12105 - عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يوم بدر:"من فعل كذا وكذا، فله من النفل كذا وكذا". قال: فتقدم الفتيان، ولزم المشيخة الرايات، فلم يبرحوها. فلما فتح اللَّه عليهم، قالت المشيخة: كنا ردءا لكم، لو انهزمتم لفئتم إلينا، فلا تذهبوا بالمغنم، ونبقى، فأبى الفتيان، وقالوا: جعله رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لنا، فأنزل: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}. يقول: فكان ذلك خيرًا لهم، فكذلك أيضًا، فأطيعوني؛ فإني أعلم بعاقبة هذا منكم.



وفي لفظ:"من قتل قتيلا فله كذا وكذا، ومن أسر أسيرا فله، كذا وكذا". وزاد في رواية: فقسمها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالسواء.



صحيح: رواه أبو داود (2737)، والحاكم (2/ 131 - 132)، -وعنه البيهقي (6/ 291) - كلاهما من طريق خالد بن عبد اللَّه الواسطي، عن داود بن أبي هند، عن عكرمة، عن ابن عباس فذكره.



وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح، فقد احتج البخاريّ بعكرمة، وقد احتج مسلم بداود بن أبي هند". وقال الذهبي:"قلت:"هو على شرط البخاريّ".



والزيادة المذكورة بلفظين قد رواها أبو داود (2738، 2739)، والبيهقي (6/ 292، 6/ 315) من طرق عن داود بن أبي هند به. وإسناده صحيح أيضًا.

আল-জামি` আল-কামিল (12105)