1131 - ما أخبرناه ميمون بن إسحاق الهاشميُّ ببغداد، حدثنا أحمد بن عبد الجبّار، حدثنا أبو بكر بن عياش.وحدثنا أبو محمد بن عبد الله المزنيُّ، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميُّ، حدثنا أحمد بن يونس والعلاءُ بن عمرو الحنفيّ ومحمد بن يزيد الرِّفاعيّ وعبد الله بن سعيدٍ الكِنْدي، قالوا: حدثنا أبو بكر بن عياش، حدثنا أبو إسحاق، عن عاصم بن ضَمْرةَ، قال: قال عليٌّ: إِنَّ الوِتْر ليس بحَتْم كصلاتكم المكتوبة، ولكنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أوتَرَ ثم قال: "يا أهلَ القرآن أوتِروا، فإنَّ الله وِترٌ يحبُّ الوترَ" [1].ومن الشواهد لهذا الحديث:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] إسناده قوي من أجل عاصم بن ضمرة. أحمد بن عبد الجبار: هو العطاردي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.وأخرجه ابن ماجه (1169)، والترمذي (453)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" لأبيه 2/ (1262)، والنسائي (1388) من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي على المرفوع فقط. وقال الترمذي: حديث حسن.وقول عليٍّ: إنَّ الوتر ليس بحتم … إلى آخره دون المرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 2/ (652) و (761) و (786) و (842) و (927)، والترمذي (454)، وعبد الله بن أحمد 2/ (1220) و (1232)، والنسائي (441) و (1389) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرج المرفوع منه دون قول علي: أحمد 2/ (877)، وأبو داود (1416) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأحمد 2/ (1214) و (1225) و (1228)، والنسائي (440) من طريق منصور بن المعتمر، كلاهما عن أبي إسحاق، به.وأخرج أحمد 2/ (969) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عليٍّ قال: سئل عن الوتر، أواجب هو؟ قال: إما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مضوا على ذلك.ويشهد لقوله: "إنَّ الله وتريحب الوتر" حديث أبي هريرة عند البخاري (6410)، ومسلم (2677).وفي باب قوله: "أوتروا يا أهل القرآن" عن ابن مسعود عند ابن ماجه (1170)، وإسناده ضعيف. عن عكرمة، به. وجابر هذا أيضًا ضعيف، وقد اضطرب في متنه؛ فقال مرة: "أمرت بركعتي الضحى وبالوتر ولم يكتب"، وقال مرة: "أمرت بالأضحى" بدل ركعتي الضحى، وقال مرةً: "أمرت بركعتي الضحى ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى ولم تكتب" ولم يذكر الوتر.
[1] إسناده قوي من أجل عاصم بن ضمرة. أحمد بن عبد الجبار: هو العطاردي، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي.وأخرجه ابن ماجه (1169)، والترمذي (453)، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "المسند" لأبيه 2/ (1262)، والنسائي (1388) من طرق عن أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. واقتصر النسائي على المرفوع فقط. وقال الترمذي: حديث حسن.وقول عليٍّ: إنَّ الوتر ليس بحتم … إلى آخره دون المرفوع من قول النبي صلى الله عليه وسلم، أخرجه أحمد 2/ (652) و (761) و (786) و (842) و (927)، والترمذي (454)، وعبد الله بن أحمد 2/ (1220) و (1232)، والنسائي (441) و (1389) من طرق عن أبي إسحاق السبيعي، به.وأخرج المرفوع منه دون قول علي: أحمد 2/ (877)، وأبو داود (1416) من طريق زكريا بن أبي زائدة، وأحمد 2/ (1214) و (1225) و (1228)، والنسائي (440) من طريق منصور بن المعتمر، كلاهما عن أبي إسحاق، به.وأخرج أحمد 2/ (969) من طريق الحجاج بن أرطاة، عن أبي إسحاق، عن عاصم، عن عليٍّ قال: سئل عن الوتر، أواجب هو؟ قال: إما كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه حتى مضوا على ذلك.ويشهد لقوله: "إنَّ الله وتريحب الوتر" حديث أبي هريرة عند البخاري (6410)، ومسلم (2677).وفي باب قوله: "أوتروا يا أهل القرآن" عن ابن مسعود عند ابن ماجه (1170)، وإسناده ضعيف. عن عكرمة، به. وجابر هذا أيضًا ضعيف، وقد اضطرب في متنه؛ فقال مرة: "أمرت بركعتي الضحى وبالوتر ولم يكتب"، وقال مرة: "أمرت بالأضحى" بدل ركعتي الضحى، وقال مرةً: "أمرت بركعتي الضحى ولم تؤمروا بها، وأمرت بالأضحى ولم تكتب" ولم يذكر الوتر.
আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেছেন, নিশ্চয়ই বিতর তোমাদের ফরয (নির্দিষ্ট) নামাযের মতো আবশ্যক নয়। কিন্তু রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বিতর আদায় করেছেন। অতঃপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “হে কুরআনের ধারকগণ! তোমরা বিতর নামায আদায় করো। কারণ আল্লাহ একক (বিতর) এবং তিনি বিতরকে (একক/বিজোড়কে) ভালোবাসেন।”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1131)