15384 - عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"أما بعد، فإن خير الحديث كتاب اللَّه، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة.
وزاد في رواية:"وكل ضلالة في النار".
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (43: 867) عن محمد بن المثنى، حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره في وصف خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الترمذيّ (1578)، وصحّحه ابن خزيمة (1785) كلاهما من عتبة بن عبد اللَّه، أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر نحوه، وزاد:"وكل ضلالة في النار".
وإسناده حسن من أجل عتبة بن عبد اللَّه وهو اليحمدي، فإنه حسن الحديث.
وأما ما روي عن ابن عباس مرفوعا:"أبى اللَّه أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" فإسناده مسلسل بالمجاهيل.
رواه ابن ماجه (50) عن عبد اللَّه بن سعيد، حدّثنا بشر بن مسعود الحناط، عن أبي زيد، عن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
وإسناده ضعيف، قال أبو زرعة الرازي: لا أعرف أبا زيد، ولا أبا مغيرة، ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد هذا. (الجرح والتعديل 9/ 373).
وقد ورد عن الصحابة آثار كثيرة في التحذير من الإحداث في الدين منها:
ما ثبت عن عبد اللَّه بن مسعود قال: إن أحسن الحديث كتاب اللَّه، وأحسن الهدي هدي محمد
-صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: 134].
رواه البخاريّ في الاعتصام (7277) عن آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة، أخبرنا عمرو بن مرة، سمعت مرة الهمداني يقول: قال عبد اللَّه، فذكره.
ومنها ما ثبت عن حذيفة قال: يا معشر القراء، استقيموا، فقد سبقتم سبقًا بعيدًا، فإن أخذتم يمينًا وشمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا.
رواه البخاريّ في الاعتصام (7282) عن أبي نعيم، حدّثنا سفيان، عن الأعمش عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، فذكره.
وزاد في رواية:"وكل ضلالة في النار".
صحيح: رواه مسلم في الجمعة (43: 867) عن محمد بن المثنى، حدّثنا عبد الوهاب بن عبد المجيد، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكره في وصف خطبة النبي صلى الله عليه وسلم.
ورواه الترمذيّ (1578)، وصحّحه ابن خزيمة (1785) كلاهما من عتبة بن عبد اللَّه، أخبرنا ابن المبارك، عن سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد اللَّه، فذكر نحوه، وزاد:"وكل ضلالة في النار".
وإسناده حسن من أجل عتبة بن عبد اللَّه وهو اليحمدي، فإنه حسن الحديث.
وأما ما روي عن ابن عباس مرفوعا:"أبى اللَّه أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" فإسناده مسلسل بالمجاهيل.
رواه ابن ماجه (50) عن عبد اللَّه بن سعيد، حدّثنا بشر بن مسعود الحناط، عن أبي زيد، عن أبي المغيرة، عن عبد اللَّه بن عباس، فذكره.
وإسناده ضعيف، قال أبو زرعة الرازي: لا أعرف أبا زيد، ولا أبا مغيرة، ولا بشر بن منصور الذي روى عن أبي زيد هذا. (الجرح والتعديل 9/ 373).
وقد ورد عن الصحابة آثار كثيرة في التحذير من الإحداث في الدين منها:
ما ثبت عن عبد اللَّه بن مسعود قال: إن أحسن الحديث كتاب اللَّه، وأحسن الهدي هدي محمد
-صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها {إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لَآتٍ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ} [الأنعام: 134].
رواه البخاريّ في الاعتصام (7277) عن آدم بن أبي إياس، حدّثنا شعبة، أخبرنا عمرو بن مرة، سمعت مرة الهمداني يقول: قال عبد اللَّه، فذكره.
ومنها ما ثبت عن حذيفة قال: يا معشر القراء، استقيموا، فقد سبقتم سبقًا بعيدًا، فإن أخذتم يمينًا وشمالًا لقد ضللتم ضلالًا بعيدًا.
رواه البخاريّ في الاعتصام (7282) عن أبي نعيم، حدّثنا سفيان، عن الأعمش عن إبراهيم، عن همام، عن حذيفة، فذكره.
আল-জামি` আল-কামিল (15384)