14526 - عن حبيب بن مسلمة أنه أتى قيس بن سعد بن عبادة في الفتنة الأولى، وهو على فرس، فأخر عن السرج، وقال: اركب، فأبى، وقال له قيس بن سعد: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"صاحب الدابة أولى بصدرها" فقال له حبيب إني لست أجهل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكني أخشى عليك.
حسن: رواه أحمد (15478)، والطبراني في الكبير (4/ 25)، وفي الأوسط (1948)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (853) كلهم من طريق حيوة قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن مُليل، عن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن حبيب بن مسلمة أتى قيس بن سعد بن عبادة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن عبد الملك بن مُليل البلوي القضاعي من رجال التعجيل، روى عنه جمعٌ، ووثّقه ابن حبان، ومن أجل شيخه عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري المكي ثم المصري وهو أيضا من رجال التعجيل، روى عنه جمع، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 257) أنه سمع ابن عمر في غزوة البحر، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الثالثة.
قال ابن حجر:"لو عرف ابن حبان رواية طلق التي ذكرها البخاري، لذكره في التابعين لتصريحه بسماعه من ابن عمر".
وقال أبو سعيد بن يونس:"عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري يكنى أبا الوليد، كان رجلا صالحا، مات قريبا من سنة ثمان ومائة". انتهى.
وقوله:"في الفتنة الأولى" لعله يقصد به فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه.
وفي معناه ما روي عن عبد الله بن حنظلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرجل أحق بصدر فراشه، وأحق بصدر دابته، وأحق أن يؤمَّ في بيته".
رواه البزار - كشف الأستار (470)، والبيهقي (3/ 125، 126) كلاهما من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ثنا المسيب بن رافع ومعبد بن خالد، عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كنا في منزل قيس بن سعد بن عبادة، ومعنا ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا له تقدم، فقال: ما كنت لأفعل، فقال عبد الله بن حنظلة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، فأمر مولى له فتقدم فصلى.
وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ضعيف عند جمهور أهل العلم، وبه أعله الهيثمي في المجمع (2/ 65) إلا أنه قال: ووثّقه يعقوب بن شيبة، ووثّقه ابن حبان.
وكذلك لا يصح ما روي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرجل أحق بصدر فراشه".
رواه البيهقي (3/ 69) من طريق سعيد بن زربي، ثنا ثابت، عن أنس، فذكره.
وسعيد بن زربي - بفتح الزاي وسكون الراء - ضعيف باتفاق أهل العلم حتى قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات.
حسن: رواه أحمد (15478)، والطبراني في الكبير (4/ 25)، وفي الأوسط (1948)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (853) كلهم من طريق حيوة قال: أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن مُليل، عن عبد الرحمن بن أبي أمية، أن حبيب بن مسلمة أتى قيس بن سعد بن عبادة، فذكره.
وإسناده حسن من أجل عبد العزيز بن عبد الملك بن مُليل البلوي القضاعي من رجال التعجيل، روى عنه جمعٌ، ووثّقه ابن حبان، ومن أجل شيخه عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري المكي ثم المصري وهو أيضا من رجال التعجيل، روى عنه جمع، وذكره البخاري في التاريخ الكبير (5/ 257) أنه سمع ابن عمر في غزوة البحر، وذكره ابن حبان في الثقات في الطبقة الثالثة.
قال ابن حجر:"لو عرف ابن حبان رواية طلق التي ذكرها البخاري، لذكره في التابعين لتصريحه بسماعه من ابن عمر".
وقال أبو سعيد بن يونس:"عبد الرحمن بن أبي أمية الكناني الضمري يكنى أبا الوليد، كان رجلا صالحا، مات قريبا من سنة ثمان ومائة". انتهى.
وقوله:"في الفتنة الأولى" لعله يقصد به فتنة مقتل عثمان رضي الله عنه.
وفي معناه ما روي عن عبد الله بن حنظلة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرجل أحق بصدر فراشه، وأحق بصدر دابته، وأحق أن يؤمَّ في بيته".
رواه البزار - كشف الأستار (470)، والبيهقي (3/ 125، 126) كلاهما من طريق إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله، ثنا المسيب بن رافع ومعبد بن خالد، عن عبد الله بن يزيد الخطمي قال: كنا في منزل قيس بن سعد بن عبادة، ومعنا ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقلنا له تقدم، فقال: ما كنت لأفعل، فقال عبد الله بن حنظلة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكر الحديث، فأمر مولى له فتقدم فصلى.
وإسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله ضعيف عند جمهور أهل العلم، وبه أعله الهيثمي في المجمع (2/ 65) إلا أنه قال: ووثّقه يعقوب بن شيبة، ووثّقه ابن حبان.
وكذلك لا يصح ما روي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الرجل أحق بصدر فراشه".
رواه البيهقي (3/ 69) من طريق سعيد بن زربي، ثنا ثابت، عن أنس، فذكره.
وسعيد بن زربي - بفتح الزاي وسكون الراء - ضعيف باتفاق أهل العلم حتى قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات.
হাবীব ইবনে মাসলামা থেকে বর্ণিত যে, তিনি প্রথম ফিতনার সময় কায়েস ইবনে সা'দ ইবনে উবাদাহ (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা)-এর কাছে এলেন। কায়েস তখন একটি ঘোড়ার উপর ছিলেন। তিনি (কায়েস) জিন থেকে নেমে বললেন: আপনি সওয়ার হোন। কিন্তু তিনি (হাবীব) অস্বীকার করলেন। তখন কায়েস ইবনে সা'দ তাকে বললেন: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: "বাহনের মালিকই তার অগ্রভাগে (আগে বসার বা ব্যবহারের) অধিক হকদার।" তখন হাবীব তাকে বললেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম যা বলেছেন, তা আমি অজানা নই, কিন্তু আমি আপনার ব্যাপারে শঙ্কিত (বা আপনার ক্ষতির আশঙ্কা করছি)।
আল-জামি` আল-কামিল (14526)