4212 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ، حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْكِ مَا قَالُوا، فَبَرَّأَهَا اللَّهُ، وَكُلٌّ حَدَّثَنِي بِطَائِفَةٍ مِنَ الْحَدِيثِ، وَبَعْضُهُمْ أَوْعَى لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَسَدُّ اقْتِصَاصًا، وَقَدْ وَعَيْتُ مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي بِهِ، وَبَعْضُهُمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا، ذَكَرُوا أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ، قَالَتْ: فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا، فَخَرَجَ سَهْمِي، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ أُنْزِلَ الْحِجَابُ، فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي، وَأُنْزَلُ فِيهِ مَسِيرَنَا، حَتَّى إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْكَ، وَقَفَلَ، وَدَنَوْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ آذَنَ بِالرَّحِيلِ لَيْلَةً، فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا فِي الرَّحِيلِ، فَمَشَيْتُ حَتَّى جَاوَزْتُ الْجَيْشَ، فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي، رَجَعْتُ فَلَمَسْتُ صَدْرِي، [ص:14] فَإِذَا عِقْدٌ مِنْ جَزْعِ ظَفَارٍ قَدْ وَقَعَ فَرَجَعْتُ، فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي، فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ، وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ يَرْحَلُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَحَمَلُوا هَوْدَجِي وَرَحَلُوهُ عَلَى الْبَعِيرِ الَّذِي كُنْتُ أَرْكَبُ، وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: وَكَانَ النِّسَاءُ إِذْ ذَاكَ خِفَافًا لَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ، فَرَحَلُوهُ وَرَفَعُوهُ، فَلَمَّا بَعَثُوا وَسَارَ الْجَيْشُ، وَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ، فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ، وَلَيْسَ بِهَا دَاعِي وَلَا مُجِيبٌ، فَأَقَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ، وَكَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّكْوَانِيُّ عَرَّسَ فَأَدْلَجَ [ص:15] فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي، فَرَأَى سَوَادَ إِنْسَانٍ، فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي، وَكَانَ رَآنِي قَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْحِجَابُ، فَاسْتَيْقَظْتُ بِ اسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي، فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي، وَاللَّهِ مَا كَلَّمَنِي بِكَلِمَةٍ، وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ كَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّى أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ، فَوَطِئَ عَلَى يَدِهَا، فَرَكِبْتُهُ، ثُمَّ انْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ، حَتَّى أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ، فَهَلَكَ فِي شَأْنِي مَنْ هَلَكَ، وَكَانَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَاشْتَكَيْتُ حِينَ قَدِمْتُهَا شَهْرًا، وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، وَلَا أَشْعُرُ بِشَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ يُرِيبُنِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لِأَنِّي لَا أَرَى مِنْهُ اللُّطْفَ الَّذِي كُنْتُ أَرَاهُ مِنْهُ حِينَ أَشْتَكِي، إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟ »، فَيُرِيبُنِي ذَلِكَ، وَلَا أَشْعُرُ حَتَّى خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ مِنْ مَرَضِي وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قَبْلَ الْمَنَاصِعِ، وَهِيَ [ص:16] مُتَبَرَّزُنَا، وَلَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَى لَيْلٍ، وَذَلِكَ أَنَّا نَكْرَهُ أَنْ نَتَّخِذَ الْكُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا، وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ، وَكُنَّا نَتَأَذَّى بِالْكُنُفِ قُرْبَ بُيُوتِنَا، فَانْطَلَقْتُ وَمَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ بِنْتُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ، وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ، خَالَةُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، فَأَقْبَلْنَا حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا لِنَأَتِيَ الْبَيْتَ، فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا، فَقَالَتْ: تَعِسَ مِسْطَحٌ، فَقُلْتُ لَهَا: بِئْسَ مَا قُلْتِ، أَتَسُبِّينَ رَجُلًا قَدْ شَهِدَ بَدْرًا؟ فَقَالَتْ: أَيْ هَنْتَاهُ، أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ؟ قُلْتُ: وَمَا قَالَ؟ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْكِ، فَازْدَدْتُ مَرَضًا إِلَى مَرَضِي، وَرَجَعْتُ إِلَى بَيْتِي، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: «كَيْفَ تِيكُمْ؟ »، فَقُلْتُ: أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ؟، وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَتَيَقَّنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا، فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجِئْتُ أَبَوَيَّ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: يَا أُمَّتَاهُ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ؟