12526 - عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يقول الله عز وجل: يا آدم! فيقول: لبيك وسعديك، والخير في يديك، قال: يقول أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين. قال: فذاك حين يشيب الصغير،". {وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ} قال: فاشتد ذلك عليهم. قالوا: يا رسول الله! أينا ذلك الرجل، فقال:"أبشروا، فإن من يأجوج ومأجوج ألفا ومنكم رجل" قال: ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ربع أهل الجنة". فحمدنا الله، وكبرنا. ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا ثلث أهل الجنة". فحمدنا الله، وكبرنا، ثم قال:"والذي نفسي بيده، إني لأطمع أن تكونوا شطر أهل الجنة، إن مثلكم في الأمم كمثل الشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو كالرقمة في ذراع الحمار".
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4741)، ومسلم في الإيمان (222) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.
قوله:"فذاك حين يشيب …" معناه موافق لقوله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [سورة المزمل: 17].
متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (4741)، ومسلم في الإيمان (222) كلاهما من طريق الأعمش، حدثنا أبو صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: فذكره. واللفظ لمسلم، ولفظ البخاري نحوه.
قوله:"فذاك حين يشيب …" معناه موافق لقوله تعالى: {فَكَيْفَ تَتَّقُونَ إِنْ كَفَرْتُمْ يَوْمًا يَجْعَلُ الْوِلْدَانَ شِيبًا} [سورة المزمل: 17].
আল-জামি` আল-কামিল (12526)