1123 - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عُقبة الشَّيباني بالكوفة، حدثنا إبراهيم بن أبي العَنْبَس القاضي، حدثنا سعيد بن عثمان الخَرّاز [1]، حدثنا عبد الرحمن بن سعد المؤذن، حدثنا فِطْر بن خَليفة، عن أبي الطُّفَيل، عن عليٍّ وعمار أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يجهَر في المكتوبات ببِسْم الله الرحمن الرحيم، وكان يَقنُت في صلاة الفجر، وكان يُكبِّر من يوم عرفةَ صلاةَ الغَداة، ويَقطعُها صلاةَ العصر آخرَ أيام التشريق [2]. هذا حديث صحيح الإسناد، ولا أعلم في رواته منسوبًا إلى الجَرْح!وقد روي في الباب عن جابر بن عبد الله وغيره [3].فأما من فِعلِ عمر، وعليٍّ، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن مسعود، فصحيح عنهم التكبير من غَداةِ عرفة إلى آخر أيام التشريق.فأما الرواية فيه عن عمر:تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] الخراز بالخاء المعجمة المفتوحة ثم راء مهملة وآخره زاي معجمة، انظر "معرفة علوم الحديث" للمصنف ص 228 النوع السابع والأربعين، معرفة المتشابه في قبائل الرواة وبلدانهم وأساميهم. زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.
[2] إسناده ضعيف، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": خبر واهٍ كأنه موضوع، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكُريزي فهو ضعيف، وإلّا فهو مجهول. وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح أحاديث التحقيق" 2/ 197: هو خبر منكر، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وقد ضعَّفه يحيى بن معين.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (7003)، وفي "فضائل الأوقات" (226) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال البيهقي بإثره في "المعرفة": هكذا أخبرناه، وهذا الحديث مشهور لعمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل، وكلا الإسنادين ضعيف، وهذا أمثلهما.وأخرجه بتمامه الدارقطني (1733) و (1734)، ومختصرًا بقصة الجهر بالبسملة (1158)، ومختصرًا بالقنوت (1699) من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به. وعمرو بن شمر - وهو الجعفي - ذكره الذهبي في "الميزان" ونَقَل عن الجوزجاني أنه قال فيه: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.
1123 [3] - حديث جابر الذي أشار إليه الحاكم هنا لا يصلح شاهدًا في الباب، حيث إنَّ مخرجه ومخرج حديث علي وعمار واحدٌ، فهو من رواية عمرو بن شمر - وفيه ما فيه - عن جابر الجعفي، بأسانيد إلى جابر بن عبد الله، أخرجه الدارقطني (1735) و (1736) و (1737)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 315، ورواه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، كما سلف في التخريج، ورواه مختصرًا سعيد بن عثمان الخراز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن الجعفي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فجعله من مسند بريدة، أخرجه الدارقطني (1184)، فالآفة إذن من عمرو بن شمر، والله أعلم. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
[1] الخراز بالخاء المعجمة المفتوحة ثم راء مهملة وآخره زاي معجمة، انظر "معرفة علوم الحديث" للمصنف ص 228 النوع السابع والأربعين، معرفة المتشابه في قبائل الرواة وبلدانهم وأساميهم. زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.
[2] إسناده ضعيف، قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": خبر واهٍ كأنه موضوع، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وسعيد إن كان الكُريزي فهو ضعيف، وإلّا فهو مجهول. وقال ابن عبد الهادي في "تنقيح أحاديث التحقيق" 2/ 197: هو خبر منكر، لأنَّ عبد الرحمن صاحب مناكير، وقد ضعَّفه يحيى بن معين.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (7003)، وفي "فضائل الأوقات" (226) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وقال البيهقي بإثره في "المعرفة": هكذا أخبرناه، وهذا الحديث مشهور لعمرو بن شمر عن جابر الجعفي عن أبي الطفيل، وكلا الإسنادين ضعيف، وهذا أمثلهما.وأخرجه بتمامه الدارقطني (1733) و (1734)، ومختصرًا بقصة الجهر بالبسملة (1158)، ومختصرًا بالقنوت (1699) من طريق عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به. وعمرو بن شمر - وهو الجعفي - ذكره الذهبي في "الميزان" ونَقَل عن الجوزجاني أنه قال فيه: زائغ كذاب، وقال ابن حبان: رافضي يشتم الصحابة، ويروي الموضوعات عن الثقات، وقال البخاري: ضعيف.وأخرجه الدارقطني (1159) من طريق محمد بن حسان السلمي، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، به مختصرًا بالجهر بالبسملة. ومحمد بن حسان هذا قال الذهبي في "الميزان": مجهول.وفي باب الجهر بالبسملة عن ابن عباس، وقد سلف عند المصنف برقم (761)، وغيره.
