10232 - «وَعَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ زَوْجِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَاتَ عِنْدَهَا فِي لَيْلَةٍ، فَقَامَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ، قَالَتْ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِهِ: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ " ثَلَاثًا " نُصِرْتَ نُصِرْتَ " ثَلَاثًا.
فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِكَ: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ " ثَلَاثًا " نُصِرْتَ نُصِرْتَ " ثَلَاثًا كَأَنَّكَ تُكَلِّمُ إِنْسَانًا، وَهَلْ كَانَ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: " هَذَا رَاجِزُ بَنِي كَعْبٍ يَسْتَصْرِخُنِي، وَيَزْعُمُ أَنَّ قُرَيْشًا أَعَانَتْ عَلَيْهِمْ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ ".
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تُجَهِّزَهُ وَلَا تُعْلِمَ أَحَدًا، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ، مَا هَذَا الْجِهَازُ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، فَقَالَ: مَا هَذَا بِزَمَانِ غَزْوَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَأَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا عِلْمَ لِي، قَالَتْ: فَأَقَمْنَا ثَلَاثًا، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالنَّاسِ، فَسَمِعْتُ الرَّاجِزَ يُنْشِدُ:
يَا رَبِّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا
إِنَّا وَلَدْنَاكَ فَكُنْتَ وَلَدَا ... ثُمَّ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعْ يَدَا
إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا ... وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا
وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدَا ... فَانْصُرْ هَدَاكَ اللَّهُ نَصْرًا أَيَّدَا
وَادْعُوَا عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا ... فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا
[أَبْيَضَ مِثْلَ الْبَدْرِ يُنْحِي صُعُدَا] ... إِنْ سِيمَ خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ " ثَلَاثًا " نُصِرْتَ نُصِرْتَ " ثَلَاثًا، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ نَظَرَ إِلَى سَحَابٍ مُنْتَصِبٍ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا السَّحَابَ لَيَنْصَبُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ".
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، أَخُو بَنِي كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَنَصْرُ بَنِي عَدِيٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " [تَرِبَ نَحْرُكَ] وَهَلْ عَدِيٌّ إِلَّا كَعْبٌ، وَكَعْبٌ إِلَّا عَدِيٌّ؟ ". فَاسْتُشْهِدَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَيْهِمْ خَبَرَنَا حَتَّى نَأْخُذَهُمْ بَغْتَةً ".
ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى نَزَلَ بِمَرٍّ، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ خَرَجُوا تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى مَرٍّ، فَنَظَرَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النِّيرَانِ فَقَالَ: يَا بُدَيْلُ، هَذِهِ نَارُ بَنِي كَعْبٍ أَهْلِكَ. فَقَالَ: جَاشَتْهَا إِلَيْكَ الْحَرْبُ.
فَأَخَذَتْهُمْ مُزَيْنَةُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ - وَكَانَتْ عَلَيْهِمُ الْحِرَاسَةُ - فَسَأَلُوا أَنْ يَذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَذَهَبُوا بِهِمْ فَسَأَلَهُ أَبُو سُفْيَانَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَخَرَجَ بِهِمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ أَنْ يُؤَمِّنَ لَهُ مَنْ أَمَّنَ، فَقَالَ: " قَدْ أَمَّنْتُ مَنْ أَمَّنْتَ مَا خَلَا أَبَا سُفْيَانَ ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَحْجُرْ عَلَيَّ. فَقَالَ: " مَنْ أَمَّنْتَ فَهُوَ آمِنٌ ".
فَذَهَبَ بِهِمُ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ، فَقَالَ: " أَسَفِرُوا ".
وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ، وَابْتَدَرَ الْمُسْلِمُونَ وَضَوْءَهُ يَنْتَضِحُونَهُ فِي وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ عَظِيمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِمُلْكٍ وَلَكِنَّهَا النُّبُوَّةُ، وَفِي ذَلِكَ يَرْغَبُونَ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
فَلَمَّا خَرَجَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، سَمِعْتُكَ تَقُولُ فِي مُتَوَضَّئِكَ: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ " ثَلَاثًا " نُصِرْتَ نُصِرْتَ " ثَلَاثًا كَأَنَّكَ تُكَلِّمُ إِنْسَانًا، وَهَلْ كَانَ مَعَكَ أَحَدٌ؟ قَالَ: " هَذَا رَاجِزُ بَنِي كَعْبٍ يَسْتَصْرِخُنِي، وَيَزْعُمُ أَنَّ قُرَيْشًا أَعَانَتْ عَلَيْهِمْ بَكْرَ بْنَ وَائِلٍ ".
ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَمَرَ عَائِشَةَ أَنْ تُجَهِّزَهُ وَلَا تُعْلِمَ أَحَدًا، قَالَتْ: فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: يَا بُنَيَّةُ، مَا هَذَا الْجِهَازُ؟ فَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا أَدْرِي، فَقَالَ: مَا هَذَا بِزَمَانِ غَزْوَةِ بَنِي الْأَصْفَرِ، فَأَيْنَ يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -؟ قَالَتْ: وَاللَّهِ لَا عِلْمَ لِي، قَالَتْ: فَأَقَمْنَا ثَلَاثًا، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ بِالنَّاسِ، فَسَمِعْتُ الرَّاجِزَ يُنْشِدُ:
يَا رَبِّ إِنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا ... حِلْفَ أَبِينَا وَأَبِيهِ الْأَتْلَدَا
إِنَّا وَلَدْنَاكَ فَكُنْتَ وَلَدَا ... ثُمَّ أَسْلَمْنَا فَلَمْ نَنْزِعْ يَدَا
إِنَّ قُرَيْشًا أَخْلَفُوكَ الْمَوْعِدَا ... وَنَقَضُوا مِيثَاقَكَ الْمُؤَكَّدَا
وَزَعَمُوا أَنْ لَسْتَ تَدْعُو أَحَدَا ... فَانْصُرْ هَدَاكَ اللَّهُ نَصْرًا أَيَّدَا
وَادْعُوَا عِبَادَ اللَّهِ يَأْتُوا مَدَدَا ... فِيهِمْ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ تَجَرَّدَا
[أَبْيَضَ مِثْلَ الْبَدْرِ يُنْحِي صُعُدَا] ... إِنْ سِيمَ خَسْفًا وَجْهُهُ تَرَبَّدَا
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ " ثَلَاثًا " نُصِرْتَ نُصِرْتَ " ثَلَاثًا، ثُمَّ خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ نَظَرَ إِلَى سَحَابٍ مُنْتَصِبٍ، فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا السَّحَابَ لَيَنْصَبُّ بِنَصْرِ بَنِي كَعْبٍ ".
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عَدِيِّ بْنِ عَمْرٍو، أَخُو بَنِي كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَنَصْرُ بَنِي عَدِيٍّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " [تَرِبَ نَحْرُكَ] وَهَلْ عَدِيٌّ إِلَّا كَعْبٌ، وَكَعْبٌ إِلَّا عَدِيٌّ؟ ". فَاسْتُشْهِدَ ذَلِكَ الرَّجُلُ فِي ذَلِكَ السَّفَرِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " اللَّهُمَّ عَمِّ عَلَيْهِمْ خَبَرَنَا حَتَّى نَأْخُذَهُمْ بَغْتَةً ".
ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى نَزَلَ بِمَرٍّ، وَكَانَ أَبُو سُفْيَانَ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ، وَبُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ خَرَجُوا تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى مَرٍّ، فَنَظَرَ أَبُو سُفْيَانَ إِلَى النِّيرَانِ فَقَالَ: يَا بُدَيْلُ، هَذِهِ نَارُ بَنِي كَعْبٍ أَهْلِكَ. فَقَالَ: جَاشَتْهَا إِلَيْكَ الْحَرْبُ.
فَأَخَذَتْهُمْ مُزَيْنَةُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ - وَكَانَتْ عَلَيْهِمُ الْحِرَاسَةُ - فَسَأَلُوا أَنْ يَذْهَبُوا بِهِمْ إِلَى الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، فَذَهَبُوا بِهِمْ فَسَأَلَهُ أَبُو سُفْيَانَ أَنْ يَسْتَأْذِنَ لَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَخَرَجَ بِهِمْ حَتَّى دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَأَلَهُ أَنْ يُؤَمِّنَ لَهُ مَنْ أَمَّنَ، فَقَالَ: " قَدْ أَمَّنْتُ مَنْ أَمَّنْتَ مَا خَلَا أَبَا سُفْيَانَ ". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَا تَحْجُرْ عَلَيَّ. فَقَالَ: " مَنْ أَمَّنْتَ فَهُوَ آمِنٌ ".
