1072 - أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حاتم الزَّاهد، حدثنا الفضل بن محمد الشَّعْراني، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، حدثنا شَريك بن عبد الله بن أبي نَمِر، عن عطاء بن يسار، عن أبي ذَرٍّ قال: دخلتُ المسجدَ والنبيُّ صلى الله عليه وسلم، يخطُب، فجلستُ قريبًا من أُبيِّ بن كعب، فقرأ النبيُّ صلى الله عليه وسلم سورة براءة، فقلتُ لأُبيٍّ: متى نزلت هذه السورة؟ الحديث [1]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ د. أحمد برهوم:
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أبي ذر، وإلّا فقد قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ما أحسب عطاءً أدرك أبا ذر، وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 14/ 173: أظن فيه انقطاعًا.قلنا: وقد اختلف على شريك بن عبد الله بن أبي نمر في صحابي هذا الحديث، فقد رواه محمد ابن جعفر بن أبي كثير عنه عن عطاء بن يسار عن أبي ذر كما في هذا الحديث، ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عنه عن عطاء بن يسار عن أُبي بن كعب، فجعله من مسند أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 35/ (21287)، وابن ماجه (1111)، فانظر تمام تخريجه وتفصيل الكلام على الاختلاف في إسناده في "المسند". أما من حديث أبي ذر فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2737) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وزاد فيه: فحصر ولم يكلِّمني، فلما صلِّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأُبيّ: إني سألتك فنجهتَني (أي: رددتني وانتهرتني) ولم تكلمني، فقال أُبي: ما لك من صلاتك إلا ما لَغَوتَ، فذهبتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبيٌّ".وأخرجه بهذه الزيادة ابن خزيمة (1807) و (1808)، والبيهقي في "السنن" 3/ 219 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، به.وسيأتي من طريق يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم برقم (2938).وفي الباب عن أبي هريرة، رواه وجعل القصة بين أبي ذر وأُبي بن كعب، أخرجه الطيالسي (2486)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 367، والطبراني في "مسند الشاميين" (2840)، والبيهقي في "السنن" 3/ 220، وإسناده حسن.وعن أبي الدرداء، روى عن ذلك لنفسه وجعل القصة بينه وبين أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 36/ (21730)، والطحاوي 1/ 367، وإسناده ضعيف.
[1] حديث صحيح، وهذا إسناد قوي إن ثبت سماع عطاء بن يسار من أبي ذر، وإلّا فقد قال الذهبي في "تلخيص المستدرك": ما أحسب عطاءً أدرك أبا ذر، وقال الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" 14/ 173: أظن فيه انقطاعًا.قلنا: وقد اختلف على شريك بن عبد الله بن أبي نمر في صحابي هذا الحديث، فقد رواه محمد ابن جعفر بن أبي كثير عنه عن عطاء بن يسار عن أبي ذر كما في هذا الحديث، ورواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي عنه عن عطاء بن يسار عن أُبي بن كعب، فجعله من مسند أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 35/ (21287)، وابن ماجه (1111)، فانظر تمام تخريجه وتفصيل الكلام على الاختلاف في إسناده في "المسند". أما من حديث أبي ذر فقد أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (2737) عن أبي عبد الله الحاكم، بهذا الإسناد. وزاد فيه: فحصر ولم يكلِّمني، فلما صلِّى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته قلت لأُبيّ: إني سألتك فنجهتَني (أي: رددتني وانتهرتني) ولم تكلمني، فقال أُبي: ما لك من صلاتك إلا ما لَغَوتَ، فذهبتُ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صَدَقَ أُبيٌّ".وأخرجه بهذه الزيادة ابن خزيمة (1807) و (1808)، والبيهقي في "السنن" 3/ 219 من طرق عن سعيد بن أبي مريم، به.وسيأتي من طريق يحيى بن أيوب العلاف عن سعيد بن أبي مريم برقم (2938).وفي الباب عن أبي هريرة، رواه وجعل القصة بين أبي ذر وأُبي بن كعب، أخرجه الطيالسي (2486)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/ 367، والطبراني في "مسند الشاميين" (2840)، والبيهقي في "السنن" 3/ 220، وإسناده حسن.وعن أبي الدرداء، روى عن ذلك لنفسه وجعل القصة بينه وبين أُبي بن كعب، أخرجه أحمد 36/ (21730)، والطحاوي 1/ 367، وإسناده ضعيف.
আবূ যর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বললেন: আমি মসজিদে প্রবেশ করলাম, তখন নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) খুতবা দিচ্ছিলেন। আমি উবাই ইবনু কা'ব (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে বসলাম। এরপর নবী করীম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সূরা বারাআত (তাওবাহ) তিলাওয়াত করলেন। আমি উবাইকে বললাম: এই সূরাটি কখন নাযিল হয়েছে? (এরপর পুরো হাদীস বর্ণিত হয়েছে)।
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (1072)