1254 - أخبرني أبو سعيد أحمد بن يعقوب الثَّقَفي، حدثنا الحسن بن أحمد بن الليث الرازي، حدثنا عُبيد الله بن سعد، حدثنا عمِّي، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني هشام بن عُرْوة. وعبدُ الله بن أبي سَلَمة، عن سليمان بن يسار؛ كلٌّ قد حدَّثَني عن عُرْوة، عن عائشة قالت: كَسَفَت الشمسُ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلَّى بالناس، قالت: فحَزَرْتُ قراءته فرأيتُ أنه قرأ سورة البقرة ثم سجد سجدتين، ثم قام فأطال القراءةَ، فحَزَرْتُ قراءته فرأيتُ أنه قرأ سورة آل عمران [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه، إنما اتفقا على حديث الزهري وهشام عن عروة بلفظ آخر [2].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. ولابن إسحاق في هذا الإسناد شيخان، فهو يرويه مرة عن هشام عن عروة عن عائشة، ويرويه مرة عن عبد الله بن أبي سلمة عن سليمان بن يسار عن عروة عن عائشة.عبيد الله بن سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعمُّه: هو يعقوب بن إبراهيم.وأخرجه أبو داود (1187) عن عبيد الله بن سعد، بهذا الإسناد. وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
[2] حديث الزهري عن عروة هو الآتي بعده، وحديث هشام عن عروة سلف برقم (1249). وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
[1] إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، وقد صرَّح بالتحديث فانتفت شبهة تدليسه. ولابن إسحاق في هذا الإسناد شيخان، فهو يرويه مرة عن هشام عن عروة عن عائشة، ويرويه مرة عن عبد الله بن أبي سلمة عن سليمان بن يسار عن عروة عن عائشة.عبيد الله بن سعد: هو ابن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وعمُّه: هو يعقوب بن إبراهيم.وأخرجه أبو داود (1187) عن عبيد الله بن سعد، بهذا الإسناد. وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
[2] حديث الزهري عن عروة هو الآتي بعده، وحديث هشام عن عروة سلف برقم (1249). وقال البخاري: حديث عائشة رضي الله عنها أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقراءة في صلاة الكسوف، أصح عندي من حديث سمرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم أسرّ القراءة فيها. حكاه عنه الترمذي كما في "سنن البيهقي" 3/ 336، وقد بسطنا الكلام في ذلك في تعليقنا على "سنن أبي داود".الأوزاعي: هو عبد الرحمن بن عمرو، والزهري: هو محمد بن مسلم بن شهاب.وأخرجه مختصرًا كلفظ رواية المصنف: أبو داود (1188) عن العباس بن الوليد بن مزيد، بهذا الإسناد.وأخرج مسلم (901) (4)، والنسائي (1871) من طريق الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به إلى عائشة: أنَّ الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعث مناديًا: "الصلاة جامعة"، فاجتمعوا، وتقدم فكبر، وصلَّى أربع ركعات في ركعتين وأربع سجدات. هكذا لم يذكر فيه الجهر بالقراءة.وأخرجه مختصرًا كرواية المصنف هنا، ومطولًا مشتملًا عليها: أحمد 40/ (24365) و 41/ (24473)، والبخاري (1065)، ومسلم (901) (5)، والترمذي (563)، والنسائي (1892) و (1893) و (1894)، وابن حبان (2849) و (2850) من طرق عن الزهري، به.وأخرج الحديث بطوله، لكن دون ذكر الجهر بالقراءة: أحمد 41/ (24571) و 42/ (25351)، والبخاري (1046) و (1047) و (1058) و (1212) و (3203)، ومسلم (901) (3)، وأبو داود (1180)، وابن ماجه (1263)، والترمذي (561)، والنسائي (1870) و (1897)، وابن حبان (2841) و (2842) من طرق أيضًا عن الزهري، به.وانظر ما قبله، وما سلف برقم (1249).
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর যুগে (সময়ে) সূর্য গ্রহণ হয়েছিল। তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বের হলেন এবং লোকদের নিয়ে সালাত আদায় করলেন। তিনি (আয়েশা) বলেন: আমি তাঁর কিরাআত (কুরআন পাঠ) অনুমান করে দেখলাম যে তিনি সূরা আল-বাক্বারাহ পাঠ করলেন, অতঃপর তিনি দুটি সিজদা করলেন। এরপর তিনি দাঁড়ালেন এবং দীর্ঘ কিরাআত করলেন। আমি তাঁর কিরাআত অনুমান করে দেখলাম যে তিনি সূরা আলে ইমরান পাঠ করলেন।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1254)