فَذَهَبَ بِهِمُ الْعَبَّاسُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ خَرَجَ بِهِمْ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: إِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَذْهَبَ، فَقَالَ: " أَسَفِرُوا ".
وَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَتَوَضَّأُ، وَابْتَدَرَ الْمُسْلِمُونَ وَضَوْءَهُ يَنْتَضِحُونَهُ فِي وُجُوهِهِمْ، فَقَالَ أَبُو سُفْيَانَ: يَا أَبَا الْفَضْلِ، لَقَدْ أَصْبَحَ مُلْكُ ابْنِ أَخِيكَ عَظِيمًا، فَقَالَ: لَيْسَ بِمُلْكٍ وَلَكِنَّهَا النُّبُوَّةُ، وَفِي ذَلِكَ يَرْغَبُونَ».
رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ نَضْلَةَ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
মায়মূনাহ বিনতে আল-হারিস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত—যিনি ছিলেন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর স্ত্রী—যে, এক রাতে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁর কাছে অবস্থান করছিলেন। তিনি সালাতের জন্য ওযু করতে উঠলেন। মায়মূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: আমি তাঁকে তাঁর ওযুর স্থানে বলতে শুনলাম: “লাব্বাইকা লাব্বাইকা” (আমি হাজির, আমি হাজির) তিনবার, এবং “নূসিরতা নূসিরতা” (আপনাকে সাহায্য করা হয়েছে, আপনাকে সাহায্য করা হয়েছে) তিনবার।
যখন তিনি (ওযু শেষে) বের হলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে ওযুর স্থানে বলতে শুনলাম: “লাব্বাইকা লাব্বাইকা” তিনবার এবং “নূসিরতা নূসিরতা” তিনবার, যেন আপনি কোনো মানুষের সাথে কথা বলছিলেন। আপনার সাথে কি কেউ ছিল? তিনি বললেন: “এ হলো বনু কা'ব গোত্রের কবি (র জিজ) যে আমার কাছে সাহায্য চাচ্ছিল। সে দাবি করছে যে কুরাইশরা তাদের বিরুদ্ধে বকর ইবনু ওয়াইল গোত্রকে সাহায্য করেছে।”
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাইরে গেলেন এবং আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি তাঁর সফরের প্রস্তুতি সম্পন্ন করেন এবং এ বিষয়ে কাউকে না জানান। তিনি (মাইমূনাহ) বলেন: এরপর আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (আইশার) নিকট প্রবেশ করলেন এবং বললেন: হে আমার কন্যা, এই কিসের প্রস্তুতি? তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমি জানি না। তখন তিনি (আবু বাকর) বললেন: এটা তো 'বনু আসফার'-এর বিরুদ্ধে যুদ্ধের সময় নয়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাহলে কোথায় যেতে চান? তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমার কোনো ধারণা নেই।
মাইমূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমরা তিন দিন অতিবাহিত করলাম। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদের নিয়ে ফজরের সালাত আদায় করলেন। তখন আমি সেই কবিকে আবৃত্তি করতে শুনলাম:
"হে প্রভু, আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আমাদের এবং তাঁর সুপ্রাচীন পূর্বপুরুষদের মৈত্রীর দোহাই দিচ্ছি,
নিশ্চয় আমরা আপনাকে জন্ম দিয়েছিলাম এবং আপনি ছিলেন সন্তানতুল্য, এরপর আমরা ইসলাম গ্রহণ করি এবং আমরা (সাহায্যের হাত) ফিরিয়ে নেইনি।
নিশ্চয় কুরাইশরা আপনার সাথে কৃত ওয়াদা ভঙ্গ করেছে,
এবং আপনার দৃঢ় অঙ্গীকারকে নষ্ট করেছে।