، قَالَتْ: أَيْ بُنَيَّةَ هَوِّنِي عَلَيْكِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّ امْرَأَةٌ وَضِيئَةٌ كَانَتْ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا، وَلَهَا ضَرَائِرُ، إِلَّا أَكْثَرْنَ عَلَيْهَا، قَالَتْ: فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَوَتَحَدَّثَ النَّاسُ بِذَلِكَ؟ قَالَتْ: فَمَكَثْتُ [ص:17] تِلْكَ اللَّيْلَةَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ أُصْبِحُ وَأَبْكِي، وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَهُوَ حِينَئِذٍ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَشِيرَهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ، وَذَلِكَ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ، فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَأَشَارَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَاءَةِ أَهْلِهِ وَمَا لَهُ فِي نَفْسِهِ لَهُمْ مِنَ الْوِدِّ، فَقَالَ: هُمْ أَهْلُكَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا، وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رِضْوَانُ اللَّهُ عَلَيْهِ فَقَالَ: لَمْ يُضَيِّقِ اللَّهُ عَلَيْكَ وَالنِّسَاءُ سِوَاهَا كَثِيرٌ، [ص:18] وَإِنْ تَسْأَلِ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْكَ، قَالَتْ: فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ، فَقَالَ: «أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنَ عَائِشَةَ شَيْئًا يُرِيبُكِ؟ »، قَالَتْ بَرِيرَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِضُهُ عَلَيْهَا، أَكْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَيَدْخُلُ الدَّاجِنُ فَيَأْكُلُهُ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ، فَقَالَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ: «يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ، مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ بَلَغَ أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي؟ فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ مِنْ أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا، وَلَقَدْ ذَكَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ مِنْهُ إِلَّا خَيْرًا، وَمَا كَانَ يَدْخُلُ عَلَى أَهْلِي إِلَّا مَعِي»، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَقَالَ: أَنَا أَعْذِرُكَ مِنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنْ كَانَ مِنَ الْأَوْسِ ضَرَبْنَا عُنُقَهُ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَكَ، فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ، وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَلَكِنِ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا تَقْتُلُهُ، وَلَا تَقْدِرُ عَلَى قَتْلِهِ، فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَقَالَ: كَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ، فَإِنَّكَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنِ الْمُنَافِقِينَ، فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ [ص:19] وَالْخَزْرَجُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا، وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّى سَكَتُوا، وَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَكَيْتُ يَوْمِي لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ، وَلَا أَكْتَحِلُ بِنَوْمٍ، وَأَبَوَايَ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُكَاءَ فَالِقُ كَبِدِي، فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي، إِذِ اسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَأَذِنْتُ لَهَا، فَجَلَسَتْ مَعِي، فَبَيْنَمَا نَحْنُ عَلَى حَالِنَا ذَلِكَ، إِذْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، وَلَمْ يَكُنْ جَلَسَ قَبْلَ يَوْمِي ذَلِكَ مُذْ كَانَ مِنْ أَمْرِي مَا كَانَ، وَلَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَى إِلَيْهِ، قَالَتْ: فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قَالَ: «أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَنِي يَا عَائِشَةُ عَنْكِ كَذَا وَكَذَا، فَإِنْ كُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُكِ اللَّهُ، وَإِنْ كُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي، فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِالذَّنْبِ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ»، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ، قَلَصَ دَمْعِي حَتَّى مَا أَحِسُّ مِنْهُ بِقَطْرَةٍ، فَقُلْتُ لِأَبِي: أَجِبْ عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ لِأُمِّي: أَجِيبِي عَنِّي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: وَاللَّهِ لَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ، لَا أَقْرَأُ كَثِيرًا مِنَ الْقُرْآنِ: إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ بِذَاكَ حَتَّى اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِكُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ، فَإِنْ قُلْتُ لَكُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَمْ تُصَدِّقُونِي، وَإِنِ اعْتَرَفْتُ لَكُمْ بِأَمْرٍ، وَاللَّهُ يَعْلَمُ [ص:20] أَنِّي بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُونِي، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَا أَجِدُ مَثَلِي وَمَثَلَكُمْ إِلَّا كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَى فِرَاشِي وَأَنَا وَاللَّهِ حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ، وَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُبَرِّئُنِي بِبَرَاءَتِي، وَلَكِنْ لَمْ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ جَلَّ وَعَلَا يُنَزِّلُ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَى، وَلَشَأْنِي كَانَ أَحْقَرَ فِي نَفْسِي مِنْ أَنْ يَتَكَلَّمَ اللَّهُ جَلَّ وَعَلَا فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَى، وَلَكِنْ أَرْجُو أَنْ يَرَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَنَامِهِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا، قَالَتْ: فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ، وَلَا خَرَجَ مِنَ الْبَيْتِ أَحَدٌ، حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَخَذَهُ مَا كَانَ يَأْخُذُهُ مِنَ الْبُرَحَاءِ عِنْدَ الْوَحْيِ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ، فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، كَانَ أَوَّلُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَ بِهَا، أَنْ قَالَ: «يَا عَائِشَةُ، أَمَا وَاللَّهِ فَقَدْ بَرَّأَكِ اللَّهُ»، فَقَالَتْ لِي أُمِّي: قُومِي إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ، وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ الَّذِي هُوَ أَنْزَلَ بَرَاءَتِي، فَأَنْزَلَ اللَّهُ {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ}، الْعَشْرُ الْآيَاتُ، قَالَتْ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْآيَاتِ فِي بَرَاءَتِي، [ص:21] وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ يُنْفِقُ عَلَى مِسْطَحٍ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَنْفِقُ عَلَيْهِ أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {وَلَا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ} [النور: 22]، إِلَى قَوْلِهِ: {أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ} [النور: 22]، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي، فَرَجَعَ إِلَى مِسْطَحٍ بِالنَّفَقَةِ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا، قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي مَا عَلِمْتِ وَمَا رَأَيْتِ؟ فَقَالَتْ: أَحْمِي سَمْعِي [ص:22] وَبَصَرِي مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا، قَالَتْ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ، وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ تُحَارِبُ لَهَا، فَهَلَكَتْ فِيمَنْ هَلَكَ، قَالَ الزُّهْرِيُّ: «فَهَذَا مَا انْتَهَى إِلَيَّ مِنْ أَمْرِ هَؤُلَاءِ الرَّهْطِ»
رقم طبعة با وزير = (4199)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: ق. تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرطهما
رقم طبعة با وزير = (4199)تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: ق. تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح على شرطهما
আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যখন কোনো সফরে বের হওয়ার ইচ্ছা করতেন, তখন তাঁর স্ত্রীদের মাঝে লটারি করতেন। যার নাম আসত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাকে নিয়েই সফরে বের হতেন। তিনি বলেন, তিনি একবার যে যুদ্ধে গিয়েছিলেন, সেই উপলক্ষে আমাদের মাঝে লটারি করলেন এবং আমার নাম এলো। ফলে আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সঙ্গে বের হলাম। এটা ছিল পর্দার হুকুম নাযিলের পরের ঘটনা। চলার পথে আমাকে হাউদার (পালকি) মধ্যে বহন করা হতো এবং এতেই নামানো হতো।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে ফারেগ (অবসর) হয়ে যখন প্রত্যাবর্তন করলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন রাতে যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রার ঘোষণা দেওয়া হলো, আমি তখন (প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের জন্য) উঠলাম এবং হেঁটে সেনাবাহিনীর সীমা অতিক্রম করে চলে গেলাম। যখন আমার প্রয়োজন শেষ হলো, আমি ফিরে এলাম এবং আমার বুকের ওপর হাত বুলাতে গিয়ে দেখতে পেলাম যে, যফার (এক স্থানের নাম) পুঁতির মালাটি পড়ে গেছে। তখন আমি ফিরে গেলাম এবং আমার হারটি খুঁজতে শুরু করলাম। হার খোঁজার কারণে আমার ফিরতে বিলম্ব হলো।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
এদিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাফেলা প্রস্তুতকারীরা এসে আমার হাওদা উঠিয়ে উটের উপর রেখে দিল, যার উপর আমি আরোহণ করতাম। তারা মনে করেছিল যে, আমি এর ভেতরেই আছি। আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেন, সে সময় মহিলারা হালকা-পাতলা ছিল, তাদের শরীরে বেশি গোশত লাগেনি। তাই তারা হাওদা উঠালো এবং উটের পিঠে রাখল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
যখন তারা উটকে দাঁড় করিয়ে যাত্রা করল এবং সেনাবাহিনী চলে গেল, তখন সেনাবাহিনী অগ্রসর হওয়ার পর আমি আমার হার খুঁজে পেলাম। আমি তাদের অবতরণ স্থানে ফিরে এসে দেখলাম, সেখানে আহবানকারী বা উত্তরদাতা কেউই নেই। আমি যে স্থানে ছিলাম, সেখানেই অপেক্ষা করলাম। আমি বসে থাকা অবস্থায় আমার চোখ আমাকে পরাস্ত করল, ফলে আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
