15297 - وَعَنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: «قُلْتُ - يَعْنِي لِعَائِشَةَ -: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ - أَوْ يَا أُمَّتَاهُ - أَلَا تُحَدِّثِينِي كَيْفَ كَانَ - يَعْنِي أَمْرَ الْإِفْكِ -؟ قَالَتْ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَنَا أَخُوضُ الْمَطَرَ بِمَكَّةَ، وَمَا عِنْدِي مَا يَرْغَبُ فِيهِ الرِّجَالُ، وَأَنَا بِنْتُ سِتِّ سِنِينَ، فَلَمَّا بَلَغَنِي أَنَّهُ تَزَوَّجَنِي أَلْقَى اللَّهُ عَلَيَّ الْحَيَاءَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هَاجَرَ وَأَنَا مَعَهُ، فَاحْتُمِلْتُ إِلَيْهِ، وَقَدْ جَاءَنِي وَأَنَا بِنْتُ تِسْعِ سِنِينَ، فَسَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَسِيرًا، فَخَرَجَ بِي مَعَهُ، وَكُنْتُ خَفِيفَةً فِي حُدَّاجَةٍ لِي عَلَيْهَا سُتُورٌ، ارْتَحَلُوا جَلَسْتُ عَلَيْهَا، وَاحْتَمَلُوهَا وَأَنَا فِيهَا فَشَدُّوهَا عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ، فَنَزَلُوا مَنْزِلًا وَخَرَجْتُ لِحَاجَتِي، فَرَجَعْتُ وَقَدْ نَادَوْا بِالرَّحِيلِ، فَنَزَلْتُ فِي الْحِدَاجَةِ وَقَدْ رَأَوْنِي حِينَ حَرَّكْتُ السُّتُورَ، فَلَمَّا جَلَسْتُ فِيهَا ضَرَبْتُ بِيَدِي عَلَى صَدْرِي، فَإِذَا أَنَا قَدْ نَسِيتُ قِلَادَةً كَانَتْ مَعِي مِنْ جَزْعٍ، فَخَرَجْتُ مُسْرِعَةً أَطْلُبُهَا، فَرَجَعْتُ فَإِذَا الْقَوْمُ قَدْ سَارُوا، فَإِذَا أَنَا لَا أَرَى إِلَّا الْغُبَارَ مِنْ بَعِيدٍ، فَإِذَا هُمْ قَدْ وَضَعُوا الْحِدَاجَةَ عَلَى ظَهْرِ الْبَعِيرِ، لَا يَرَوْنَ إِلَّا أَنِّي فِيهَا لِمَا رَأَوْا مِنْ خِفَّتِي، فَإِذَا رَجُلٌ آخِذٌ بِرَأْسِ بَعِيرِهِ، فَقُلْتُ: مَنِ الرَّجُلُ؟ فَقَالَ: صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ، أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْتِ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، قُلْتُ: أَدْرِ عَنِّي وَجْهَكَ، وَضَعْ
رِجْلَكَ عَلَى ذِرَاعِ بَعِيرِكَ. قَالَ: أَفْعَلُ وَنِعْمَةُ عَيْنٍ وَكَرَامَةٌ. قَالَتْ: فَأَدْرَكْتُ النَّاسَ حِينَ نَزَلُوا، فَذَهَبَ فَوَضَعَنِي عِنْدَ الْحِدَاجَةِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّاسُ وَأَنَا لَا أَشْعُرُ، قَالَتْ: وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ أَبَوَيَّ، وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَعْلَمُ مَا قَدْ كَانَ قِيلَ، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ خَادِمِي أَوْ رَبِيبَتِي، فَقَالَتْ كَذَا قَالَتْ، وَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: مَا أَغْفَلَكِ! فَأَخَذَتْنِي حُمَّى نَافِضٍ، فَأَخَذَتْ أُمِّي كُلَّ ثَوْبٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَأَلْقَتْهُ عَلَيَّ. فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " مَا تَرَوْنَ؟ ". فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ، وَتَقْدِرُ عَلَى الْبَدَلِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَنْزِلُ عَلَيْكَ الْوَحْيُ، وَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَاللَّهِ لَيُبَيِّنَنَّهُ اللَّهُ لَكَ فَلَا تَعْجَلْ.