তারা মনে করে যে আপনি (সাহায্যের জন্য) কাউকে ডাকবেন না।
সুতরাং, আল্লাহ আপনাকে পথ দেখান, আপনি শক্তিশালী সাহায্যে আমাদের সাহায্য করুন।
আল্লাহর বান্দাদের (সাহায্যের জন্য) ডাকুন, তারা যেন সাহায্যকারী হিসেবে আসে,
তাদের মধ্যে রয়েছেন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যিনি যুদ্ধের জন্য প্রস্তুত হয়েছেন।
[পূর্ণিমার চাঁদের মতো শুভ্র (রাসূল), যিনি উচ্চতা থেকে শত্রুকে বিতাড়ন করেন]... যদি তাঁকে অপমান করার চেষ্টা করা হয়, তবে তাঁর মুখমণ্ডল কালো হয়ে যায় (ক্রোধে)।"
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “লাব্বাইকা লাব্বাইকা” তিনবার, “নূসিরতা নূসিরতা” তিনবার।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেরিয়ে পড়লেন। যখন তিনি ‘রাওহা’ নামক স্থানে পৌঁছালেন, তখন তিনি ঊর্ধ্বমুখী মেঘের দিকে তাকালেন এবং বললেন: “এই মেঘ তো বনু কা'ব গোত্রের সাহায্য নিয়ে বর্ষিত হবে।”
তখন বনু আদিয়্যি ইবনু আমর গোত্রের এক ব্যক্তি—যিনি বনু কা'ব ইবনু আমরের ভাই ছিলেন—বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! বনু আদিয়্য-এর সাহায্য নয়? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার বক্ষ ধুলায় ঢেকে যাক! আদিয়্য কি কা'ব নয়, আর কা'ব কি আদিয়্য নয়?" সেই ব্যক্তিটি এই সফরে শাহাদাত বরণ করলেন।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু’আ করলেন: “হে আল্লাহ! তাদের উপর আমাদের খবর গোপন করে দাও, যাতে আমরা তাদের উপর অতর্কিতে হামলা করতে পারি।”
এরপর তিনি রওনা হলেন এবং 'মারর' নামক স্থানে অবতরণ করলেন। সেই রাতে আবু সুফিয়ান, হাকীম ইবনু হিযাম এবং বুদাইল ইবনু ওয়ারকাও মক্কার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিল এবং তারা 'মারর' এর কাছাকাছি পৌঁছালো। আবু সুফিয়ান সেখানে অনেক আগুন দেখতে পেয়ে বললেন: হে বুদাইল, এ তো মনে হচ্ছে বনু কা'ব গোত্রের লোকদের আগুন, তোমার আত্মীয়-স্বজন। বুদাইল বললেন: না, যুদ্ধ তোমার দিকে ধেয়ে এসেছে।
সেই রাতে মুযাইনা গোত্রের লোকেরা—যারা পাহারায় ছিল—তাদেরকে ধরে ফেলল। তারা (আবু সুফিয়ান ও সঙ্গীরা) অনুরোধ করল যেন তাদেরকে আব্বাস ইবনু আবদুল মুত্তালিবের কাছে নিয়ে যাওয়া হয়। তারা তাদের আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে গেল। আবু সুফিয়ান আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অনুরোধ করলেন যেন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে তাদের জন্য অনুমতি নেন। আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের নিয়ে বের হয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। তিনি (আব্বাস) রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অনুরোধ করলেন যে, তিনি যেন তার দ্বারা যাকে নিরাপত্তা দেওয়া হয়েছে, তাকে নিরাপত্তা দেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আবু সুফিয়ান ব্যতীত, তুমি যাদের নিরাপত্তা দিয়েছ, তাদের আমি নিরাপত্তা দিয়েছি।” আবু সুফিয়ান বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমাকে বঞ্চিত করবেন না। তিনি বললেন: “তুমি যাদের নিরাপত্তা দিয়েছ, তারা নিরাপদ।”
এরপর আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদেরকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে গেলেন এবং তারপর তাদের নিয়ে বেরিয়ে এলেন। আবু সুফিয়ান বললেন: আমরা যেতে চাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তাদেরকে চলতে দাও।”