সাফওয়ান ইবনু মু'আত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদিয়াল্লাহু আনহু), যিনি সেনাবাহিনীর পিছনে অবস্থান করতেন, তিনি ফজরের আগে রওনা হলেন এবং আমার অবস্থানের স্থানে এসে পৌঁছলেন। তিনি মানুষের ছায়া দেখতে পেয়ে আমাকে চিনতে পারলেন, কারণ পর্দার বিধান নাযিলের আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি আমাকে চেনার পর 'ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন' উচ্চারণ করলে আমি জেগে উঠলাম। সঙ্গে সঙ্গে আমি আমার উড়না (জিলবাব) দিয়ে মুখমণ্ডল ঢেকে নিলাম। আল্লাহর শপথ! তিনি আমার সাথে একটি কথাও বলেননি, আর আমি তাঁর কাছ থেকে 'ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন' ছাড়া আর কোনো শব্দ শুনিনি।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
অতঃপর তিনি তাঁর বাহনকে বসালেন এবং তার পা দিয়ে উটের সম্মুখের হাত ধরে রাখলেন, ফলে আমি আরোহণ করলাম। এরপর তিনি বাহনের রশি ধরে দ্রুত হেঁটে চললেন, অবশেষে আমরা যখন মধ্য দুপুরের তীব্র গরমে পৌঁছলাম, তখন সেনাবাহিনীর সাথে মিলিত হলাম, যখন তারা অবতরণ করে বিশ্রাম নিচ্ছিল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমার বিষয়ে যার ধ্বংস হওয়ার ছিল, সে ধ্বংস হলো। তাদের মধ্যে আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলই এই অপবাদের প্রধান প্রচারক ছিল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম, আর আমি সেখানে পৌঁছে এক মাস অসুস্থ রইলাম। লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথা আলোচনা করছিল, কিন্তু আমি এ সম্পর্কে কিছুই জানতাম না। তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে একধরনের পরিবর্তন আমার সন্দেহ জাগাতো। কারণ, আমি অসুস্থ হলে তিনি যে ধরনের স্নেহ-যত্ন দেখাতেন, এবার তা দেখছিলাম না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শুধু ঘরে প্রবেশ করে বলতেন, "সে কেমন আছে?" তাঁর এমন আচরণ আমাকে ভাবিয়ে তুলত, কিন্তু আমি (আসলের) কিছুই বুঝতে পারছিলাম না।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
অবশেষে রোগ থেকে কিছুটা সুস্থ হওয়ার পর একদিন আমি উম্মু মিসতাহকে সঙ্গে নিয়ে প্রাকৃতিক প্রয়োজনের জন্য খোলা ময়দানে গেলাম। এটি ছিল আমাদের পায়খানার স্থান এবং আমরা কেবল রাতে বের হতাম। কারণ, আমরা ঘরের কাছে শৌচাগার নির্মাণ করা অপছন্দ করতাম। আমাদের এ অভ্যাস ছিল আদি আরবদের প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের পদ্ধতির মতোই। (উম্মু মিসতাহ ছিলেন আবূ রুহম ইবনু মুত্তালিব ইবনু ‘আব্দ মানাফের কন্যা, আর তাঁর মা ছিলেন সখর ইবনু ‘আমিরের কন্যা এবং আবূ বকর সিদ্দীক (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর খালা, আর উম্মু মিসতাহের ছেলে ছিলেন মিসতাহ ইবনু উসাসাহ ইবনু ‘আব্বাদ ইবনু মুত্তালিব)।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
যখন আমরা আমাদের প্রয়োজন শেষ করে বাড়ির দিকে ফিরছিলাম, তখন উম্মু মিসতাহ তার চাদরের সাথে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বললেন, "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম, "তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন লোককে গালি দিচ্ছ, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন?" তিনি বললেন, "ওহে! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?" আমি বললাম, "কী বলেছে?" তখন তিনি অপবাদ রটনাকারীদের কথা আমাকে জানালেন। ফলে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি আমার বাড়িতে ফিরে এলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং সালাম দিলেন, এরপর জিজ্ঞেস করলেন, "সে কেমন আছে?" আমি বললাম, "আপনি কি আমাকে অনুমতি দেবেন যে আমি আমার পিতা-মাতার কাছে যাই?" আমি তখন তাদের কাছ থেকে সংবাদটি নিশ্চিত হতে চাইছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি আমার পিতা-মাতার কাছে এলাম। আমি আমার আম্মাকে বললাম, "হে আমার আম্মা! লোকেরা কী আলোচনা করছে?" তিনি বললেন, "হে আমার প্রিয় কন্যা! বিষয়টি সহজভাবে নাও। আল্লাহর কসম! এমন সুদর্শন কম স্ত্রীই আছে, যার স্বামী তাকে ভালোবাসে এবং যার সতীনও আছে, অথচ তারা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা না বলেছে।" আমি বললাম, "সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই বিষয়ে আলোচনা করছে?" তিনি বলেন, আমি সেই রাত কাটানো শুরু করলাম; আমার চোখের পানি বন্ধ হলো না, আর আমি ঘুমাতেও পারলাম না। সকাল হলে আমি কাঁদতে থাকলাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘আলী ইবনু আবী তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) এবং উসামা ইবনু যায়িদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডাকলেন। তখন তিনি তাঁর স্ত্রীকে পরিত্যাগ করার বিষয়ে তাদের পরামর্শ নিতে চেয়েছিলেন, কারণ ওহী আসায় দেরি হচ্ছিল। উসামা ইবনু যায়িদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তাদের (আহলে বাইতের) পবিত্রতা ও তার প্রতি তাঁর মনে যে ভালোবাসা আছে, সে সম্পর্কে পরামর্শ দিলেন এবং বললেন, "তারা আপনার পরিবার, আমরা তাদের সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না।" আর ‘আলী ইবনু আবী তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহ আপনার জন্য সঙ্কীর্ণতা রাখেননি, আর আপনি ছাড়া অন্য নারীও অনেক আছে। আপনি দাসীটিকে জিজ্ঞেস করলে সে আপনাকে সত্য বলবে।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে (রাদিয়াল্লাহু আনহা) ডাকলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন, "হে বারীরা! তুমি কি আয়িশার মধ্যে এমন কিছু দেখেছ যা তোমার সন্দেহ উদ্রেক করে?" বারীরা বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! যিনি আপনাকে সত্যসহকারে পাঠিয়েছেন, তার কসম করে বলছি, আমি তার মধ্যে এমন কোনো বিষয় দেখিনি যা তাকে গোপন করার মতো। তবে সে অল্পবয়স্কা বালিকা, সে তার পরিবারের আটা খামির করে ঘুমিয়ে পড়ে, আর গৃহপালিত ছাগল এসে তা খেয়ে ফেলে—এর চেয়ে বেশি কিছু আমি দেখিনি।