحمى من كِير جهنم، فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار".قال الدارقطني في "العلل" (2705): والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز عن إسماعيل بن عبيد الله عن أبي صالح الأشعري عن كعب الأحبار، قولَه.قلنا: أخرجه من هذه الطريق يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" 2/ 483، والبيهقي 3/ 382، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 66/ 297 و 298.وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، انظرها في تعليقنا على "المسند" (22165).
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) এক অসুস্থ ব্যক্তিকে দেখতে গেলেন, যিনি জ্বরে কষ্ট পাচ্ছিলেন। তাঁর সাথে আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-ও ছিলেন। তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "সুসংবাদ গ্রহণ করো! কেননা আল্লাহ তাআলা বলেন: দুনিয়াতে আমি আমার মুমিন বান্দার উপর যে আগুন (কষ্ট/জ্বর) চাপিয়ে দেই, তা যেন পরকালে তার জাহান্নামের অংশের পরিবর্তে হয়ে যায়।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1293)