قَالَتْ: وَقَدْ صَارَ وَجْهُ أَبِي كَأَنَّهُ صُبَّ عَلَيْهِ زِرْنِيخٌ. قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى مَا بِي، فَقَالَ: " مَا لِهَذِهِ؟ ". قَالَتْ أُمِّي: مَا لِهَذِهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقِيلَ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا. قَالَتْ: فَزَادَنِي ذَلِكَ عَلَى مَا عِنْدِي. قَالَتْ: وَأَتَانِي، فَقَالَ: " اتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ". قَالَتْ: وَطَلَبْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف: 86]. قَالَتْ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَصْحَابِهِ، وَوَجْهُهُ كَأَنَّمَا ذِيبَ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ [الْوَحْيُ]، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَطُوفْ، فَعَرِفَ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، وَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَيُسْفِرُ، فَلَمَّا قَضَى الْوَحْيُ قَالَ: " أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ ابْنَتِكَ وَبَرَاءَتَهَا، فَانْطَلِقْ إِلَيْهَا فَبَشِّرْهَا ". قَالَتْ: وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا نَزَلَ فِيَّ. قَالَتْ: وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مُسْرِعًا يَكَادُ أَنْ يَنْكَبَّ قَالَتْ: فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي، فَأَخَذَ بِكَفِّي، فَانْتَزَعْتُ يَدِي مِنْهُ، فَضَرَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: أَتَنْزَعِينَ كَفَّكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ تَفْعَلِينَ هَذَا؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَتْ: فَهَذَا كَانَ أَمْرِي».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ، فِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّقَ.
رِجْلَكَ عَلَى ذِرَاعِ بَعِيرِكَ. قَالَ: أَفْعَلُ وَنِعْمَةُ عَيْنٍ وَكَرَامَةٌ. قَالَتْ: فَأَدْرَكْتُ النَّاسَ حِينَ نَزَلُوا، فَذَهَبَ فَوَضَعَنِي عِنْدَ الْحِدَاجَةِ، فَنَظَرَ إِلَيَّ النَّاسُ وَأَنَا لَا أَشْعُرُ، قَالَتْ: وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ أَبَوَيَّ، وَأَنْكَرْتُ لُطْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلَا أَعْلَمُ مَا قَدْ كَانَ قِيلَ، حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ خَادِمِي أَوْ رَبِيبَتِي، فَقَالَتْ كَذَا قَالَتْ، وَقَالَ لِي رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ: مَا أَغْفَلَكِ! فَأَخَذَتْنِي حُمَّى نَافِضٍ، فَأَخَذَتْ أُمِّي كُلَّ ثَوْبٍ كَانَ فِي الْبَيْتِ فَأَلْقَتْهُ عَلَيَّ. فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - النَّاسَ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: " مَا تَرَوْنَ؟ ". فَقَالَ بَعْضُهُمْ: مَا أَكْثَرَ النِّسَاءَ، وَتَقْدِرُ عَلَى الْبَدَلِ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَيَنْزِلُ عَلَيْكَ الْوَحْيُ، وَأَمْرُنَا لِأَمْرِكَ تَبَعٌ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ: وَاللَّهِ لَيُبَيِّنَنَّهُ اللَّهُ لَكَ فَلَا تَعْجَلْ.