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে গেলেন এবং আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে (তার ক্ষতি থেকে) নিষ্কৃতি চাইলেন। তিনি মিম্বরে থাকা অবস্থায় বললেন, "হে মুসলিম সমাজ! সেই লোকটির ব্যাপারে কে আমাকে সাহায্য করবে, যার কষ্ট আমার পরিবার পরিজন পর্যন্ত পৌঁছে গেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। আর তারা এমন একজন ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। সে আমার পরিবারের কাছে আমার সঙ্গেই ছাড়া প্রবেশ করত না।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন সা'দ ইবনু মু'আয আল-আনসারী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে তার ব্যাপারে নিষ্কৃতি দেব। সে যদি আওস গোত্রের হয়, তাহলে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর সে যদি খাযরাজ গোত্রের হয়, তাহলে আপনি আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার নির্দেশ পালন করব।" তখন সা'দ ইবনু উবাদাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে গেলেন। তিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের সর্দার এবং একজন সৎ লোক। কিন্তু গোত্রের পক্ষপাতের কারণে তিনি উত্তেজিত হয়ে বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি তাকে হত্যা করবে না, আর তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।" তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) যিনি সা'দ ইবনু মু'আযের চাচাতো ভাই ছিলেন, তিনি দাঁড়িয়ে বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছ। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয়ই তুমি মুনাফিক, তাই তুমি মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে ঝগড়া করছ।" তখন আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের লোকেরা উত্তেজিত হলো এবং যুদ্ধ করতে উদ্যত হলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে শান্ত করলেন, ফলে তারা চুপ হয়ে গেল, আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামও নীরব রইলেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি সারাদিন কাঁদতে থাকলাম, আমার অশ্রু থামলো না, আর আমি ঘুমাতেও পারলাম না। আমার পিতা-মাতা মনে করছিলেন যে, কান্নার ফলে আমার কলিজা ফেটে যাবে। তারা উভয়ে আমার কাছে বসেছিলেন, এমন সময় একজন আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, ফলে তিনি আমার পাশে বসলেন। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন, সালাম দিলেন এবং বসলেন। আমার ব্যাপারে যা ঘটার ছিল, তা ঘটার পর এই দিনের আগে তিনি আমার কাছে বসেননি। এক মাস যাবৎ তাঁর কাছে কোনো ওহী আসছিল না।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাশাহহুদ পাঠ করলেন, এরপর বললেন, "যাই হোক, হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ তোমাকে অবশ্যই নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তাহলে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তওবা করো। কারণ, বান্দা যখন তার গুনাহ স্বীকার করে তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কথা শেষ করার সাথে সাথে আমার অশ্রু একেবারে শুকিয়ে গেল, এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম, "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে কী বলব।" আমি আমার আম্মাকে বললাম, "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে কী বলব।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন আমি, একজন অল্পবয়সী বালিকা—যিনি বেশি কুরআন পাঠ করতে পারতেন না—বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি জানি, আপনারা এ বিষয়ে শুনেছেন, এমনকি তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা বিশ্বাসও করেছেন। এখন যদি আমি বলি যে, আমি নির্দোষ, অথচ আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যদিও আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের অবস্থার তুলনা ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর পিতা যা বলেছিলেন, তা ছাড়া আর কিছু দেখতে পাচ্ছি না: 'সুতরাং উত্তম ধৈর্য ধারণই শ্রেয়, আর তোমরা যা বলছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার সাহায্যস্থল।' (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।" এরপর আমি ঘুরে আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আল্লাহর কসম! আমি তখন জানতাম যে আমি নির্দোষ, আর মহান আল্লাহ আমার নির্দোষিতার কারণে আমাকে পবিত্র ঘোষণা করবেন। কিন্তু আমি ভাবিনি যে, আল্লাহ তা‘আলা আমার বিষয়ে এমন ওহী নাযিল করবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। আল্লাহর চোখে আমার গুরুত্ব এত কম মনে হয়েছিল যে, আমার বিষয়ে আল্লাহ কোনো তিলাওয়াতযোগ্য কথা বলবেন। তবে আমি আশা করছিলাম যে, আল্লাহ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে স্বপ্নে এমন কিছু দেখাবেন যার দ্বারা আল্লাহ আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে ওঠেননি এবং ঘর থেকে কেউ বের হননি, এমন সময় আল্লাহ তাঁর নবীর ওপর ওহী নাযিল করলেন। ওহী নাযিলের সময় কষ্টের কারণে তাঁর শরীর থেকে যে ভারী অবস্থা প্রকাশ পেত, তা তাঁকে আচ্ছন্ন করল। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই অবস্থা কেটে গেল, তখন তাঁর প্রথম কথাটি ছিল, তিনি বললেন, "হে আয়িশা! আল্লাহর কসম! আল্লাহ তোমাকে অবশ্যই নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।" আমার আম্মা আমাকে বললেন, "তাঁর (রাসূলের) কাছে উঠে যাও।" আমি বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে উঠব না। আমি শুধু সেই আল্লাহরই প্রশংসা করব, যিনি আমার পবিত্রতা নাযিল করেছেন।" অতঃপর আল্লাহ নাযিল করলেন, "যারা মিথ্যা অপবাদ নিয়ে এসেছে, তারা তোমাদের মধ্যেরই একটি দল" (সূরা আন-নূর: ১১)—এভাবে দশটি আয়াত নাযিল হলো।