14716 - عن واثلة بن الأسقع قال: قلت: يا رسول اللَّه! ما العصبية؟ قال:"أن تعين قومك على الظلم"



حسن: رواه أبو داود (5119) عن محمود بن خالد الدمشقي، حدّثنا الفريابي، حدّثنا سلمة بن بشر الدمشقي، عن بنت واثلة بن الأسقع، أنها سمعت أباها، يقول: فذكره. وإسناده حسن من أجل سلمة بن بشر فإنه"مقبول" كما في التقريب، وهو كذلك لأنه تابعه عباد بن كثير من أهل فلسطين عن امرأة يقال لها: فسيلة أنها سمعت أباها يقول: فذكر الحديث.



رواه أحمد (16989)، وابن ماجه (3949)، والبخاري في الأدب المفرد (396) كلهم من طريق زياد بن الربيع قال: حدثني عباد بن كثير، فذكره.



وعباد بن كثير الرملي الفلسطيني مختلف فيه فوثّقه ابن معين، وضعّفه غيره، ولكنه لا بأس به

في المتابعات، وهذا منها.



وأما ما روي عن جبير بن مطعم، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل على عصبية، وليس منا من مات على عصبية"



رواه أبو داود (5121) عن ابن السرح، حدّثنا ابن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عبد الرحمن المكي يعني ابن أبي لبيبة، عن عبد اللَّه بن أبي سليمان، عن جبير بن مطعم، فذكره.



قال أبو داود:"هذا مرسل، عبد اللَّه بن أبي سليمان لم يسمع من جبير".



قلت: وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ضعّفه الدارقطني.

আল-জামি` আল-কামিল (14716)