15779 - عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"كيف أنتم إذا نزل ابنُ مريم، وإمامُكم منكم؟".
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3449)، ومسلم في الإيمان (155: 244) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، قال: إنّ أبا هريرة قال: فذكره. ثم قال البخاري عقبه: تابعه عقيل والأوزاعي.
ورواه مسلم في الإيمان (155: 245) من طريق ابن أخي ابن شهاب، عن عمه (ابن شهاب) به بلفظ:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأَمَّكم".
ورواه مسلم أيضًا في الإيمان (. . .: 246) من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، بإسناده، وفيه:"كيف أنتم إذا نزل فيكم ابنُ مريم فأمَّكم منكم؟". فقلتُ لابن أبي ذئب: إنّ الأوزاعيّ حدّثنا عن الزهري، عن نافع، عن أبي هريرة:"وإمامكم منكم؟". قال ابنُ أبي ذئب: تدري ما أمّكم منكم؟ . قلت: تُخبرني، قال: فأمَّكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى، وسنّة نبيّكم صلى الله عليه وسلم.
وقد روي عن أبي هريرة بإسناد ضعيف مرفوعا:"تخرج من خراسان رأيات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء".
رواه الترمذيّ (2269)، وأحمد (8775) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب". يعني أنه ضعيف فإن رشدين بن سعد ضعيف.
وروي عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرأيات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم" ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، فقال:"فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة اللَّه المهدي"
رواه ابن ماجه (4084)، والبزار (4163)، والحاكم (4/ 463 - 464) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، فذكره.
وقال البزار:"وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من غير هذا الوجه بهذا اللفظ، وهذا اللفظ لا نعلمه إلا في هذا الحديث، وإن كان قد رويَ أكثر معنى هذا الحديث، فإنا اخترنا هذا الحديث لصحته وجلالة ثوبان، وإسناده إسناد صحيح".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".
وقال ابن كثير في النهاية:"هذا إسناد قوي صحيح".
وقال البوصيري:"هذا إسناد صحيح".
قلت: لكن قال عبد اللَّه بن أحمد في العلل (2443):"حدّثني أبي قال: قيل لابن علية في هذا
الحديث فقال: كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره، يعني حديث خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرايات".
وقال الذهبي في الميزان:"أراه منكرًا".
قلت: يعني الحديث فإنه ساق له إسنادين، أحدهما: ليس فيه ذكر أبي أسماء، والثاني فيه: ذكر أبي أسماء؛ لأن في ألفاظ الحديث نكارة لم تردْ في الأحاديث الثابتة الواردة في المهدي. واللَّه أعلم.
متفق عليه: رواه البخاريّ في أحاديث الأنبياء (3449)، ومسلم في الإيمان (155: 244) كلاهما من حديث يونس، عن ابن شهاب، عن نافع مولى أبي قتادة الأنصاري، قال: إنّ أبا هريرة قال: فذكره. ثم قال البخاري عقبه: تابعه عقيل والأوزاعي.
ورواه مسلم في الإيمان (155: 245) من طريق ابن أخي ابن شهاب، عن عمه (ابن شهاب) به بلفظ:"كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وأَمَّكم".
ورواه مسلم أيضًا في الإيمان (. . .: 246) من طريق الوليد بن مسلم، حدّثنا ابن أبي ذئب، عن ابن شهاب، بإسناده، وفيه:"كيف أنتم إذا نزل فيكم ابنُ مريم فأمَّكم منكم؟". فقلتُ لابن أبي ذئب: إنّ الأوزاعيّ حدّثنا عن الزهري، عن نافع، عن أبي هريرة:"وإمامكم منكم؟". قال ابنُ أبي ذئب: تدري ما أمّكم منكم؟ . قلت: تُخبرني، قال: فأمَّكم بكتاب ربكم تبارك وتعالى، وسنّة نبيّكم صلى الله عليه وسلم.
وقد روي عن أبي هريرة بإسناد ضعيف مرفوعا:"تخرج من خراسان رأيات سود لا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء".
رواه الترمذيّ (2269)، وأحمد (8775) كلاهما عن قتيبة بن سعيد، حدّثنا رشدين بن سعد، عن يونس بن يزيد، عن ابن شهاب الزهري، عن قبيصة بن ذؤيب، عن أبي هريرة قال: فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب". يعني أنه ضعيف فإن رشدين بن سعد ضعيف.
وروي عن ثوبان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"يقتتل عند كنزكم ثلاثة كلهم ابن خليفة، ثم لا يصير إلى واحد منهم، ثم تطلع الرأيات السود من قبل المشرق، فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم" ثم ذكر شيئًا لا أحفظه، فقال:"فإذا رأيتموه فبايعوه ولو حبوا على الثلج، فإنه خليفة اللَّه المهدي"
رواه ابن ماجه (4084)، والبزار (4163)، والحاكم (4/ 463 - 464) كلهم من طريق سفيان الثوري، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، فذكره.
وقال البزار:"وهذا الحديث قد روي نحو كلامه من غير هذا الوجه بهذا اللفظ، وهذا اللفظ لا نعلمه إلا في هذا الحديث، وإن كان قد رويَ أكثر معنى هذا الحديث، فإنا اخترنا هذا الحديث لصحته وجلالة ثوبان، وإسناده إسناد صحيح".
وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح على شرط الشيخين".
وقال ابن كثير في النهاية:"هذا إسناد قوي صحيح".
وقال البوصيري:"هذا إسناد صحيح".
قلت: لكن قال عبد اللَّه بن أحمد في العلل (2443):"حدّثني أبي قال: قيل لابن علية في هذا
الحديث فقال: كان خالد يرويه فلم يلتفت إليه، ضعف ابن علية أمره، يعني حديث خالد، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء، عن ثوبان، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الرايات".
وقال الذهبي في الميزان:"أراه منكرًا".
قلت: يعني الحديث فإنه ساق له إسنادين، أحدهما: ليس فيه ذكر أبي أسماء، والثاني فيه: ذكر أبي أسماء؛ لأن في ألفاظ الحديث نكارة لم تردْ في الأحاديث الثابتة الواردة في المهدي. واللَّه أعلم.
আবূ হুরাইরাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: “তোমাদের তখন কী অবস্থা হবে, যখন মারইয়ামের পুত্র (ঈসা) অবতীর্ণ হবেন, আর তোমাদের ইমাম তোমাদের মধ্য থেকে হবেন?”
আল-জামি` আল-কামিল (15779)