قَالَتْ: وَقَدْ صَارَ وَجْهُ أَبِي كَأَنَّهُ صُبَّ عَلَيْهِ زِرْنِيخٌ. قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَرَأَى مَا بِي، فَقَالَ: " مَا لِهَذِهِ؟ ". قَالَتْ أُمِّي: مَا لِهَذِهِ مِمَّا قُلْتُمْ وَقِيلَ، فَلَمْ يَتَكَلَّمْ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا. قَالَتْ: فَزَادَنِي ذَلِكَ عَلَى مَا عِنْدِي. قَالَتْ: وَأَتَانِي، فَقَالَ: " اتَّقِي اللَّهَ يَا عَائِشَةُ، وَإِنْ كُنْتِ قَارَفْتِ مِنْ هَذَا شَيْئًا فَتُوبِي إِلَى اللَّهِ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ، وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ". قَالَتْ: وَطَلَبْتُ اسْمَ يَعْقُوبَ، فَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ: غَيْرَ أَنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَبُو يُوسُفَ: {فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ} [يوسف: 18]، {إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [يوسف: 86]. قَالَتْ: فَبَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَعَ أَصْحَابِهِ، وَوَجْهُهُ كَأَنَّمَا ذِيبَ عَلَيْهِ الزِّرْنِيخُ حَتَّى نَزَلَ عَلَيْهِ [الْوَحْيُ]، وَكَانَ إِذَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَمْ يَطُوفْ، فَعَرِفَ أَصْحَابُهُ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْهِ، وَجَعَلُوا يَنْظُرُونَ إِلَى وَجْهِهِ، وَهُوَ يَتَهَلَّلُ وَيُسْفِرُ، فَلَمَّا قَضَى الْوَحْيُ قَالَ: " أَبْشِرْ يَا أَبَا بَكْرٍ، قَدْ أَنْزَلَ اللَّهُ عُذْرَ ابْنَتِكَ وَبَرَاءَتَهَا، فَانْطَلِقْ إِلَيْهَا فَبَشِّرْهَا ". قَالَتْ: وَقَرَأَ عَلَيْهِ مَا نَزَلَ فِيَّ. قَالَتْ: وَأَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ مُسْرِعًا يَكَادُ أَنْ يَنْكَبَّ قَالَتْ: فَقُلْتُ: بِحَمْدِ اللَّهِ لَا بِحَمْدِ صَاحِبِكَ الَّذِي جِئْتَ مِنْ عِنْدِهِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَلَسَ عِنْدَ رَأْسِي، فَأَخَذَ بِكَفِّي، فَانْتَزَعْتُ يَدِي مِنْهُ، فَضَرَبَنِي أَبُو بَكْرٍ، وَقَالَ: أَتَنْزَعِينَ كَفَّكِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ بِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ تَفْعَلِينَ هَذَا؟ فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. قَالَتْ: فَهَذَا كَانَ أَمْرِي».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ أَبُو سَعْدٍ الْبَقَّالُ، فِيهِ ضَعْفٌ وَقَدْ وُثِّقَ.
আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত। আল-আসওয়াদ (রাহ.) বলেন, আমি তাঁকে (আয়েশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে) বললাম: হে উম্মুল মুমিনীন—অথবা তিনি বলেছিলেন, হে আমার মাতা—আপনি কি আমার কাছে (ইফকের) ঘটনার বিবরণ দেবেন না?
তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন আমাকে বিবাহ করেন, তখন আমি মক্কায় বৃষ্টিতে হেঁটে বেড়াতাম, আর পুরুষরা যা কামনা করে, এমন কিছুই আমার মধ্যে ছিল না। তখন আমার বয়স ছিল ছয় বছর। যখন আমার কাছে খবর পৌঁছল যে তিনি আমাকে বিবাহ করেছেন, তখন আল্লাহ আমার ওপর লজ্জাবোধ ঢেলে দিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) হিজরত করলেন এবং আমিও তাঁর সাথে ছিলাম। তাঁকে আমার কাছে তুলে দেওয়া হলো, আর তিনি আমার কাছে এলেন যখন আমার বয়স নয় বছর।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক সফরে বের হলেন এবং আমাকেও তাঁর সাথে নিয়ে গেলেন। আমি খুব হালকা ছিলাম এবং আমার জন্য একটি হাওদা ছিল, যার ওপর পর্দা টাঙানো থাকত। যখন তারা যাত্রা করত, আমি তার ভেতরে বসতাম এবং তারা আমাকে বহন করত। আমি ভেতরে থাকা অবস্থায় তারা হাওদাটিকে উটের পিঠে শক্ত করে বেঁধে দিত। তারা এক স্থানে বিরতির জন্য নামলেন এবং আমি প্রকৃতির ডাকে সাড়া দিতে বাইরে গেলাম। ফিরে এসে দেখি তারা রওয়ানা হওয়ার জন্য হাঁক ছেড়ে দিয়েছে। আমি হাওদার ভেতরে প্রবেশ করলাম, যদিও পর্দা নাড়ানোর সময় তারা আমাকে দেখেছিল। যখন আমি ভেতরে বসলাম, তখন আমি হাত দিয়ে আমার বুকে আঘাত করলাম (অনুসন্ধান করলাম), আর তখনই দেখলাম যে আমার সাথে থাকা জায (ইয়ামেনি পুঁতি) পাথরের হারটি ভুলে ফেলে এসেছি। আমি দ্রুত সেটা খুঁজতে বাইরে গেলাম। যখন ফিরে এলাম, দেখলাম কাফেলা চলে গেছে। দূরে শুধু ধুলা ছাড়া আর কিছুই দেখতে পেলাম না। তারা উটের পিঠে আমার হাওদাটি তুলে নিয়েছিল, তারা মনে করেছিল আমি ভেতরেই আছি, কারণ আমি ছিলাম খুব হালকা।
তখন আমি দেখলাম একজন লোক তার উটের রশি ধরে আছে। আমি বললাম: আপনি কে? সে বলল: সাফওয়ান ইবনু মুয়াত্তাল। (সে জিজ্ঞেস করল:) আপনি কি উম্মুল মুমিনীন? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজি‘ঊন (আমরা আল্লাহরই এবং আমরা তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তনকারী)। আমি বললাম: আপনি আপনার মুখ ফিরিয়ে নিন এবং আপনার উটের সামনের বাহুর ওপর পা রেখে দিন। সে বলল: আমি তাই করব, আনন্দের সাথে ও সম্মানের সাথে। তিনি বললেন: যখন কাফেলা বিশ্রাম নিতে নামল, তখন আমি তাদের ধরতে পারলাম। সে (সাফওয়ান) আমাকে নিয়ে গেল এবং হাওদার কাছে নামিয়ে দিল। লোকজন আমার দিকে তাকাতে লাগল, কিন্তু আমি কিছু জানতে পারলাম না।
তিনি বললেন: এরপর আমি আমার বাবা-মা এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্বাভাবিক স্নেহ-ভালোবাসায় পরিবর্তন লক্ষ্য করলাম। কী বলাবলি হচ্ছিল, তা আমি জানতাম না। অবশেষে আমার এক দাসী বা পালিত কন্যা আমার কাছে প্রবেশ করল এবং এমন কথা বলল (যা অপবাদ হিসেবে ছড়ানো হচ্ছিল)। আর মুহাজিরদের একজন লোক আমাকে বলল: তুমি কতই না উদাসীন! তখন আমার প্রচণ্ড কাঁপুনি দিয়ে জ্বর এলো। আমার মা ঘরে যত কাপড় ছিল, সব এনে আমার ওপর চাপিয়ে দিলেন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের সাথে পরামর্শ করলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: "তোমরা কী মনে করো?" তাদের কেউ কেউ বললেন: স্ত্রী তো অনেক আছে, আর আপনি বিকল্প ব্যবস্থা নিতেও সক্ষম। আর কেউ কেউ বললেন: আপনি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম), আপনার ওপর ওহী নাযিল হয়, আর আমাদের সিদ্ধান্ত আপনার সিদ্ধান্তের অধীন। আর কেউ কেউ বললেন: আল্লাহর শপথ, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনার কাছে (সত্য) স্পষ্ট করে দেবেন, সুতরাং আপনি তাড়াহুড়ো করবেন না।
