14985 - عن عبد الرحمن بن طرفة أن جده عرفجة بن أسعد أصيب أنفه في الجاهلية يوم الكِلاب، فاتخذ أنفا من ورق، فأنتن عليه، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخذ أنفا يعني من ذهب.
حسن: رواه أبو داود (4232)، والترمذي (1770)، والنسائي (5161)، وأحمد (20269)، وصحّحه ابن حبان (5462) كلهم من حديث أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن طرفة فإنه حسن الحديث.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب، وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدّوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجة لهم.
وقال عبد الرحمن بن مهدي:"سلم بن رزين وهمٌ، وزرير أصح" انتهى كلام الترمذيّ.
ويوم الكلاب: يوم معروف من أيام الجاهلية، ووقعة مذكورة من وقائعهم. قاله الخطابي.
وقال الخطابي:"فيه إباحة استعمال اليسير من الذهب للرجال عند الضرورة كربط الأسنان به، وما جرى مجراه مما لا يجري غيره فيه مجراه".
حسن: رواه أبو داود (4232)، والترمذي (1770)، والنسائي (5161)، وأحمد (20269)، وصحّحه ابن حبان (5462) كلهم من حديث أبي الأشهب، عن عبد الرحمن بن طرفة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن طرفة فإنه حسن الحديث.
وقال الترمذيّ:"هذا حديث حسن غريب إنما نعرفه من حديث عبد الرحمن بن طرفة، وقد روى سلم بن زرير، عن عبد الرحمن بن طرفة نحو حديث أبي الأشهب، وقد روى غير واحد من أهل العلم أنهم شدّوا أسنانهم بالذهب، وفي هذا الحديث حجة لهم.
وقال عبد الرحمن بن مهدي:"سلم بن رزين وهمٌ، وزرير أصح" انتهى كلام الترمذيّ.
ويوم الكلاب: يوم معروف من أيام الجاهلية، ووقعة مذكورة من وقائعهم. قاله الخطابي.
وقال الخطابي:"فيه إباحة استعمال اليسير من الذهب للرجال عند الضرورة كربط الأسنان به، وما جرى مجراه مما لا يجري غيره فيه مجراه".
আরফাজাহ ইবনে আসআদ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, জাহেলী যুগে কিলাবের যুদ্ধের দিন তাঁর নাক আঘাতপ্রাপ্ত হয়। অতঃপর তিনি রুপার/ধাতুর তৈরি একটি নাক লাগালেন। কিন্তু তা থেকে দুর্গন্ধ বের হতে লাগলো। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তাঁকে স্বর্ণের তৈরি একটি নাক লাগানোর আদেশ দিলেন।
আল-জামি` আল-কামিল (14985)