14089 - عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء، فأتي بطعام، فذكروا له الوضوء فقال:"أريد أن أصلي فأتوضأ؟".
صحيح: رواه مسلم في الحيض (374) من طرق عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه أبو داود (3760)، والترمذي (1847)، والنسائي (132) كلهم من حديث إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب السختياني، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقُدّمَ إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء فقال:"إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة". وإسناده صحيح.
وقال الترمذي: وقال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد: كان سفيان الثوري يكره غسْل اليد قبل الطعام، أي تشريعا لا تنظيفا، وهذا التأويل لا بد منه.
وأما ما روي في الوضوء قبل الطعام وبعده فهو ضعيف.
رُويَ عن سلمان قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء لجده، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده.
رواه أبو داود (376)، والترمذي (1846)، وأحمد (23732)، والحاكم (4/ 106) كلهم من طريق قيس بن الربيع، عن أبي هشام، يعني الرماني، عن زاذان، عن سلمان، فذكره.
قال أبو داود:"وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام".
قال أبو داود:"وهو ضعيف".
وقال الترمذي:"لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يُضعّف في الحديث، وأبو هاشم اسمه: يحيى بن دينار".
وقال الحاكم:"تفرد به قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، وانفراده على علو محله أكثر من يمكن تركها في هذا الكتاب".
وتعقبه الذهبي فقال:"مع ضعف قيس، فيه إرسال".
وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر" العلل
صحيح: رواه مسلم في الحيض (374) من طرق عن حماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، فذكره.
ورواه أبو داود (3760)، والترمذي (1847)، والنسائي (132) كلهم من حديث إسماعيل ابن علية، حدثنا أيوب السختياني، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج من الخلاء فقُدّمَ إليه طعام، فقالوا: ألا نأتيك بوضوء فقال:"إنما أمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة". وإسناده صحيح.
وقال الترمذي: وقال علي بن المديني قال يحيى بن سعيد: كان سفيان الثوري يكره غسْل اليد قبل الطعام، أي تشريعا لا تنظيفا، وهذا التأويل لا بد منه.
وأما ما روي في الوضوء قبل الطعام وبعده فهو ضعيف.
رُويَ عن سلمان قال: قرأت في التوراة أن بركة الطعام الوضوء لجده، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده.
رواه أبو داود (376)، والترمذي (1846)، وأحمد (23732)، والحاكم (4/ 106) كلهم من طريق قيس بن الربيع، عن أبي هشام، يعني الرماني، عن زاذان، عن سلمان، فذكره.
قال أبو داود:"وكان سفيان يكره الوضوء قبل الطعام".
قال أبو داود:"وهو ضعيف".
وقال الترمذي:"لا نعرف هذا الحديث إلا من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يُضعّف في الحديث، وأبو هاشم اسمه: يحيى بن دينار".
وقال الحاكم:"تفرد به قيس بن الربيع، عن أبي هاشم، وانفراده على علو محله أكثر من يمكن تركها في هذا الكتاب".
وتعقبه الذهبي فقال:"مع ضعف قيس، فيه إرسال".
وقال أبو حاتم:"هذا حديث منكر" العلل
ইবনে আব্বাস (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম শৌচাগার থেকে বের হলেন। এরপর তাঁর সামনে খাবার আনা হলো। লোকেরা তাঁর জন্য ওযুর কথা উল্লেখ করলে তিনি বললেন: "আমি কি সালাত আদায় করতে ইচ্ছুক যে, ওযু করব?"
আল-জামি` আল-কামিল (14089)