1217 - أخبرني محمد بن القاسم بن عبد الرحمن العَتَكي، حدثنا إسماعيل بن قُتَيبة السُّلَمي وأحمد بن محمد بن شِيرِين [1] الجُرْجاني، قالا: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدريِّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا شكَّ أحدُكم في صلاته، فلْيُلْقِ الشَّكَّ ولْيَبْنِ على اليَقين، فإن استيقَنَ التَّمام سَجَدَ سجدتين، فإن كانت صلاتُه تامّةً كانت الركعة نافلةً والسجدتان، وإن كانت ناقصةً كانت الركعةُ تمامًا لصلاته، والسجدتانِ تُرْغِمان أنفَ الشيطان" [2]. هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه بهذه السِّياقة!تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا وقع اسمه في "المستدرك" أحمد بن محمد بن شيرين، وهو قلب، صوابه محمد بن أحمد، وهو محمد بن أحمد بن يحيى بن شيرين الجرجاني، كنيته أبو أحمد، يروي عن علي بن الجعد ويحيى بن عبد الله بن بكير وطبقتهم، روى عنه محمد بن القاسم العتكي. له ترجمة في "تاريخ جرجان" للسهمي (640) ص 386، و"تاريخ الإسلام" للذهبي 6/ 796، وأورده ابن ماكولا في "تهذيب مستمر الأوهام" ص 281 باب سيرين وشيرين، وذكر أنَّ الخطيب سماه: أحمد بن محمد بن شيرين الخراساني، وتعقبه بقوله: وفي هذا وهمان، أحدهما: أنه قال: أحمد بن محمد، وإنما هو محمد بن أحمد، والثاني: أنه جعله خراسانيًا، وهو جرجاني. وانظر "الإكمال" لابن ماكولا 4/ 411، و"توضيح المشتبه" لابن ناصر الدين 5/ 240. وأخرجه بنحوه أحمد 18/ (11689) و (11782) و (11794) و (11830)، ومسلم (571)، والنسائي (589) و (1163)، وابن حبان (2663) و (2669) من طرق عن زيد بن أسلم، به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أبو داود (1026) عن القعنبي، عن مالك، و (1027) عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا. وقال أبو داود بإثرهما: وكذلك رواه ابن وهب عن مالك وحفص بن ميسرة وداود بن قيس وهاشم بن سعد، إلّا أنَّ هشامًا بلغ به أبا سعيد الخدري. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 19: والحديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأنَّ الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق.وانظر ما سيأتي برقم (1225).ولفقه الحديث انظر التعليق على حديث ابن مسعود في "مسند أحمد" 6/ (3602).



[2] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل ابن عجلان - واسمه: محمد - والراوي عنه أبي خالد الأحمر - واسمه: سليمان بن حيان - وقد توبعا.وأخرجه أبو داود (1024)، وابن ماجه (1210) عن أبي كريب محمد بن العلاء، وابن حبان (2664) و (2667) من طريق عبد الله بن سعيد الكندي أبي سعيد الأشج، كلاهما عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد.وأخرجه النسائي (588) و (1162) من طريق خالد بن الحارث، عن ابن عجلان، به. وأخرجه بنحوه أحمد 18/ (11689) و (11782) و (11794) و (11830)، ومسلم (571)، والنسائي (589) و (1163)، وابن حبان (2663) و (2669) من طرق عن زيد بن أسلم، به. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أبو داود (1026) عن القعنبي، عن مالك، و (1027) عن قتيبة، عن يعقوب بن عبد الرحمن القاريّ، كلاهما عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم … فذكره مرسلًا. وقال أبو داود بإثرهما: وكذلك رواه ابن وهب عن مالك وحفص بن ميسرة وداود بن قيس وهاشم بن سعد، إلّا أنَّ هشامًا بلغ به أبا سعيد الخدري. قال ابن عبد البر في "التمهيد" 5/ 19: والحديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله، لأنَّ الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق.وانظر ما سيأتي برقم (1225).ولفقه الحديث انظر التعليق على حديث ابن مسعود في "مسند أحمد" 6/ (3602).
আবূ সাঈদ আল-খুদরী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যখন তোমাদের কেউ তার সালাতে (নামাযে) সন্দেহ পোষণ করে, তখন সে যেন সন্দেহ বর্জন করে এবং যা নিশ্চিত, তার ওপর ভিত্তি করে সালাত আদায় করে। অতঃপর যখন সে সালাতের পূর্ণতা সম্পর্কে নিশ্চিত হয়, তখন সে যেন দুটি সিজদা করে। যদি তার সালাত সম্পূর্ণ হয়ে থাকে, তাহলে (সন্দেহের কারণে অতিরিক্ত আদায় করা) সেই রাকাতটি তার জন্য নফল হবে এবং সিজদা দুটিও (নফল হিসেবে গণ্য হবে)। আর যদি তার সালাত অসম্পূর্ণ থেকে থাকে, তবে সেই রাকাতটি তার সালাতের পূর্ণতা আনবে এবং সিজদা দুটি শয়তানের নাক ধূলিসাৎ করে দেবে।"

আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1217)