1074 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، حدثنا عُبيد بن محمد العِجَلي [1]، حدثني العباس بن عبد العظيم العَنْبري، حدثني إسحاق بن منصور، حدثنا هُرَيم بن سفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشِر، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شِهاب، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الجُمعة حقٌّ واجبٌ على كلِّ مسلمٍ في جماعةٍ إلّا أربعةً: عبدٌ مملوك، أو امرأةٌ، أو صبيٌّ، أو مريضٌ" [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، فقد اتفقا جميعًا على الاحتجاج بهُرَيم ابن سفيان، ولم يُخرجاه.ورواه ابن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، ولم يذكر أبا موسى في إسناده، وطارقُ بن شِهاب ممن يُعَدُّ في الصحابة [3].تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] كذا في النسخ الخطية: العجلي، وكذا وقعت في غير ما موضع من "المستدرك"، وهو خطأ، صوابه: "العجل" وهو لقب، كذا ذكر الحاكم نفسه فقال (370): أخبرنا عبيد بن محمد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل، وقال مرةً (8234): عبيد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل. قلنا: وعبيد أيضًا لقب، واسمه: الحسين بن محمد بن حاتم، قال الحافظ ابن حجر في "نزهة الألباب" (1915): وهو الذي يقال له: العجل، وربما جُمع لقباه فقيل: عبيد العجل. والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
[2] إسناده صحيح، إلّا أنَّ ذكر أبي موسى في إسناده شاذ، فقد تفرَّد به عبيدٌ العجل، ولم يذكره غيره، قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة) " 10/ 35 الحاكم وشيخه أبو بكر بن إسحاق وشيخه عبيد بن محمد حفاظ، لكنها زيادة شاذة. قلنا: لكن عدم ذكره لا يضر، فطارق بن شهاب اتُّفِق على أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، لكن اختُلف في سماعه منه، وعلى تقدير أنه لم يسمع منه فإن روايته تُلحَق بمراسيل الصحابة -كما قال العلائي في "جامع التحصيل"- وهي حجة بالإجماع إلّا من شذَّ، كما قال ابن الملقن في "البدر المنير" 4/ 638 - 639، وصحَّح حديثه.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6364)، وفي "فضائل الأوقات" (263) عن الحاكم، بهذا الإسناد. قال البيهقي في "المعرفة": أسنده عبيد بن محمد وأرسله غيره، وقال في "الفضائل": تفرد بوصله عبيد العجل.قال ابن الملقن: هو ثقة ولا يضر تفرده، وقد عُلم ما في تعارض الوصل والإرسال.وأخرجه أبو داود (1067)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 3/ 172، وفي "معرفة السنن والآثار" (6366) عن العباس بن عبد العظيم، به، لم يذكر فيه أبا موسى. قال أبو داود: طارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئًا. وقال البيهقي: رواه عبيد بن العجل عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه وليس بمحفوظ، فقد رواه غير العباس أيضًا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8206)، وفي "الأوسط" (2579) من طريق ابن أبي شيبة، والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
1074 [3] - أخرج أبو داود الطيالسي (1376) عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها. هذا الحديث، ونقل عن ابن المنذر تضعيفه بسبب جهالة إياس هذا، وأقره. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.وأخرجه أحمد 32/ (19318)، وأبو داود (1070)، وابن ماجه (1310)، والنسائي (1806) من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. ولم يصرح في رواية ابن ماجه باسم معاوية.
