14155 - عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة من الأنصار، وفي البيت قربة معلقة فاختنثها، وشرب وهو قائم.
حسن: رواه أحمد (25279) عن الهيثم بن جميل، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل محمد بن مسلم وهو ابن سوسن الطائفي، روى عنه جمع، منهم الهيثم بن جميل ضعّفه أحمد، ومشّاه الآخرون، قال ابن عدي: له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به لم أر له حديثا منكرا.
قوله:"فاخنتثها" أي كسر فمها.
وفي معناه ما روي أيضا عن عبد الله بن أنيس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى قربة معلقة فخنثها ثم شرب من فيها.
رواه الترمذي (1891) عن يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث ليس إسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العمري يضعف في
الحديث ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟".
وأما ما رواه أبو داود (3721) عن نصر بن علي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر بإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بإداوة يوم أحد فقال:"اخنث فم الإداوة" ثم شرب من فيها.
فهذا وهمٌ من عبد الأعلى؛ فإنه جعل شيخه عبيد الله بن عمر، وعبد الله وعبيد الله أخوان، والمصغر ثقة، والمكبر ضعيف، وهذا من حديث المكبر كما نص أبو داود في مسائل الآجري والبيهقي وغيرهما.
وفي معناه أحايث أخرى مخرجة في الشمائل.
فقه الباب:
الرخصة في الشرب من فم القربة تدل على الجواز، والنهي عنه يحمل على التنزيه لأنه قد يكون في القربة ما يؤذيه، فالأفضل أن يؤخذ الماءَ من القربة في الكأس ويشرب.
حسن: رواه أحمد (25279) عن الهيثم بن جميل، قال: حدثنا محمد بن مسلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، فذكرته.
وإسناده حسن من أجل محمد بن مسلم وهو ابن سوسن الطائفي، روى عنه جمع، منهم الهيثم بن جميل ضعّفه أحمد، ومشّاه الآخرون، قال ابن عدي: له أحاديث حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به لم أر له حديثا منكرا.
قوله:"فاخنتثها" أي كسر فمها.
وفي معناه ما روي أيضا عن عبد الله بن أنيس قال: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قام إلى قربة معلقة فخنثها ثم شرب من فيها.
رواه الترمذي (1891) عن يحيى بن موسى، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا عبد الله بن عمر، عن عيسى بن عبد الله بن أنيس، عن أبيه، قال: فذكره.
قال الترمذي:"هذا حديث ليس إسناده بصحيح، وعبد الله بن عمر العمري يضعف في
الحديث ولا أدري سمع من عيسى أم لا؟".
وأما ما رواه أبو داود (3721) عن نصر بن علي، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا عبيد الله بن عمر بإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا بإداوة يوم أحد فقال:"اخنث فم الإداوة" ثم شرب من فيها.
فهذا وهمٌ من عبد الأعلى؛ فإنه جعل شيخه عبيد الله بن عمر، وعبد الله وعبيد الله أخوان، والمصغر ثقة، والمكبر ضعيف، وهذا من حديث المكبر كما نص أبو داود في مسائل الآجري والبيهقي وغيرهما.
وفي معناه أحايث أخرى مخرجة في الشمائل.
فقه الباب:
الرخصة في الشرب من فم القربة تدل على الجواز، والنهي عنه يحمل على التنزيه لأنه قد يكون في القربة ما يؤذيه، فالأفضل أن يؤخذ الماءَ من القربة في الكأس ويشرب.
আয়িশা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আনসারদের এক মহিলার নিকট প্রবেশ করলেন। ঘরে একটি ঝুলন্ত মশ্ক (চামড়ার পাত্র) ছিল। তিনি সেটির মুখ ভেঙে দিলেন (মুখ আলগা করলেন) এবং দাঁড়িয়ে পান করলেন।
আল-জামি` আল-কামিল (14155)