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওযু করার জন্য দাঁড়ালেন। মুসলমানগণ দ্রুত তাঁর ওযুর অবশিষ্ট পানি নিয়ে নিজেদের মুখে ছিটাতে লাগল (বরকত লাভের জন্য)। আবু সুফিয়ান তখন (আব্বাসকে লক্ষ্য করে) বললেন: হে আবুল ফযল, আপনার ভ্রাতুষ্পুত্রের রাজত্ব তো আজ অনেক বিরাট হয়ে গেছে! আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এটা কোনো রাজত্ব নয়, বরং এটা নবুয়্যত (ঐশী প্রেরণা), আর এতেই তারা আগ্রহী।
যখন তিনি (ওযু শেষে) বের হলেন, আমি বললাম: ইয়া রাসূলাল্লাহ! আমি আপনাকে ওযুর স্থানে বলতে শুনলাম: “লাব্বাইকা লাব্বাইকা” তিনবার এবং “নূসিরতা নূসিরতা” তিনবার, যেন আপনি কোনো মানুষের সাথে কথা বলছিলেন। আপনার সাথে কি কেউ ছিল? তিনি বললেন: “এ হলো বনু কা'ব গোত্রের কবি (র জিজ) যে আমার কাছে সাহায্য চাচ্ছিল। সে দাবি করছে যে কুরাইশরা তাদের বিরুদ্ধে বকর ইবনু ওয়াইল গোত্রকে সাহায্য করেছে।”
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বাইরে গেলেন এবং আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে নির্দেশ দিলেন যেন তিনি তাঁর সফরের প্রস্তুতি সম্পন্ন করেন এবং এ বিষয়ে কাউকে না জানান। তিনি (মাইমূনাহ) বলেন: এরপর আবু বাকর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাঁর (আইশার) নিকট প্রবেশ করলেন এবং বললেন: হে আমার কন্যা, এই কিসের প্রস্তুতি? তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমি জানি না। তখন তিনি (আবু বাকর) বললেন: এটা তো 'বনু আসফার'-এর বিরুদ্ধে যুদ্ধের সময় নয়। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাহলে কোথায় যেতে চান? তিনি বললেন: আল্লাহর কসম, আমার কোনো ধারণা নেই।
মাইমূনাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বলেন: এরপর আমরা তিন দিন অতিবাহিত করলাম। অতঃপর তিনি (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) লোকদের নিয়ে ফজরের সালাত আদায় করলেন। তখন আমি সেই কবিকে আবৃত্তি করতে শুনলাম:
"হে প্রভু, আমি মুহাম্মাদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে আমাদের এবং তাঁর সুপ্রাচীন পূর্বপুরুষদের মৈত্রীর দোহাই দিচ্ছি,
নিশ্চয় আমরা আপনাকে জন্ম দিয়েছিলাম এবং আপনি ছিলেন সন্তানতুল্য, এরপর আমরা ইসলাম গ্রহণ করি এবং আমরা (সাহায্যের হাত) ফিরিয়ে নেইনি।
নিশ্চয় কুরাইশরা আপনার সাথে কৃত ওয়াদা ভঙ্গ করেছে,
এবং আপনার দৃঢ় অঙ্গীকারকে নষ্ট করেছে।
তারা মনে করে যে আপনি (সাহায্যের জন্য) কাউকে ডাকবেন না।
সুতরাং, আল্লাহ আপনাকে পথ দেখান, আপনি শক্তিশালী সাহায্যে আমাদের সাহায্য করুন।
আল্লাহর বান্দাদের (সাহায্যের জন্য) ডাকুন, তারা যেন সাহায্যকারী হিসেবে আসে,
তাদের মধ্যে রয়েছেন আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম), যিনি যুদ্ধের জন্য প্রস্তুত হয়েছেন।
[পূর্ণিমার চাঁদের মতো শুভ্র (রাসূল), যিনি উচ্চতা থেকে শত্রুকে বিতাড়ন করেন]... যদি তাঁকে অপমান করার চেষ্টা করা হয়, তবে তাঁর মুখমণ্ডল কালো হয়ে যায় (ক্রোধে)।"
