1124 - فأخبرني أبو بكر محمد بن أحمد بن بالَوَيهِ، حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن [1] الحَجَّاج، قال: سمعت عطاءً يحدِّث عن عُبيد [2] بن عُمَير، قال: كان عمر بن الخطاب يُكبِّر بعد صلاة الفجر من يومِ عرفة إلى صلاة الظهر من آخرِ أيام التشريق [3]. وأما حديث علي:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] تحرف في المطبوع إلى: بن. وشعبة: هو ابن الحجاج، وشيخه: هو الحجاج بن أرطاة، وقد صرَّح البيهقي في روايته أنه ابن أرطاة. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
[2] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبيدة، والصواب ما أثبتنا، وهو عُبيد بن عمير بن قتادة الليثي. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
1124 [3] - إسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي، وقد خالف الثقات في ذلك، قال يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
[1] تحرف في المطبوع إلى: بن. وشعبة: هو ابن الحجاج، وشيخه: هو الحجاج بن أرطاة، وقد صرَّح البيهقي في روايته أنه ابن أرطاة. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
[2] تحرف في النسخ الخطية إلى: عبيدة، والصواب ما أثبتنا، وهو عُبيد بن عمير بن قتادة الليثي. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
1124 [3] - إسناده ضعيف، الحجاج بن أرطاة ليس بذاك القوي، وقد خالف الثقات في ذلك، قال يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
উমর ইবনুল খাত্তাব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি আরাফার দিন ফজর সালাতের পর থেকে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের যোহরের সালাত পর্যন্ত তাকবীর বলতেন। আর আলী (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর হাদীস সম্পর্কে:
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1124)