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আবূ বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু মিসতাহ ইবনু উসাসাহর ওপর খরচ করতেন, কারণ তিনি তাঁর নিকটাত্মীয় এবং দরিদ্র ছিলেন। আবূ বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহর কসম! আয়িশার ব্যাপারে সে যা বলেছে, এরপর আমি তার ওপর কখনো খরচ করব না।" তখন আল্লাহ তা‘আলা এই আয়াত নাযিল করলেন, "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে, তারা নিকটাত্মীয়, দরিদ্র ও আল্লাহর পথে হিজরতকারীদেরকে কিছু দেবে না; তারা যেন তাদের ক্ষমা করে দেয় এবং তাদের দোষ-ত্রুটি উপেক্ষা করে। তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দেন?" (সূরা আন-নূর: ২২)। আবূ বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি মিসতাহর জন্য পূর্বে যে খরচ করতেন, তা পুনরায় চালু করলেন এবং বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি তা তার থেকে কখনো বন্ধ করব না।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার বিষয়ে যয়নাব বিনতু জাহশকে (রাদিয়াল্লাহু আনহা) জিজ্ঞেস করেছিলেন, "তুমি আমার সম্পর্কে কী জানো এবং কী দেখেছ?" তিনি বললেন, "আমি আমার শ্রবণশক্তি ও দৃষ্টিশক্তিকে হেফাজত করছি (মিথ্যা অপবাদ থেকে)। আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না।" তিনি (আয়িশা) বলেন, যয়নাবই ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র আমার প্রতিদ্বন্দ্বী। কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাকওয়ার দ্বারা রক্ষা করেছিলেন। তবে তাঁর বোন হামনাহ বিনতু জাহশ তাঁর পক্ষ নিয়ে বিরোধিতায় লিপ্ত হয়েছিল, ফলে অপবাদ রটনাকারীদের সাথে সেও ধ্বংস হলো।
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম সেই যুদ্ধ থেকে ফারেগ (অবসর) হয়ে যখন প্রত্যাবর্তন করলেন এবং আমরা মদীনার কাছাকাছি পৌঁছলাম, তখন রাতে যাত্রার ঘোষণা দিলেন। যখন যাত্রার ঘোষণা দেওয়া হলো, আমি তখন (প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের জন্য) উঠলাম এবং হেঁটে সেনাবাহিনীর সীমা অতিক্রম করে চলে গেলাম। যখন আমার প্রয়োজন শেষ হলো, আমি ফিরে এলাম এবং আমার বুকের ওপর হাত বুলাতে গিয়ে দেখতে পেলাম যে, যফার (এক স্থানের নাম) পুঁতির মালাটি পড়ে গেছে। তখন আমি ফিরে গেলাম এবং আমার হারটি খুঁজতে শুরু করলাম। হার খোঁজার কারণে আমার ফিরতে বিলম্ব হলো।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
এদিকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর কাফেলা প্রস্তুতকারীরা এসে আমার হাওদা উঠিয়ে উটের উপর রেখে দিল, যার উপর আমি আরোহণ করতাম। তারা মনে করেছিল যে, আমি এর ভেতরেই আছি। আয়িশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বলেন, সে সময় মহিলারা হালকা-পাতলা ছিল, তাদের শরীরে বেশি গোশত লাগেনি। তাই তারা হাওদা উঠালো এবং উটের পিঠে রাখল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
যখন তারা উটকে দাঁড় করিয়ে যাত্রা করল এবং সেনাবাহিনী চলে গেল, তখন সেনাবাহিনী অগ্রসর হওয়ার পর আমি আমার হার খুঁজে পেলাম। আমি তাদের অবতরণ স্থানে ফিরে এসে দেখলাম, সেখানে আহবানকারী বা উত্তরদাতা কেউই নেই। আমি যে স্থানে ছিলাম, সেখানেই অপেক্ষা করলাম। আমি বসে থাকা অবস্থায় আমার চোখ আমাকে পরাস্ত করল, ফলে আমি ঘুমিয়ে পড়লাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
সাফওয়ান ইবনু মু'আত্তাল আস-সুলামী আয-যাকওয়ানী (রাদিয়াল্লাহু আনহু), যিনি সেনাবাহিনীর পিছনে অবস্থান করতেন, তিনি ফজরের আগে রওনা হলেন এবং আমার অবস্থানের স্থানে এসে পৌঁছলেন। তিনি মানুষের ছায়া দেখতে পেয়ে আমাকে চিনতে পারলেন, কারণ পর্দার বিধান নাযিলের আগে তিনি আমাকে দেখেছিলেন। তিনি আমাকে চেনার পর 'ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন' উচ্চারণ করলে আমি জেগে উঠলাম। সঙ্গে সঙ্গে আমি আমার উড়না (জিলবাব) দিয়ে মুখমণ্ডল ঢেকে নিলাম। আল্লাহর শপথ! তিনি আমার সাথে একটি কথাও বলেননি, আর আমি তাঁর কাছ থেকে 'ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজিউন' ছাড়া আর কোনো শব্দ শুনিনি।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
অতঃপর তিনি তাঁর বাহনকে বসালেন এবং তার পা দিয়ে উটের সম্মুখের হাত ধরে রাখলেন, ফলে আমি আরোহণ করলাম। এরপর তিনি বাহনের রশি ধরে দ্রুত হেঁটে চললেন, অবশেষে আমরা যখন মধ্য দুপুরের তীব্র গরমে পৌঁছলাম, তখন সেনাবাহিনীর সাথে মিলিত হলাম, যখন তারা অবতরণ করে বিশ্রাম নিচ্ছিল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমার বিষয়ে যার ধ্বংস হওয়ার ছিল, সে ধ্বংস হলো। তাদের মধ্যে আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলই এই অপবাদের প্রধান প্রচারক ছিল। আমরা মদীনায় পৌঁছলাম, আর আমি সেখানে পৌঁছে এক মাস অসুস্থ রইলাম। লোকেরা অপবাদ রটনাকারীদের কথা আলোচনা করছিল, কিন্তু আমি এ সম্পর্কে কিছুই জানতাম না। তবে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর পক্ষ থেকে একধরনের পরিবর্তন আমার সন্দেহ জাগাতো। কারণ, আমি অসুস্থ হলে তিনি যে ধরনের স্নেহ-যত্ন দেখাতেন, এবার তা দেখছিলাম না। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শুধু ঘরে প্রবেশ করে বলতেন, "সে কেমন আছে?" তাঁর এমন আচরণ আমাকে ভাবিয়ে তুলত, কিন্তু আমি (আসলের) কিছুই বুঝতে পারছিলাম না।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
অবশেষে রোগ থেকে কিছুটা সুস্থ হওয়ার পর একদিন আমি উম্মু মিসতাহকে সঙ্গে নিয়ে প্রাকৃতিক প্রয়োজনের জন্য খোলা ময়দানে গেলাম। এটি ছিল আমাদের পায়খানার স্থান এবং আমরা কেবল রাতে বের হতাম। কারণ, আমরা ঘরের কাছে শৌচাগার নির্মাণ করা অপছন্দ করতাম। আমাদের এ অভ্যাস ছিল আদি আরবদের প্রাকৃতিক প্রয়োজন পূরণের পদ্ধতির মতোই। (উম্মু মিসতাহ ছিলেন আবূ রুহম ইবনু মুত্তালিব ইবনু ‘আব্দ মানাফের কন্যা, আর তাঁর মা ছিলেন সখর ইবনু ‘আমিরের কন্যা এবং আবূ বকর সিদ্দীক (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-এর খালা, আর উম্মু মিসতাহের ছেলে ছিলেন মিসতাহ ইবনু উসাসাহ ইবনু ‘আব্বাদ ইবনু মুত্তালিব)।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
