12338 - عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر بالسوق داخلا من بعض العالية، والناس كنفتيه، فمر بِجَدْي أَسَكّ ميت، فتناوله، فأخذ بأذنه، ثم قال:"أيكم يحب أن هذا له بدرهم؟". فقالوا: ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟ قال:"أتحبون أنه لكم؟". قالوا: والله لو كان حيا كان عيبا فيه؛ لأنه أسك، فكيف وهو ميت؟ فقال:"فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم".
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2957) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال -، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
قوله:"أسك" صغير الأذنين.
قوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} أي: أنهم لا يقرون بهذا الاسم لله تعالى، ويأنفون من وصف الله بالرحمن والرحيم، فقد رفض المشركون يوم الحديبية أن يكتبوا:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" كما جاء في الصحيح:
صحيح: رواه مسلم في الزهد (2957) عن عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان - يعني ابن بلال -، عن جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، فذكره.
قوله:"أسك" صغير الأذنين.
قوله: {وَهُمْ يَكْفُرُونَ بِالرَّحْمَنِ} أي: أنهم لا يقرون بهذا الاسم لله تعالى، ويأنفون من وصف الله بالرحمن والرحيم، فقد رفض المشركون يوم الحديبية أن يكتبوا:"بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" كما جاء في الصحيح:
আল-জামি` আল-কামিল (12338)