তিনি বললেন: আমার বাবার চেহারা যেন হলুদ বিষ (জারনিখ/আর্সেনিক) ঢেলে দেওয়া হয়েছে, এমন হয়ে গিয়েছিল। তিনি বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার কাছে প্রবেশ করলেন এবং আমার অবস্থা দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "এর কী হয়েছে?" আমার মা বললেন: এর এমন অবস্থা হওয়ার কারণ আপনারা যা বলেছেন এবং যা বলাবলি হয়েছে। এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো কথা বললেন না এবং কিছু জিজ্ঞেসও করলেন না। তিনি বললেন: এই নীরবতা আমার কষ্ট আরও বাড়িয়ে দিল।
তিনি বললেন: এরপর তিনি আমার কাছে এসে বললেন: "হে আয়েশা! তুমি আল্লাহকে ভয় করো। যদি তুমি এই বিষয়ে (অপবাদ) কোনো কিছু করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে তওবা করো। কেননা আল্লাহ তাঁর বান্দাদের তওবা কবুল করেন এবং পাপরাশি ক্ষমা করে দেন।" তিনি বললেন: আমি ইয়াকুব (আলাইহিস সালাম)-এর নাম স্মরণ করতে চাইলাম, কিন্তু পারলাম না। তাই আমি বললাম: আমি কেবল ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বাবা (ইয়াকুব (আলাইহিস সালাম))-এর মতো বলছি: "সুতরাং উত্তমরূপে ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসাস্থল।" (সূরা ইউসুফ, ১২:১৮) এবং "আমি আমার দুঃখ ও অস্থিরতা আল্লাহর কাছেই পেশ করছি। আর আমি আল্লাহর পক্ষ থেকে এমন কিছু জানি, যা তোমরা জানো না।" (সূরা ইউসুফ, ১২:৮৬)।
তিনি বললেন: এরপর যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের সাথে ছিলেন, তখন তাঁর চেহারা যেন (দুঃখের কারণে) জারনিখে দ্রবীভূত হয়ে গিয়েছিল, যতক্ষণ না তাঁর ওপর ওহী নাযিল হলো। যখন তাঁর ওপর ওহী নাযিল হতো, তখন তিনি চারপাশে ঘুরতেন না (স্থির থাকতেন)। তাঁর সাহাবীগণ বুঝতে পারলেন যে তাঁর ওপর ওহী নাযিল হচ্ছে, আর তারা তাঁর মুখের দিকে তাকিয়ে রইলেন। ইতোমধ্যে তাঁর চেহারায় আনন্দ ও উজ্জ্বলতা প্রকাশ পেতে শুরু করল। যখন ওহী শেষ হলো, তিনি বললেন: "হে আবূ বকর! সুসংবাদ গ্রহণ করো। আল্লাহ তোমার কন্যার ওযর এবং তার পবিত্রতা নাযিল করেছেন। তুমি তার কাছে যাও এবং তাকে সুসংবাদ দাও।" তিনি বললেন: এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার বিষয়ে নাযিল হওয়া আয়াতগুলো তাঁর (আবূ বকরের) সামনে পাঠ করলেন।
তিনি বললেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত ছুটে এলেন, প্রায় পড়ে যাচ্ছিলেন। তিনি বললেন: তখন আমি বললাম: আল্লাহর প্রশংসায় (আমি খুশি), আপনার সাথীর (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) প্রশংসায় নয়, যার কাছ থেকে আপনি এসেছেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এলেন এবং আমার মাথার কাছে বসলেন। তিনি আমার হাত ধরলেন, আর আমি তাঁর কাছ থেকে আমার হাত টেনে নিলাম। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আমাকে আঘাত করে বললেন: তুমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাত থেকে তোমার হাত টেনে নিচ্ছো? তাঁর সাথে এমনটি করছো? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তখন হেসে ফেললেন। তিনি বললেন: এটাই ছিল আমার (ইফকের) ঘটনা।
এটি ত্বাবরানী বর্ণনা করেছেন। এর রাবীদের মধ্যে আবূ সা'দ আল-বাক্কাল আছেন, যার দুর্বলতা রয়েছে, যদিও তাকে নির্ভরযোগ্যও বলা হয়েছে।