তখন রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “লাব্বাইকা লাব্বাইকা” তিনবার, “নূসিরতা নূসিরতা” তিনবার।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বেরিয়ে পড়লেন। যখন তিনি ‘রাওহা’ নামক স্থানে পৌঁছালেন, তখন তিনি ঊর্ধ্বমুখী মেঘের দিকে তাকালেন এবং বললেন: “এই মেঘ তো বনু কা'ব গোত্রের সাহায্য নিয়ে বর্ষিত হবে।”
তখন বনু আদিয়্যি ইবনু আমর গোত্রের এক ব্যক্তি—যিনি বনু কা'ব ইবনু আমরের ভাই ছিলেন—বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ! বনু আদিয়্য-এর সাহায্য নয়? রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমার বক্ষ ধুলায় ঢেকে যাক! আদিয়্য কি কা'ব নয়, আর কা'ব কি আদিয়্য নয়?" সেই ব্যক্তিটি এই সফরে শাহাদাত বরণ করলেন।
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) দু’আ করলেন: “হে আল্লাহ! তাদের উপর আমাদের খবর গোপন করে দাও, যাতে আমরা তাদের উপর অতর্কিতে হামলা করতে পারি।”
এরপর তিনি রওনা হলেন এবং 'মারর' নামক স্থানে অবতরণ করলেন। সেই রাতে আবু সুফিয়ান, হাকীম ইবনু হিযাম এবং বুদাইল ইবনু ওয়ারকাও মক্কার উদ্দেশ্যে বের হয়েছিল এবং তারা 'মারর' এর কাছাকাছি পৌঁছালো। আবু সুফিয়ান সেখানে অনেক আগুন দেখতে পেয়ে বললেন: হে বুদাইল, এ তো মনে হচ্ছে বনু কা'ব গোত্রের লোকদের আগুন, তোমার আত্মীয়-স্বজন। বুদাইল বললেন: না, যুদ্ধ তোমার দিকে ধেয়ে এসেছে।
সেই রাতে মুযাইনা গোত্রের লোকেরা—যারা পাহারায় ছিল—তাদেরকে ধরে ফেলল। তারা (আবু সুফিয়ান ও সঙ্গীরা) অনুরোধ করল যেন তাদেরকে আব্বাস ইবনু আবদুল মুত্তালিবের কাছে নিয়ে যাওয়া হয়। তারা তাদের আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে নিয়ে গেল। আবু সুফিয়ান আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-কে অনুরোধ করলেন যেন তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছ থেকে তাদের জন্য অনুমতি নেন। আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদের নিয়ে বের হয়ে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে প্রবেশ করলেন। তিনি (আব্বাস) রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে অনুরোধ করলেন যে, তিনি যেন তার দ্বারা যাকে নিরাপত্তা দেওয়া হয়েছে, তাকে নিরাপত্তা দেন। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “আবু সুফিয়ান ব্যতীত, তুমি যাদের নিরাপত্তা দিয়েছ, তাদের আমি নিরাপত্তা দিয়েছি।” আবু সুফিয়ান বললেন: ইয়া রাসূলাল্লাহ, আমাকে বঞ্চিত করবেন না। তিনি বললেন: “তুমি যাদের নিরাপত্তা দিয়েছ, তারা নিরাপদ।”
এরপর আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) তাদেরকে রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর কাছে নিয়ে গেলেন এবং তারপর তাদের নিয়ে বেরিয়ে এলেন। আবু সুফিয়ান বললেন: আমরা যেতে চাই। রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: “তাদেরকে চলতে দাও।”
এরপর রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) ওযু করার জন্য দাঁড়ালেন। মুসলমানগণ দ্রুত তাঁর ওযুর অবশিষ্ট পানি নিয়ে নিজেদের মুখে ছিটাতে লাগল (বরকত লাভের জন্য)। আবু সুফিয়ান তখন (আব্বাসকে লক্ষ্য করে) বললেন: হে আবুল ফযল, আপনার ভ্রাতুষ্পুত্রের রাজত্ব তো আজ অনেক বিরাট হয়ে গেছে! আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) বললেন: এটা কোনো রাজত্ব নয়, বরং এটা নবুয়্যত (ঐশী প্রেরণা), আর এতেই তারা আগ্রহী।
মাজমাউয-যাওয়াইদ (10232)