16120 - عن أبي سعيد، عن نبي اللَّه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"يخرج عنق من النار يتكلم يقول: وكلت اليوم بثلانة: بكل جبار، وبمن جعل مع اللَّه إلها آخر، وبمن قتل نفسا بغير نفس، فينطوي عليهم، فيقذفهم في غمرات جهنم".



حسن: رواه أحمد (11354)، وابن أبي شيبة (35278)، وأبو يعلى (1146)، والبزار - كشف الأستار (3500) كلهم من طرق عن عطية، عن أبي سعيد، فذكره.



وفي الإسناد عطية وهو ابن سعد العوفي وفيه ضعف، ولكن رواه الطبراني في الأوسط (320) من وجه آخر عن سعد بن عبيدة، عن أبي سعيد الخدري نحوه.



وهذا يقوي الإسناد الأول وسعد بن عبيدة هو السلمي ثقة.



وفي معناه ما روي عن عائشة قالت: قلت: يا رسول اللَّه! هل يذكر الحبيب حبيبه يوم القيامة؟ قال:"يا عائشة! أما عند ثلاث فلا، أما عند الميزان حتى يثقل أو يخف فلا، وأما عند تطاير الكتب فإما أن يعطى بيمينه أو يعطى بشماله فلا، وحين يخرج عنق من النار فينطوي عليهم، ويتغيظ عليهم ويقول ذلك العنق: وكلت بثلاثة، وكلت بثلاثة، وكلت بثلاثة: وكلت بمن ادعى مع اللَّه إلها آخر، ووكلت بمن لا يؤمن بيوم الحساب، ووكلت بكل جبار عنيد، قال: فينطوي عليهم، ويرمي بهم في غمرات، ولجهنم جسر أدق من الشعر وأحد من السيف، عليه كلاليب وحسك يأخذون من

شاء اللَّه، والناس عليه كالطرف وكالبرق وكالريح وكأجاويد الخيل والركاب والملائكة يقولون: ربِّ سلِّمْ، ربِّ سلِّمْ، فناجٍ مسلم، ومخدوشٌ مسلم، ومكوّرٌ في النار على وجهه".



رواه أحمد (24793) عن يحيى بن إسحاق قال: أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت: فذكرته.



وفي الإسناد ابن لهيعة، وفيه كلام معروف، وفيه زيادات لا توجد في الروايات الأخرى.

আল-জামি` আল-কামিল (16120)