যখন আমরা আমাদের প্রয়োজন শেষ করে বাড়ির দিকে ফিরছিলাম, তখন উম্মু মিসতাহ তার চাদরের সাথে জড়িয়ে হোঁচট খেলেন এবং বললেন, "মিসতাহ ধ্বংস হোক!" আমি তাকে বললাম, "তুমি খুব খারাপ কথা বললে! তুমি কি এমন একজন লোককে গালি দিচ্ছ, যিনি বদর যুদ্ধে অংশগ্রহণ করেছেন?" তিনি বললেন, "ওহে! তুমি কি শোনোনি সে কী বলেছে?" আমি বললাম, "কী বলেছে?" তখন তিনি অপবাদ রটনাকারীদের কথা আমাকে জানালেন। ফলে আমার অসুস্থতা আরও বেড়ে গেল।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি আমার বাড়িতে ফিরে এলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন এবং সালাম দিলেন, এরপর জিজ্ঞেস করলেন, "সে কেমন আছে?" আমি বললাম, "আপনি কি আমাকে অনুমতি দেবেন যে আমি আমার পিতা-মাতার কাছে যাই?" আমি তখন তাদের কাছ থেকে সংবাদটি নিশ্চিত হতে চাইছিলাম। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাকে অনুমতি দিলেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি আমার পিতা-মাতার কাছে এলাম। আমি আমার আম্মাকে বললাম, "হে আমার আম্মা! লোকেরা কী আলোচনা করছে?" তিনি বললেন, "হে আমার প্রিয় কন্যা! বিষয়টি সহজভাবে নাও। আল্লাহর কসম! এমন সুদর্শন কম স্ত্রীই আছে, যার স্বামী তাকে ভালোবাসে এবং যার সতীনও আছে, অথচ তারা তার বিরুদ্ধে বেশি কথা না বলেছে।" আমি বললাম, "সুবহানাল্লাহ! লোকেরা কি এই বিষয়ে আলোচনা করছে?" তিনি বলেন, আমি সেই রাত কাটানো শুরু করলাম; আমার চোখের পানি বন্ধ হলো না, আর আমি ঘুমাতেও পারলাম না। সকাল হলে আমি কাঁদতে থাকলাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম ‘আলী ইবনু আবী তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) এবং উসামা ইবনু যায়িদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু)-কে ডাকলেন। তখন তিনি তাঁর স্ত্রীকে পরিত্যাগ করার বিষয়ে তাদের পরামর্শ নিতে চেয়েছিলেন, কারণ ওহী আসায় দেরি হচ্ছিল। উসামা ইবনু যায়িদ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে তাদের (আহলে বাইতের) পবিত্রতা ও তার প্রতি তাঁর মনে যে ভালোবাসা আছে, সে সম্পর্কে পরামর্শ দিলেন এবং বললেন, "তারা আপনার পরিবার, আমরা তাদের সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না।" আর ‘আলী ইবনু আবী তালিব (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহ আপনার জন্য সঙ্কীর্ণতা রাখেননি, আর আপনি ছাড়া অন্য নারীও অনেক আছে। আপনি দাসীটিকে জিজ্ঞেস করলে সে আপনাকে সত্য বলবে।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বারীরাকে (রাদিয়াল্লাহু আনহা) ডাকলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন, "হে বারীরা! তুমি কি আয়িশার মধ্যে এমন কিছু দেখেছ যা তোমার সন্দেহ উদ্রেক করে?" বারীরা বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! যিনি আপনাকে সত্যসহকারে পাঠিয়েছেন, তার কসম করে বলছি, আমি তার মধ্যে এমন কোনো বিষয় দেখিনি যা তাকে গোপন করার মতো। তবে সে অল্পবয়স্কা বালিকা, সে তার পরিবারের আটা খামির করে ঘুমিয়ে পড়ে, আর গৃহপালিত ছাগল এসে তা খেয়ে ফেলে—এর চেয়ে বেশি কিছু আমি দেখিনি।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
এরপর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম দাঁড়িয়ে গেলেন এবং আব্দুল্লাহ ইবনু উবাই ইবনু সালূলের কাছ থেকে (তার ক্ষতি থেকে) নিষ্কৃতি চাইলেন। তিনি মিম্বরে থাকা অবস্থায় বললেন, "হে মুসলিম সমাজ! সেই লোকটির ব্যাপারে কে আমাকে সাহায্য করবে, যার কষ্ট আমার পরিবার পরিজন পর্যন্ত পৌঁছে গেছে? আল্লাহর কসম! আমি আমার পরিবার সম্পর্কে ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। আর তারা এমন একজন ব্যক্তির নাম উল্লেখ করেছে, যার সম্পর্কেও আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না। সে আমার পরিবারের কাছে আমার সঙ্গেই ছাড়া প্রবেশ করত না।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন সা'দ ইবনু মু'আয আল-আনসারী (রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে বললেন, "হে আল্লাহর রাসূল! আমি আপনাকে তার ব্যাপারে নিষ্কৃতি দেব। সে যদি আওস গোত্রের হয়, তাহলে আমরা তার গর্দান উড়িয়ে দেব। আর সে যদি খাযরাজ গোত্রের হয়, তাহলে আপনি আমাদের নির্দেশ দিন, আমরা আপনার নির্দেশ পালন করব।" তখন সা'দ ইবনু উবাদাহ (রাদিয়াল্লাহু আনহু) দাঁড়িয়ে গেলেন। তিনি ছিলেন খাযরাজ গোত্রের সর্দার এবং একজন সৎ লোক। কিন্তু গোত্রের পক্ষপাতের কারণে তিনি উত্তেজিত হয়ে বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি তাকে হত্যা করবে না, আর তুমি তাকে হত্যা করতে সক্ষমও হবে না।" তখন উসাইদ ইবনু হুযাইর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) যিনি সা'দ ইবনু মু'আযের চাচাতো ভাই ছিলেন, তিনি দাঁড়িয়ে বললেন, "আল্লাহর কসম! তুমি মিথ্যা বলছ। আমরা অবশ্যই তাকে হত্যা করব। নিশ্চয়ই তুমি মুনাফিক, তাই তুমি মুনাফিকদের পক্ষ হয়ে ঝগড়া করছ।" তখন আওস ও খাযরাজ—এই দুই গোত্রের লোকেরা উত্তেজিত হলো এবং যুদ্ধ করতে উদ্যত হলো। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাদেরকে শান্ত করলেন, ফলে তারা চুপ হয়ে গেল, আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামও নীরব রইলেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আমি সারাদিন কাঁদতে থাকলাম, আমার অশ্রু থামলো না, আর আমি ঘুমাতেও পারলাম না। আমার পিতা-মাতা মনে করছিলেন যে, কান্নার ফলে আমার কলিজা ফেটে যাবে। তারা উভয়ে আমার কাছে বসেছিলেন, এমন সময় একজন আনসারী মহিলা আমার কাছে আসার অনুমতি চাইলেন। আমি তাকে অনুমতি দিলাম, ফলে তিনি আমার পাশে বসলেন। আমরা যখন এই অবস্থায় ছিলাম, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম প্রবেশ করলেন, সালাম দিলেন এবং বসলেন। আমার ব্যাপারে যা ঘটার ছিল, তা ঘটার পর এই দিনের আগে তিনি আমার কাছে বসেননি। এক মাস যাবৎ তাঁর কাছে কোনো ওহী আসছিল না।