14766 - عن أبي أمامة، قال: ذكر أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوما عنده الدنيا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"ألا تسمعون، ألا تسمعون، إن البذاذة من الإيمان، إن البذاذة من الإيمان" يعني التقحل.
حسن: رواه أبو داود (4161) عن ابن نُفيل، حدّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي أمامة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة، فذكره. واسناده حسن من أجل عبد اللَّه بن أبي أمامة فإنه حسن الحديث، ولكن في الإسناد محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعن إلا أنه توبع.
رواه أحمد في المسند (24009/ 58)، وفي الزهد (29)، والحاكم (1/ 9)، والبيهقي في الشعب (5762) كلهم من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير بن محمد العنبري المكي، عن صالح بن كيسان، أن عبد اللَّه بن أبي أمامة أخبره أن أبا أمامة أخبره، فذكر الحديث.
وقد صحّ سماع عبد اللَّه بن أبي أمامة من أبيه، فالطريقان محفوظان.
قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟ قال: التواضع في اللباس.
وقال الخطابي:"البذاذة: سوء الهيئة، والتجوز فى الثياب ونحوها، رجل باذ الهيئة وبذ الهيئة إذا كان رثَّ الهيئة والباس".
والتقحل: تكلف القحول، والقحول: هو اليبس والجفاف. يقال: أرض قحلة: يابسة لا نبات فيها، والمعنى أن لا يجعل الإنسان كل همه في ثيابه ومظهره. ولكن ليس فيه ما يخالف النظافة وحسن الهيئة في اللباس والزينة، ولكل من الرجال والنساء ما يخصّهم بل المراد عدم الاسراف في الملبس، والنهي عن التبختر والبطر وغير ذلك.
حسن: رواه أبو داود (4161) عن ابن نُفيل، حدّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي أمامة، عن عبد اللَّه بن كعب بن مالك، عن أبي أمامة، فذكره. واسناده حسن من أجل عبد اللَّه بن أبي أمامة فإنه حسن الحديث، ولكن في الإسناد محمد بن إسحاق وهو مدلس، وقد عنعن إلا أنه توبع.
رواه أحمد في المسند (24009/ 58)، وفي الزهد (29)، والحاكم (1/ 9)، والبيهقي في الشعب (5762) كلهم من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن زهير بن محمد العنبري المكي، عن صالح بن كيسان، أن عبد اللَّه بن أبي أمامة أخبره أن أبا أمامة أخبره، فذكر الحديث.
وقد صحّ سماع عبد اللَّه بن أبي أمامة من أبيه، فالطريقان محفوظان.
قال عبد اللَّه: سألت أبي قلت: ما البذاذة؟ قال: التواضع في اللباس.
وقال الخطابي:"البذاذة: سوء الهيئة، والتجوز فى الثياب ونحوها، رجل باذ الهيئة وبذ الهيئة إذا كان رثَّ الهيئة والباس".
والتقحل: تكلف القحول، والقحول: هو اليبس والجفاف. يقال: أرض قحلة: يابسة لا نبات فيها، والمعنى أن لا يجعل الإنسان كل همه في ثيابه ومظهره. ولكن ليس فيه ما يخالف النظافة وحسن الهيئة في اللباس والزينة، ولكل من الرجال والنساء ما يخصّهم بل المراد عدم الاسراف في الملبس، والنهي عن التبختر والبطر وغير ذلك.
আবু উমামা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: একদিন রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর সাহাবীগণ তাঁর নিকট দুনিয়া (পার্থিব বিষয়) নিয়ে আলোচনা করলেন। তখন রাসূলুল্লাহ্ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বললেন: "তোমরা কি শোনো না? তোমরা কি শোনো না? নিশ্চয়ই আল-বাজা-যাহ (পোশাকে সাদাসিধে ভাব) ঈমানের অঙ্গ। নিশ্চয়ই আল-বাজা-যাহ ঈমানের অঙ্গ।" অর্থাৎ (এর উদ্দেশ্য হলো) রূক্ষ্মতা/সাদাসিধে থাকা।
আল-জামি` আল-কামিল (14766)