তিনি বললেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) যখন আমাকে বিবাহ করেন, তখন আমি মক্কায় বৃষ্টিতে হেঁটে বেড়াতাম, আর পুরুষরা যা কামনা করে, এমন কিছুই আমার মধ্যে ছিল না। তখন আমার বয়স ছিল ছয় বছর। যখন আমার কাছে খবর পৌঁছল যে তিনি আমাকে বিবাহ করেছেন, তখন আল্লাহ আমার ওপর লজ্জাবোধ ঢেলে দিলেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) হিজরত করলেন এবং আমিও তাঁর সাথে ছিলাম। তাঁকে আমার কাছে তুলে দেওয়া হলো, আর তিনি আমার কাছে এলেন যখন আমার বয়স নয় বছর।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এক সফরে বের হলেন এবং আমাকেও তাঁর সাথে নিয়ে গেলেন। আমি খুব হালকা ছিলাম এবং আমার জন্য একটি হাওদা ছিল, যার ওপর পর্দা টাঙানো থাকত। যখন তারা যাত্রা করত, আমি তার ভেতরে বসতাম এবং তারা আমাকে বহন করত। আমি ভেতরে থাকা অবস্থায় তারা হাওদাটিকে উটের পিঠে শক্ত করে বেঁধে দিত। তারা এক স্থানে বিরতির জন্য নামলেন এবং আমি প্রকৃতির ডাকে সাড়া দিতে বাইরে গেলাম। ফিরে এসে দেখি তারা রওয়ানা হওয়ার জন্য হাঁক ছেড়ে দিয়েছে। আমি হাওদার ভেতরে প্রবেশ করলাম, যদিও পর্দা নাড়ানোর সময় তারা আমাকে দেখেছিল। যখন আমি ভেতরে বসলাম, তখন আমি হাত দিয়ে আমার বুকে আঘাত করলাম (অনুসন্ধান করলাম), আর তখনই দেখলাম যে আমার সাথে থাকা জায (ইয়ামেনি পুঁতি) পাথরের হারটি ভুলে ফেলে এসেছি। আমি দ্রুত সেটা খুঁজতে বাইরে গেলাম। যখন ফিরে এলাম, দেখলাম কাফেলা চলে গেছে। দূরে শুধু ধুলা ছাড়া আর কিছুই দেখতে পেলাম না। তারা উটের পিঠে আমার হাওদাটি তুলে নিয়েছিল, তারা মনে করেছিল আমি ভেতরেই আছি, কারণ আমি ছিলাম খুব হালকা।
তখন আমি দেখলাম একজন লোক তার উটের রশি ধরে আছে। আমি বললাম: আপনি কে? সে বলল: সাফওয়ান ইবনু মুয়াত্তাল। (সে জিজ্ঞেস করল:) আপনি কি উম্মুল মুমিনীন? আমি বললাম: হ্যাঁ। সে বলল: ইন্না লিল্লাহি ওয়া ইন্না ইলাইহি রাজি‘ঊন (আমরা আল্লাহরই এবং আমরা তাঁরই দিকে প্রত্যাবর্তনকারী)। আমি বললাম: আপনি আপনার মুখ ফিরিয়ে নিন এবং আপনার উটের সামনের বাহুর ওপর পা রেখে দিন। সে বলল: আমি তাই করব, আনন্দের সাথে ও সম্মানের সাথে। তিনি বললেন: যখন কাফেলা বিশ্রাম নিতে নামল, তখন আমি তাদের ধরতে পারলাম। সে (সাফওয়ান) আমাকে নিয়ে গেল এবং হাওদার কাছে নামিয়ে দিল। লোকজন আমার দিকে তাকাতে লাগল, কিন্তু আমি কিছু জানতে পারলাম না।
তিনি বললেন: এরপর আমি আমার বাবা-মা এবং রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্বাভাবিক স্নেহ-ভালোবাসায় পরিবর্তন লক্ষ্য করলাম। কী বলাবলি হচ্ছিল, তা আমি জানতাম না। অবশেষে আমার এক দাসী বা পালিত কন্যা আমার কাছে প্রবেশ করল এবং এমন কথা বলল (যা অপবাদ হিসেবে ছড়ানো হচ্ছিল)। আর মুহাজিরদের একজন লোক আমাকে বলল: তুমি কতই না উদাসীন! তখন আমার প্রচণ্ড কাঁপুনি দিয়ে জ্বর এলো। আমার মা ঘরে যত কাপড় ছিল, সব এনে আমার ওপর চাপিয়ে দিলেন।
রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের সাথে পরামর্শ করলেন এবং জিজ্ঞেস করলেন: "তোমরা কী মনে করো?" তাদের কেউ কেউ বললেন: স্ত্রী তো অনেক আছে, আর আপনি বিকল্প ব্যবস্থা নিতেও সক্ষম। আর কেউ কেউ বললেন: আপনি তো রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম), আপনার ওপর ওহী নাযিল হয়, আর আমাদের সিদ্ধান্ত আপনার সিদ্ধান্তের অধীন। আর কেউ কেউ বললেন: আল্লাহর শপথ, নিশ্চয়ই আল্লাহ আপনার কাছে (সত্য) স্পষ্ট করে দেবেন, সুতরাং আপনি তাড়াহুড়ো করবেন না।
