15558 - عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"لن تجتمع أمتي على الضلالة أبدًا فعليكم بالجماعة فإن يد اللَّه على الجماعة".
حسن: رواه الطبراني في الكبير (12/ 447) عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن مرزوق مولى آل طلحة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
وإسناده حسن من أجل مرزوق مولى آل طلحة فإنه حسن الحديث.
وقد روي الحديث عن المعتمر بن سليمان على أوجه عديدة، منها: ما رواه الترمذيّ (2167)، وابن أبي عاصم في السنة (80)، والحاكم (1/ 115) كلهم من طريق المعتمر بن سليمان، حدّثنا
سليمان المدني، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أبو داود الطيالسي وأبو عامر العقدي وغير واحد من أهل العلم".
قلت: سليمان بن سفيان ضعّفه ابن المديني وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي وغيرهم.
وقد ساق الحاكم (1/ 114 - 115) سبعة أوجه من وجوه الاختلاف على المعتمر بن سليمان ثم قال:
فقد استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث على المعتمر بن سليمان، وهو أحد أركان الحديث من سبعة أوجه لا يسعنا أن نحكم أن كلها محمولة على الخطأ بحكم الصواب لقول من قال: عن المعتمر، عن سليمان بن سفيان المدني، عن عبد اللَّه بن دينار، ونحن إذا قلنا هذا القول نسبنا الراوي إلى الجهالة، فوهنّا به الحديث، ولكنا نقول إن المعتمر بن سليمان أحد أئمة الحديث، وقد روي عنه هذا الحديث بأسانيد يصح بمثلها الحديث، فلا بد من أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد.
ثم وجدنا للحديث شواهد من غير حديث المعتمر لا أدعي صحتها ولا أحكم بتوهينها بل يلزمني ذكرها لإجماع أهل السنة على هذه القاعدة من قواعد الإسلام، فممن روى عنه هذا الحديث من الصحابة عبد اللَّه بن عباس". اهـ
قلت: حديث ابن عباس حسن وهو الحديث الآتي:
حسن: رواه الطبراني في الكبير (12/ 447) عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا معتمر بن سليمان، عن مرزوق مولى آل طلحة، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
وإسناده حسن من أجل مرزوق مولى آل طلحة فإنه حسن الحديث.
وقد روي الحديث عن المعتمر بن سليمان على أوجه عديدة، منها: ما رواه الترمذيّ (2167)، وابن أبي عاصم في السنة (80)، والحاكم (1/ 115) كلهم من طريق المعتمر بن سليمان، حدّثنا
سليمان المدني، عن عبد اللَّه بن دينار، عن ابن عمر، فذكره.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث غريب من هذا الوجه، وسليمان المدني هو عندي سليمان بن سفيان، وقد روى عنه أبو داود الطيالسي وأبو عامر العقدي وغير واحد من أهل العلم".
قلت: سليمان بن سفيان ضعّفه ابن المديني وابن معين، وأبو زرعة، وأبو حاتم، والنسائي وغيرهم.
وقد ساق الحاكم (1/ 114 - 115) سبعة أوجه من وجوه الاختلاف على المعتمر بن سليمان ثم قال:
فقد استقر الخلاف في إسناد هذا الحديث على المعتمر بن سليمان، وهو أحد أركان الحديث من سبعة أوجه لا يسعنا أن نحكم أن كلها محمولة على الخطأ بحكم الصواب لقول من قال: عن المعتمر، عن سليمان بن سفيان المدني، عن عبد اللَّه بن دينار، ونحن إذا قلنا هذا القول نسبنا الراوي إلى الجهالة، فوهنّا به الحديث، ولكنا نقول إن المعتمر بن سليمان أحد أئمة الحديث، وقد روي عنه هذا الحديث بأسانيد يصح بمثلها الحديث، فلا بد من أن يكون له أصل بأحد هذه الأسانيد.
ثم وجدنا للحديث شواهد من غير حديث المعتمر لا أدعي صحتها ولا أحكم بتوهينها بل يلزمني ذكرها لإجماع أهل السنة على هذه القاعدة من قواعد الإسلام، فممن روى عنه هذا الحديث من الصحابة عبد اللَّه بن عباس". اهـ
قلت: حديث ابن عباس حسن وهو الحديث الآتي:
ইবনে উমর (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "আমার উম্মত কখনোই পথভ্রষ্টতার উপর একমত হবে না। সুতরাং তোমরা জামা'আতের (ঐক্যবদ্ধ সমাজের) সাথে থাকো। কারণ, আল্লাহর সাহায্য জামা'আতের উপর রয়েছে।"
আল-জামি` আল-কামিল (15558)