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাশাহহুদ পাঠ করলেন, এরপর বললেন, "যাই হোক, হে আয়িশা! তোমার সম্পর্কে আমার কাছে এই এই খবর পৌঁছেছে। যদি তুমি নির্দোষ হও, তবে আল্লাহ তোমাকে অবশ্যই নির্দোষ প্রমাণ করবেন। আর যদি তুমি কোনো গুনাহ করে থাকো, তাহলে আল্লাহর কাছে ক্ষমা চাও এবং তওবা করো। কারণ, বান্দা যখন তার গুনাহ স্বীকার করে তওবা করে, তখন আল্লাহ তার তওবা কবুল করেন।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর কথা শেষ করার সাথে সাথে আমার অশ্রু একেবারে শুকিয়ে গেল, এক ফোঁটাও অনুভব করলাম না। আমি আমার আব্বাকে বললাম, "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে কী বলব।" আমি আমার আম্মাকে বললাম, "আমার পক্ষ থেকে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে জবাব দিন।" তিনি বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি জানি না রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে কী বলব।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তখন আমি, একজন অল্পবয়সী বালিকা—যিনি বেশি কুরআন পাঠ করতে পারতেন না—বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি জানি, আপনারা এ বিষয়ে শুনেছেন, এমনকি তা আপনাদের মনে গেঁথে গেছে এবং আপনারা তা বিশ্বাসও করেছেন। এখন যদি আমি বলি যে, আমি নির্দোষ, অথচ আল্লাহ জানেন আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন না। আর যদি আমি এমন কিছু স্বীকার করি, যদিও আল্লাহ জানেন যে আমি নির্দোষ, তবুও আপনারা আমাকে বিশ্বাস করবেন। আল্লাহর কসম! আমার ও আপনাদের অবস্থার তুলনা ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর পিতা যা বলেছিলেন, তা ছাড়া আর কিছু দেখতে পাচ্ছি না: 'সুতরাং উত্তম ধৈর্য ধারণই শ্রেয়, আর তোমরা যা বলছ, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার সাহায্যস্থল।' (সূরা ইউসুফ, আয়াত: ১৮)।" এরপর আমি ঘুরে আমার বিছানায় শুয়ে পড়লাম।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আল্লাহর কসম! আমি তখন জানতাম যে আমি নির্দোষ, আর মহান আল্লাহ আমার নির্দোষিতার কারণে আমাকে পবিত্র ঘোষণা করবেন। কিন্তু আমি ভাবিনি যে, আল্লাহ তা‘আলা আমার বিষয়ে এমন ওহী নাযিল করবেন যা তিলাওয়াত করা হবে। আল্লাহর চোখে আমার গুরুত্ব এত কম মনে হয়েছিল যে, আমার বিষয়ে আল্লাহ কোনো তিলাওয়াতযোগ্য কথা বলবেন। তবে আমি আশা করছিলাম যে, আল্লাহ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-কে স্বপ্নে এমন কিছু দেখাবেন যার দ্বারা আল্লাহ আমাকে নির্দোষ প্রমাণ করবেন।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
তিনি বলেন, আল্লাহর কসম! রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম তাঁর বসার স্থান থেকে ওঠেননি এবং ঘর থেকে কেউ বের হননি, এমন সময় আল্লাহ তাঁর নবীর ওপর ওহী নাযিল করলেন। ওহী নাযিলের সময় কষ্টের কারণে তাঁর শরীর থেকে যে ভারী অবস্থা প্রকাশ পেত, তা তাঁকে আচ্ছন্ন করল। যখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সেই অবস্থা কেটে গেল, তখন তাঁর প্রথম কথাটি ছিল, তিনি বললেন, "হে আয়িশা! আল্লাহর কসম! আল্লাহ তোমাকে অবশ্যই নির্দোষ প্রমাণ করেছেন।" আমার আম্মা আমাকে বললেন, "তাঁর (রাসূলের) কাছে উঠে যাও।" আমি বললাম, "আল্লাহর কসম! আমি তাঁর কাছে উঠব না। আমি শুধু সেই আল্লাহরই প্রশংসা করব, যিনি আমার পবিত্রতা নাযিল করেছেন।" অতঃপর আল্লাহ নাযিল করলেন, "যারা মিথ্যা অপবাদ নিয়ে এসেছে, তারা তোমাদের মধ্যেরই একটি দল" (সূরা আন-নূর: ১১)—এভাবে দশটি আয়াত নাযিল হলো।\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আবূ বকর রাদিয়াল্লাহু আনহু মিসতাহ ইবনু উসাসাহর ওপর খরচ করতেন, কারণ তিনি তাঁর নিকটাত্মীয় এবং দরিদ্র ছিলেন। আবূ বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহর কসম! আয়িশার ব্যাপারে সে যা বলেছে, এরপর আমি তার ওপর কখনো খরচ করব না।" তখন আল্লাহ তা‘আলা এই আয়াত নাযিল করলেন, "তোমাদের মধ্যে যারা ঐশ্বর্য ও প্রাচুর্যের অধিকারী, তারা যেন কসম না করে যে, তারা নিকটাত্মীয়, দরিদ্র ও আল্লাহর পথে হিজরতকারীদেরকে কিছু দেবে না; তারা যেন তাদের ক্ষমা করে দেয় এবং তাদের দোষ-ত্রুটি উপেক্ষা করে। তোমরা কি চাও না যে আল্লাহ তোমাদের ক্ষমা করে দেন?" (সূরা আন-নূর: ২২)। আবূ বকর (রাদিয়াল্লাহু আনহু) বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি অবশ্যই চাই যে আল্লাহ আমাকে ক্ষমা করে দিন।" অতঃপর তিনি মিসতাহর জন্য পূর্বে যে খরচ করতেন, তা পুনরায় চালু করলেন এবং বললেন, "আল্লাহর কসম! আমি তা তার থেকে কখনো বন্ধ করব না।"\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
\\\\\\\
আর রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমার বিষয়ে যয়নাব বিনতু জাহশকে (রাদিয়াল্লাহু আনহা) জিজ্ঞেস করেছিলেন, "তুমি আমার সম্পর্কে কী জানো এবং কী দেখেছ?" তিনি বললেন, "আমি আমার শ্রবণশক্তি ও দৃষ্টিশক্তিকে হেফাজত করছি (মিথ্যা অপবাদ থেকে)। আমি ভালো ছাড়া অন্য কিছু জানি না।" তিনি (আয়িশা) বলেন, যয়নাবই ছিলেন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীদের মধ্যে একমাত্র আমার প্রতিদ্বন্দ্বী। কিন্তু আল্লাহ তাঁকে তাকওয়ার দ্বারা রক্ষা করেছিলেন। তবে তাঁর বোন হামনাহ বিনতু জাহশ তাঁর পক্ষ নিয়ে বিরোধিতায় লিপ্ত হয়েছিল, ফলে অপবাদ রটনাকারীদের সাথে সেও ধ্বংস হলো।
সহীহ ইবনু হিব্বান (4212)