14195 - عن شقيق بن سلمة قال: ذهبت أنا وصاحب لي إلى سلمان الفارسي، فقال سلمان: لولا أن رسول الله نهانا عن التكلف لتكلفت لك، ثم جاء بخبز ولحم، قال صاحبي: لو كان في ملحنا صعتر، فبعث سلمان بمطهرته فرهنها، ثم جاء بصعتر، فلما أكلنا، قال صاحبي: الحمد لله الذي متعنا بما رزقنا، فقال سلمان: لو قنعت بما رزقك الله لم تكن مطهرتي مرهونة.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (6/ 288) عن محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: فذكره.
ورواه الحاكم (4/ 132) وعنه البيهقي في شعب الإيمان (9153)، وفي الآداب (91) من طريق حسين بن محمد به.
وإسناده حسن من أجل الكلام في سليمان بن قرم، أبو داود البصري النحوي ضعيف عند جمهور أهل العلم في تفرطه في التشيع، وكان الإمام أحمد حسن الرأي فيه، وهو من رجال الشيخين، والخلاصة فيه أنه يحسن في غير تشيعه. قال ابن عدي:"وله أحاديث حسان أفرادات".
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". وقال:"وله شاهد بمثل هذا الإسناد" قال: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا العباس بن محمد، ثنا الحسين بن محمد، ثنا الحسين بن الرماس، ثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف.
قال الذهبي في سنده لين، والحسين بن الرماس ذكره البخاري في التاريخ الكبير، ولم يقل فيه شيئا، وساق له هذا الحديث بلفظ:"أُمرنا أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدّم ما حضر".
قلت: وله إسناد آخر وهو ما رواه أحمد (23733)، والبزار - كشف الأستار (2515)، والطبراني في الكبير (6/ 287، 288) كلهم من طرق عن قيس بن الربيع، حدثنا عثمان بن سابور رجل من بني أسد، عن شقيق أو نحوه - شك قيس - عن سلمان، فذكر نحوه.
وفي إسناده كلام إلا أن جموع هذه الأسانيد يقوي بعضها بعضا.
حسن: رواه الطبراني في الكبير (6/ 288) عن محمد بن عبدوس بن كامل السراج، ثنا محمد بن منصور الطوسي، ثنا حسين بن محمد، ثنا سليمان بن قرم، عن الأعمش، عن شقيق بن سلمة، قال: فذكره.
ورواه الحاكم (4/ 132) وعنه البيهقي في شعب الإيمان (9153)، وفي الآداب (91) من طريق حسين بن محمد به.
وإسناده حسن من أجل الكلام في سليمان بن قرم، أبو داود البصري النحوي ضعيف عند جمهور أهل العلم في تفرطه في التشيع، وكان الإمام أحمد حسن الرأي فيه، وهو من رجال الشيخين، والخلاصة فيه أنه يحسن في غير تشيعه. قال ابن عدي:"وله أحاديث حسان أفرادات".
وقال الحاكم:"صحيح الإسناد". وقال:"وله شاهد بمثل هذا الإسناد" قال: حدثنا علي بن عبد الله، ثنا العباس بن محمد، ثنا الحسين بن محمد، ثنا الحسين بن الرماس، ثنا عبد الرحمن بن مسعود العبدي قال: سمعت سلمان الفارسي يقول: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نتكلف للضيف.
قال الذهبي في سنده لين، والحسين بن الرماس ذكره البخاري في التاريخ الكبير، ولم يقل فيه شيئا، وساق له هذا الحديث بلفظ:"أُمرنا أن لا نتكلف للضيف ما ليس عندنا، وأن نقدّم ما حضر".
قلت: وله إسناد آخر وهو ما رواه أحمد (23733)، والبزار - كشف الأستار (2515)، والطبراني في الكبير (6/ 287، 288) كلهم من طرق عن قيس بن الربيع، حدثنا عثمان بن سابور رجل من بني أسد، عن شقيق أو نحوه - شك قيس - عن سلمان، فذكر نحوه.
وفي إسناده كلام إلا أن جموع هذه الأسانيد يقوي بعضها بعضا.
আল-জামি` আল-কামিল (14195)