1255 - حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَد، حدثني أبي، حدثنا الأوزاعي، أخبرني الزُّهري، أخبرني عُرْوة بن الزُّبير، عن عائشة: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ قراءةً طويلةً يَجهَر بها في صلاةِ الكسوف [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يُخرجاه هكذا [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده صحيح، وقد أعلَّه بعضهم بعلل لا تنتهض، ولا يُعلُّ بمثلها حديث أخرجه الشيخان، وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
[2] لفظه عندهما: جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته … ابن عباد، روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" للمزي، وليس هو النضر بن أنس بن مالك كما زعم المصنف، فلم يذكر أحد في الرواة عنه ابنه عبيد الله، لذلك استغرب الذهبي في "تلخيصه" من قول الحاكم: إنه عبيد الله بن النضر بن أنس بن مالك، فقال: إنه يقول لأبيه: يا أبا حمزة!محمد بن أبي صفوان: هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان.وأخرجه أبو داود (1196) عن محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد، عن حرمي بن عمارة، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (1034)، وابن حبان (664) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبّت الريح عُرف ذلك في وجهه.
[1] إسناده صحيح، وقد أعلَّه بعضهم بعلل لا تنتهض، ولا يُعلُّ بمثلها حديث أخرجه الشيخان، وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
[2] لفظه عندهما: جهر النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الخسوف بقراءته … ابن عباد، روى عنه اثنان وذكره ابن حبان في "الثقات"، انظر ترجمته في "تهذيب الكمال" للمزي، وليس هو النضر بن أنس بن مالك كما زعم المصنف، فلم يذكر أحد في الرواة عنه ابنه عبيد الله، لذلك استغرب الذهبي في "تلخيصه" من قول الحاكم: إنه عبيد الله بن النضر بن أنس بن مالك، فقال: إنه يقول لأبيه: يا أبا حمزة!محمد بن أبي صفوان: هو محمد بن عثمان بن أبي صفوان.وأخرجه أبو داود (1196) عن محمد بن عمرو بن جبلة بن أبي رواد، عن حرمي بن عمارة، بهذا الإسناد.وأخرج البخاري (1034)، وابن حبان (664) من طريق حميد الطويل، عن أنس بن مالك: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا هبّت الريح عُرف ذلك في وجهه.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয় রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূর্যগ্রহণ/চন্দ্রগ্রহণের সালাতে (সালাতুল কুসূফ) দীর্ঘ কিরাআত পড়তেন এবং তিনি তা উচ্চস্বরে পাঠ করতেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1255)