12966 - عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"ما بين النفختين أربعون". قالوا: يا أبا هريرة! أربعون يومًا؟ . قا ل: أبيت. قالوا: أربعون شهرًا؟ . قا ل: أبيت. قالوا: أربعون سنة؟ . قال: أبيت."ثمّ ينزل الله من السماء ماء، فينبتون كما ينبت البقل". قال:"وليس من الإنسان شيء إِلَّا يبلى إِلَّا عظما واحدًا، وهو عجْبُ الذَنَب، ومنه يُرَكّب الخلق يوم القيامة".
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4814)، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2955) كلاهما من طريق الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره. واللّفظ لمسلم.
قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} أي: فزع كما قال تعالى في آية أخرى: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [النمل: 87]، والمعنى: أنه يلقي عليهم الفزع إلى أن يصعقوا ويموتوا، ويكون ذلك بعد النفخة الأولى. ثمّ ينفخ في الصّور مرة أخرى، فيقوم الناس، كما قال الله تعالى: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}.
هذا الذي قال به جماعة من العلماء وعليه يدل حديث عبد الله بن عمرو الطّويل في صحيح مسلم في الفتن (2940):"ثمّ يُنفخ في الصّور فلا يسمعه أحد إِلَّا أصغى ليتا، ورفع ليتا قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال: فيصعق ويصعق الناس، ثمّ يرسل الله أو قال: ينزل الله مطرا كأنه الطل - أو الظل - فتنبت منه أجساد الناس، ثمّ يُنفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون".
انظر: الحديث بالتفصيل في أشراط الساعة.
ففي هذا الحديث ذكر للنفختين فقط.
وذهب البيهقيّ وابن تيمية وغيرهما إلى أن النفخات هي ثلاث. الأولى: نفخة الفزع كما في سورة النمل، والثانية: نفخة الصعق والموت، والثالثة: نفخة البعث كما في هذه الآية من سورة الزمر. والكل محتمل. والله أعلم بالصواب.
متفق عليه: رواه البخاريّ في التفسير (4814)، ومسلم في الفتن وأشراط الساعة (2955) كلاهما من طريق الأعمش، قال: سمعت أبا صالح، قال: سمعت أبا هريرة يقول: فذكره. واللّفظ لمسلم.
قوله: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} أي: فزع كما قال تعالى في آية أخرى: {وَيَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَفَزِعَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ} [النمل: 87]، والمعنى: أنه يلقي عليهم الفزع إلى أن يصعقوا ويموتوا، ويكون ذلك بعد النفخة الأولى. ثمّ ينفخ في الصّور مرة أخرى، فيقوم الناس، كما قال الله تعالى: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنْظُرُونَ}.
هذا الذي قال به جماعة من العلماء وعليه يدل حديث عبد الله بن عمرو الطّويل في صحيح مسلم في الفتن (2940):"ثمّ يُنفخ في الصّور فلا يسمعه أحد إِلَّا أصغى ليتا، ورفع ليتا قال: وأول من يسمعه رجل يلوط حوض إبله. قال: فيصعق ويصعق الناس، ثمّ يرسل الله أو قال: ينزل الله مطرا كأنه الطل - أو الظل - فتنبت منه أجساد الناس، ثمّ يُنفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون".
انظر: الحديث بالتفصيل في أشراط الساعة.
ففي هذا الحديث ذكر للنفختين فقط.
وذهب البيهقيّ وابن تيمية وغيرهما إلى أن النفخات هي ثلاث. الأولى: نفخة الفزع كما في سورة النمل، والثانية: نفخة الصعق والموت، والثالثة: نفخة البعث كما في هذه الآية من سورة الزمر. والكل محتمل. والله أعلم بالصواب.
আবু হুরায়রা (রাদ্বিয়াল্লাহু আনহুমা) থেকে বর্ণিত, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: "দুটি ফুৎকারের (শিঙায় ফুঁক) মাঝে ব্যবধান হলো চল্লিশ।" (বর্ণনাকারী)গণ বললেন: হে আবু হুরায়রা! চল্লিশ দিন? তিনি (আবু হুরায়রা) বললেন: আমি নিশ্চিত করে বলতে পারবো না। তারা বললেন: চল্লিশ মাস? তিনি বললেন: আমি নিশ্চিত করে বলতে পারবো না। তারা বললেন: চল্লিশ বছর? তিনি বললেন: আমি নিশ্চিত করে বলতে পারবো না। "তারপর আল্লাহ তাআলা আকাশ থেকে পানি বর্ষণ করবেন, ফলে তারা (মানুষ) শাক-সবজি যেভাবে গজায়, সেভাবে গজিয়ে উঠবে।" তিনি বললেন: "মানুষের সবকিছুই পচে গলে যাবে, কেবল একটি হাড় ব্যতীত। আর সেটি হলো মেরুদণ্ডের সর্বশেষ ক্ষুদ্র হাড় (আজবুজ যানাব), আর এটি থেকেই কিয়ামতের দিন সৃষ্টিকে পুনরায় গঠন করা হবে।"
আল-জামি` আল-কামিল (12966)