1123 [3] - حديث جابر الذي أشار إليه الحاكم هنا لا يصلح شاهدًا في الباب، حيث إنَّ مخرجه ومخرج حديث علي وعمار واحدٌ، فهو من رواية عمرو بن شمر - وفيه ما فيه - عن جابر الجعفي، بأسانيد إلى جابر بن عبد الله، أخرجه الدارقطني (1735) و (1736) و (1737)، والبيهقي في "السنن الكبرى" 3/ 315، ورواه عمرو بن شمر، عن جابر الجعفي، عن أبي الطفيل، عن علي وعمار، كما سلف في التخريج، ورواه مختصرًا سعيد بن عثمان الخراز، عن عمرو بن شمر، عن جابر بن الجعفي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، فجعله من مسند بريدة، أخرجه الدارقطني (1184)، فالآفة إذن من عمرو بن شمر، والله أعلم. يحيى بن سعيد القطان -كما في البيهقي 3/ 314 - : هذا وهمٌ من الحجّاج، وإنما الإسناد عن عمر: أنه كان يكبِّر في قبّته بمنى، وقال البيهقي: ومشهور عن عطاء بن أبي رباح أنه كان يكبر صلاة الظهر يوم النحر إلى صلاة العصر من آخر أيام التشريق، ولو كان عند عطاء عن عمر هذا الذي رواه عنه الحجاج لما استجاز لنفسه خلاف عمر، والله أعلم.وأخرجه البيهقي 3/ 314 عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد.وأخرجه ابن المنذر في "الأوسط" (2191) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن شعبة، به.وأخرجه ابن أبي شيبة 2/ 166، والطبراني في "فضل عشر ذي الحجة" (43) من طريق أبي عوانة الوضاح، عن حجاج بن أرطاة، به. ووقع في رواية الطبراني: أنه كان يكبر من صلاة الصبح يوم عرفة إلى صلاة الظهر.وأخرج سعيد بن منصور كما في "تغليق التعليق" لابن حجر 2/ 379، والفاكهي في "أخبار مكة" (2580) من طريق عمرو بن دينار، وابن المنذر في "الأوسط" (2188) من طريق طلحة بن نافع، والبيهقي 3/ 312 من طريق ابن جريج، ثلاثتهم عن عطاء بن أبي رباح، عن عبيد بن عمير: أنَّ عمر بن الخطاب كان يكبر في قبته بمنى، فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، فيسمعه أهل السوق فيكبرون، حتى ترتج منى تكبيرًا.وبهذا اللفظ علقه البخاري في "صحيحه": باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة، قبل الحديث (970).
আলী ও আম্মার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নিশ্চয়ই নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ফরয সালাতসমূহে ‘বিসমিল্লাহির রাহমানির রাহীম’ উচ্চস্বরে পড়তেন, এবং তিনি ফজরের সালাতে কুনূত পড়তেন, আর তিনি আরাফার দিনের ফজরের সালাত থেকে তাকবীর বলা শুরু করতেন এবং আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিনের আসরের সালাতে তা বন্ধ করতেন।
এটি সহীহ ইসনাদযুক্ত হাদীস। আমি এর রাবীদের মধ্যে এমন কাউকে জানি না যার প্রতি দুর্বলতার অভিযোগ আরোপিত হয়েছে! এই বিষয়ে জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যদের থেকেও হাদীস বর্ণিত আছে। আর উমার, আলী, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস এবং আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমল সম্পর্কে যা বলা হয়, তাদের থেকে আরাফার দিনের ফজর থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিন পর্যন্ত তাকবীর বলা সহীহ হিসেবে প্রমাণিত। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত যে বর্ণনা... (এখানে বর্ণনাটি শেষ হয়নি)।
এটি সহীহ ইসনাদযুক্ত হাদীস। আমি এর রাবীদের মধ্যে এমন কাউকে জানি না যার প্রতি দুর্বলতার অভিযোগ আরোপিত হয়েছে! এই বিষয়ে জাবির ইবনু আব্দুল্লাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) এবং অন্যান্যদের থেকেও হাদীস বর্ণিত আছে। আর উমার, আলী, আব্দুল্লাহ ইবনু আব্বাস এবং আব্দুল্লাহ ইবনু মাসউদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর আমল সম্পর্কে যা বলা হয়, তাদের থেকে আরাফার দিনের ফজর থেকে শুরু করে আইয়ামে তাশরীকের শেষ দিন পর্যন্ত তাকবীর বলা সহীহ হিসেবে প্রমাণিত। উমার (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) সম্পর্কিত যে বর্ণনা... (এখানে বর্ণনাটি শেষ হয়নি)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1123)