104 - أخبرنا أحمد بن جعفر القَطِيعي، أخبرنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي.وحدثنا علي بن حَمْشاذَ، حدثنا إبراهيم بن أبي طالب، حدثنا محمد بن رافع ومحمد بن يحيى؛ قالوا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمَر، عن ابن أبي ذِئْب عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أَدري تُبَّعٌ ألَعِينًا [1] كان أم لا، وما أدري ذا القَرْنَينِ أنبيًّا كان أم لا، وما أدري الحدودُ كفَّاراتٌ لأهلِها أم لا؟ " [2]. هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولا أعلم له علّةً، ولم يُخرجاه.تحقيق الشيخ عادل مرشد:
[1] تحرَّف في (ب) والمطبوع إلى: أنبيًّا. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله تعالى، وكذا صحَّحه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 142 (بتحقيقنا). ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (4674) من طريقين عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد - وذكر عُزيرًا بدلَ ذي القرنين، ولم يذكر فيه الحدود كفارات … ".وأخرجه بتمامه البزار (8519)، والبيهقي 8/ 329، وأبو القاسم الحنّائي في "فوائده" (27)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1553)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (657)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.
[1] تحرَّف في (ب) والمطبوع إلى: أنبيًّا. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.
[2] إسناده صحيح إن شاء الله تعالى، وكذا صحَّحه الحافظ ابن حجر في "الفتح" 1/ 142 (بتحقيقنا). ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن.وأخرجه أبو داود (4674) من طريقين عن عبد الرزاق، بهذا الإسناد - وذكر عُزيرًا بدلَ ذي القرنين، ولم يذكر فيه الحدود كفارات … ".وأخرجه بتمامه البزار (8519)، والبيهقي 8/ 329، وأبو القاسم الحنّائي في "فوائده" (27)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم" (1553)، وابن شاهين في "الناسخ والمنسوخ" (657)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 11/ 3 - 4 و 17/ 337 و 56/ 285 - 286 من طرق عن عبد الرزاق، به - إلّا أنَّ البزار ذكر عزيرًا أيضًا بدل ذي القرنين.وسيأتي عند المصنف مرة أخرى برقم (2204) من طريق عبد الرزاق، وبرقم (3723) من طريق آدم بن أبي إياس عن ابن أبي ذئب.وللحديث إسناد آخر عند البزار (8541)، وابن عبد البر (1552) من طريق سَعْد بن أبي سعيد المقبري، عن أخيه، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا إسناد ضعيف جدًّا، سعد هذا هو ابن سعيد بن أبي سعيد نُسِبَ إلى جدِّه، وهو ليِّن الحديث، وأخوه - وهو عبد الله - متروك الحديث.وروي هذا الحديث عن معمر مرسلًا، أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 153 عن عبد الله بن محمد، عن هشام - وهو ابن يوسف الصنعاني - عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال البخاري: وهذا أصحُّ، ولا يثبت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الحدود كفارة". قلنا: يريد حديث عبادة بن الصامت، وهو مخرَّج عنده في "الصحيح" برقم (18)، وانظر ما سيأتي برقم (3279) من حديث عبادة.وأورد كلامَ البخاري هذا البيهقيُّ في "سننه" ثم تعقَّبه فقال: إن صحَّ - يعني حديث أبي هريرة - فيحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قاله في وقتٍ لم يأته فيه العلمُ عن الله تعالى ثم لما أتاه قال ما رُويناه في حديث عبادة وغيره.وبنحو هذا الجمع بين الحديثين قال القاضي عياض، واستحسنه الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" 1/ 142.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: “আমি জানি না, তুব্বা’ অভিশপ্ত ছিল কি ছিল না। আর আমি জানি না, যুল-কারনাইন নবী ছিল কি ছিল না। আর আমি জানি না, নির্ধারিত শাস্তি (হুদুদ) তার উপযুক্তদের জন্য কাফফারা হবে কি হবে না?”
আল-মুস্তাদরাক আলাস-সহীহাইন লিল হাকিম (104)