1165 - حدثنا أبو النَّضْر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه، حدثنا تمِيم بن محمد، حدثنا عثمان بن أبي شَيْبة، حدثنا أبو خالد الأحمَر، حدثنا عثمان بن حَكيم، عن سعيد بن يَسَار، عن ابن عباسٍ قال: أكثرُ ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في رَكعتَي الفجر: {قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ} إلى آخر الآية [البقرة: 136]، وفي الركعة الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} إلى قوله: {اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} [آل عمران: 64] [1].هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يُخرجاه!تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد الأحمر: وهو سليمان بن حيان.وأخرجه مسلم (727) (100) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 3/ (2038) و (2045)، ومسلم (727) (99) و (100)، وأبو داود (1259)، والنسائي (1018) و (11093) من طرق عن عثمان بن حكيم، به. عن عقبة بن مكرم العمي، وابن حبان (2472) من طريق عبد القدوس بن محمد الحبحابي، ثلاثتهم عن عمرو بن عاصم، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه … ثم قال: والمعروف من حديث قتادة، عن النصر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح".قلنا: وكنا قد صححنا حديث عمرو بن عاصم هذا في "جامع الترمذي" و"صحيح ابن حبان" فيستدرك من هنا، ولا يشهد له ما رواه ابن ماجه (1155)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4142)، وابن حبان (2652) من طريق مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتي الفجر، فقضاهما بعدما طلعت الشمس. فهذه مسألة أخرى، فهذا مختصر من حديث طويل في قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم عن الفجر حتى أيقظه حرُّ الشمس، قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه 2/ 103 (244): غَلِطَ مروانُ في اختصاره، إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لبلال: "من يكلؤنا الليلة" فقال: أنا، فغلبه النوم حتى طلعت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلعت الشمس، فأمر بلالًا أن يؤذن، وأمر الناس أن يصلوا ركعتي الفجر، ثم صلى بهم الفجر. قال أبو حاتم: فقد صلى السنة والفريضة بعد طلوع الفجر.وانظر لزامًا كلام الطحاوي في هذه المسألة في "شرح مشكل الآثار": باب بيان مشكل ما روي في رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يفوته أن يصلي ركعتي الفجر، أيصليهما عقيبًا لها أم بعد ذلك؟ الأحاديث (4137 - 4142).
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي من أجل أبي خالد الأحمر: وهو سليمان بن حيان.وأخرجه مسلم (727) (100) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي خالد الأحمر، بهذا الإسناد. فاستدراك الحاكم له ذهولٌ منه.وأخرجه أحمد 3/ (2038) و (2045)، ومسلم (727) (99) و (100)، وأبو داود (1259)، والنسائي (1018) و (11093) من طرق عن عثمان بن حكيم، به. عن عقبة بن مكرم العمي، وابن حبان (2472) من طريق عبد القدوس بن محمد الحبحابي، ثلاثتهم عن عمرو بن عاصم، بهذا الإسناد. قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه … ثم قال: والمعروف من حديث قتادة، عن النصر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من أدرك ركعة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك الصبح".قلنا: وكنا قد صححنا حديث عمرو بن عاصم هذا في "جامع الترمذي" و"صحيح ابن حبان" فيستدرك من هنا، ولا يشهد له ما رواه ابن ماجه (1155)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4142)، وابن حبان (2652) من طريق مروان بن معاوية، عن يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة: أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم نام عن ركعتي الفجر، فقضاهما بعدما طلعت الشمس. فهذه مسألة أخرى، فهذا مختصر من حديث طويل في قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم عن الفجر حتى أيقظه حرُّ الشمس، قال أبو حاتم الرازي كما في "العلل" لابنه 2/ 103 (244): غَلِطَ مروانُ في اختصاره، إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم في سفر فقال لبلال: "من يكلؤنا الليلة" فقال: أنا، فغلبه النوم حتى طلعت الشمس، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقد طلعت الشمس، فأمر بلالًا أن يؤذن، وأمر الناس أن يصلوا ركعتي الفجر، ثم صلى بهم الفجر. قال أبو حاتم: فقد صلى السنة والفريضة بعد طلوع الفجر.وانظر لزامًا كلام الطحاوي في هذه المسألة في "شرح مشكل الآثار": باب بيان مشكل ما روي في رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن يفوته أن يصلي ركعتي الفجر، أيصليهما عقيبًا لها أم بعد ذلك؟ الأحاديث (4137 - 4142).
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, ফজরের দুই রাকাআতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেশিরভাগ সময় যা পাঠ করতেন তা হলো: {তোমরা বল, আমরা আল্লাহতে ঈমান এনেছি এবং যা আমাদের প্রতি অবতীর্ণ হয়েছে এবং যা ইবরাহীম (আঃ)-এর প্রতি অবতীর্ণ হয়েছে} – আয়াতটির শেষ পর্যন্ত (সূরা আল-বাকারা: ১৩৬), এবং দ্বিতীয় রাকাআতে: {বল, হে কিতাবধারীরা! তোমরা একটি বিষয়ের দিকে এসো, যা আমাদের ও তোমাদের মধ্যে সমান} থেকে শুরু করে তাঁর এই বাণী পর্যন্ত: {তোমরা সাক্ষ্য দাও যে, আমরা আত্মসমর্পণকারী (মুসলিম)} (সূরা আলে ইমরান: ৬৪)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1165)