[1] كذا في النسخ الخطية: العجلي، وكذا وقعت في غير ما موضع من "المستدرك"، وهو خطأ، صوابه: "العجل" وهو لقب، كذا ذكر الحاكم نفسه فقال (370): أخبرنا عبيد بن محمد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل، وقال مرةً (8234): عبيد بن حاتم الحافظ المعروف بالعجل. قلنا: وعبيد أيضًا لقب، واسمه: الحسين بن محمد بن حاتم، قال الحافظ ابن حجر في "نزهة الألباب" (1915): وهو الذي يقال له: العجل، وربما جُمع لقباه فقيل: عبيد العجل. والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
[2] إسناده صحيح، إلّا أنَّ ذكر أبي موسى في إسناده شاذ، فقد تفرَّد به عبيدٌ العجل، ولم يذكره غيره، قال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة) " 10/ 35 الحاكم وشيخه أبو بكر بن إسحاق وشيخه عبيد بن محمد حفاظ، لكنها زيادة شاذة. قلنا: لكن عدم ذكره لا يضر، فطارق بن شهاب اتُّفِق على أنه رأى النبيَّ صلى الله عليه وسلم، لكن اختُلف في سماعه منه، وعلى تقدير أنه لم يسمع منه فإن روايته تُلحَق بمراسيل الصحابة -كما قال العلائي في "جامع التحصيل"- وهي حجة بالإجماع إلّا من شذَّ، كما قال ابن الملقن في "البدر المنير" 4/ 638 - 639، وصحَّح حديثه.وأخرجه البيهقي في "معرفة السنن والآثار" (6364)، وفي "فضائل الأوقات" (263) عن الحاكم، بهذا الإسناد. قال البيهقي في "المعرفة": أسنده عبيد بن محمد وأرسله غيره، وقال في "الفضائل": تفرد بوصله عبيد العجل.قال ابن الملقن: هو ثقة ولا يضر تفرده، وقد عُلم ما في تعارض الوصل والإرسال.وأخرجه أبو داود (1067)، ومن طريقه البيهقي في "السنن" 3/ 172، وفي "معرفة السنن والآثار" (6366) عن العباس بن عبد العظيم، به، لم يذكر فيه أبا موسى. قال أبو داود: طارق بن شهاب رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه شيئًا. وقال البيهقي: رواه عبيد بن العجل عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه وليس بمحفوظ، فقد رواه غير العباس أيضًا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه.وأخرجه الطبراني في "الكبير" (8206)، وفي "الأوسط" (2579) من طريق ابن أبي شيبة، والدارقطني (1577)، والبيهقي في "السنن" 3/ 183 من طريق إبراهيم بن إسحاق بن أبي العنبس، كلاهما عن إسحاق بن منصور، به، ولم يذكر فيه أبا موسى الأشعري. قال البيهقي: وهذا الحديث وإن كان فيه إرسال فهو مرسل جيد، فطارق من كبار التابعين وممن رأى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه، ولحديثه هذا شواهد.وفي الباب عن أبي حازم عن مولًى لآل الزبير، عند ابن أبي شيبة 2/ 109، والبيهقي 3/ 184.وعن محمد بن كعب القرظي عن رجل من بني وائل، عند الشافعي في "الأم" 2/ 374، ومن طريقه البيهقي 3/ 173، والبغوي في "شرح السنة" (1056)، وإسناده ضعيف.وعن ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (13846)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن جابر بن عبد الله عند الدارقطني (1576)، والبيهقي 3/ 184، وإسناده ضعيف.وعن أبي هريرة عند الطبراني في "الأوسط" (7710)، وإسناده ضعيف.وعن تميم الداري عند العقيلي في "الضعفاء" (703)، وابن حبان (1257)، والبيهقي في "الكبرى" 3/ 183، وفي "فضائل الأوقات" (266)، قال أبو زرعة -كما في "العلل" لابن أبي حاتم (613) -: هذا حديث منكر.
1074 [3] - أخرج أبو داود الطيالسي (1376) عن شعبة، عن قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزوت في خلافة أبي بكر في السرايا وغيرها. هذا الحديث، ونقل عن ابن المنذر تضعيفه بسبب جهالة إياس هذا، وأقره. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحاق السبيعي.وأخرجه أحمد 32/ (19318)، وأبو داود (1070)، وابن ماجه (1310)، والنسائي (1806) من طرق عن إسرائيل بن يونس، بهذا الإسناد. ولم يصرح في رواية ابن ماجه باسم معاوية.
আবূ মূসা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেন: "জামাতের সাথে জুমু'আর সালাত আদায় করা প্রত্যেক মুসলমানের উপর আবশ্যিক হক্ক বা কর্তব্য। তবে চার ব্যক্তি ব্যতীত: (১) ক্রীতদাস, (২) নারী, (৩) শিশু এবং (৪) অসুস্থ ব্যক্তি।"
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1074)