তিনি বললেন: আমার বাবার চেহারা যেন হলুদ বিষ (জারনিখ/আর্সেনিক) ঢেলে দেওয়া হয়েছে, এমন হয়ে গিয়েছিল। তিনি বললেন: এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) আমার কাছে প্রবেশ করলেন এবং আমার অবস্থা দেখলেন। তিনি জিজ্ঞেস করলেন: "এর কী হয়েছে?" আমার মা বললেন: এর এমন অবস্থা হওয়ার কারণ আপনারা যা বলেছেন এবং যা বলাবলি হয়েছে। এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) কোনো কথা বললেন না এবং কিছু জিজ্ঞেসও করলেন না। তিনি বললেন: এই নীরবতা আমার কষ্ট আরও বাড়িয়ে দিল।
তিনি বললেন: এরপর তিনি আমার কাছে এসে বললেন: "হে আয়েশা! তুমি আল্লাহকে ভয় করো। যদি তুমি এই বিষয়ে (অপবাদ) কোনো কিছু করে থাকো, তবে আল্লাহর কাছে তওবা করো। কেননা আল্লাহ তাঁর বান্দাদের তওবা কবুল করেন এবং পাপরাশি ক্ষমা করে দেন।" তিনি বললেন: আমি ইয়াকুব (আলাইহিস সালাম)-এর নাম স্মরণ করতে চাইলাম, কিন্তু পারলাম না। তাই আমি বললাম: আমি কেবল ইউসুফ (আলাইহিস সালাম)-এর বাবা (ইয়াকুব (আলাইহিস সালাম))-এর মতো বলছি: "সুতরাং উত্তমরূপে ধৈর্য ধারণ করাই শ্রেয়। আর তোমরা যা বর্ণনা করছো, সে বিষয়ে আল্লাহই আমার একমাত্র ভরসাস্থল।" (সূরা ইউসুফ, ১২:১৮) এবং "আমি আমার দুঃখ ও অস্থিরতা আল্লাহর কাছেই পেশ করছি। আর আমি আল্লাহর পক্ষ থেকে এমন কিছু জানি, যা তোমরা জানো না।" (সূরা ইউসুফ, ১২:৮৬)।
তিনি বললেন: এরপর যখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাহাবীদের সাথে ছিলেন, তখন তাঁর চেহারা যেন (দুঃখের কারণে) জারনিখে দ্রবীভূত হয়ে গিয়েছিল, যতক্ষণ না তাঁর ওপর ওহী নাযিল হলো। যখন তাঁর ওপর ওহী নাযিল হতো, তখন তিনি চারপাশে ঘুরতেন না (স্থির থাকতেন)। তাঁর সাহাবীগণ বুঝতে পারলেন যে তাঁর ওপর ওহী নাযিল হচ্ছে, আর তারা তাঁর মুখের দিকে তাকিয়ে রইলেন। ইতোমধ্যে তাঁর চেহারায় আনন্দ ও উজ্জ্বলতা প্রকাশ পেতে শুরু করল। যখন ওহী শেষ হলো, তিনি বললেন: "হে আবূ বকর! সুসংবাদ গ্রহণ করো। আল্লাহ তোমার কন্যার ওযর এবং তার পবিত্রতা নাযিল করেছেন। তুমি তার কাছে যাও এবং তাকে সুসংবাদ দাও।" তিনি বললেন: এরপর তিনি (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আমার বিষয়ে নাযিল হওয়া আয়াতগুলো তাঁর (আবূ বকরের) সামনে পাঠ করলেন।
তিনি বললেন: আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) দ্রুত ছুটে এলেন, প্রায় পড়ে যাচ্ছিলেন। তিনি বললেন: তখন আমি বললাম: আল্লাহর প্রশংসায় (আমি খুশি), আপনার সাথীর (অর্থাৎ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম-এর) প্রশংসায় নয়, যার কাছ থেকে আপনি এসেছেন। এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) এলেন এবং আমার মাথার কাছে বসলেন। তিনি আমার হাত ধরলেন, আর আমি তাঁর কাছ থেকে আমার হাত টেনে নিলাম। আবূ বকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তখন আমাকে আঘাত করে বললেন: তুমি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর হাত থেকে তোমার হাত টেনে নিচ্ছো? তাঁর সাথে এমনটি করছো? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তখন হেসে ফেললেন। তিনি বললেন: এটাই ছিল আমার (ইফকের) ঘটনা।
এটি ত্বাবরানী বর্ণনা করেছেন। এর রাবীদের মধ্যে আবূ সা'দ আল-বাক্কাল আছেন, যার দুর্বলতা রয়েছে, যদিও তাকে নির্ভরযোগ্যও বলা হয়েছে।
মাজমাউয-যাওয়াইদ (15297)