4028 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ، قَدْ خُضِّبَ بِالدِّمَاءِ، قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فقَالَ: "فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ وَفَعَلُوا" قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: "أَرِنِي (1) " فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي، قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَدَعَاهَا، فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: قُلْ لَهَا فَلْتَرْجِعْ، فَقَالَ لَهَا، فَرَجَعَتْ حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "حَسْبِي" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (3247) و (3248)، والنسائي في "الكبرى" (11011) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس.
وأخرجه مسلم (1791) من طريق ثابت البُناني، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (11956)، و "صحيح ابن حبان" (6574) و (6575) وعلقه البخاري بصيغة الجزم عن حميد وثابت بإثر الحديث (4068).
وفي معنى قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 457 قولان:
أحدهما: ليس لك من استصلاحهم أو عذابهم شيء.
والثاني: ليس لك من النصر والهزيمة شيء. وقيل: إن "لك" بمعنى "إليك".
(1) في المطبوع ونسخة على هامش (س): نعم أَرِني.
(2) إسناده قوي. أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- صدوق ليس به بأس.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 478 - 479، والدارمي (23)، وأبو يعلى (3685) و (3686)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2437)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 154 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12112).
عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: جَاءَ جِبْرِيلُ ذَاتَ يَوْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ، قَدْ خُضِّبَ بِالدِّمَاءِ، قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فقَالَ: "فَعَلَ بِي هَؤُلَاءِ وَفَعَلُوا" قَالَ: أَتُحِبُّ أَنْ أُرِيَكَ آيَةً؟ قَالَ: "أَرِنِي (1) " فَنَظَرَ إِلَى شَجَرَةٍ مِنْ وَرَاءِ الْوَادِي، قَالَ: ادْعُ تِلْكَ الشَّجَرَةَ. فَدَعَاهَا، فَجَاءَتْ تَمْشِي حَتَّى قَامَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ، قَالَ: قُلْ لَهَا فَلْتَرْجِعْ، فَقَالَ لَهَا، فَرَجَعَتْ حَتَّى عَادَتْ إِلَى مَكَانِهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "حَسْبِي" (2).--------------------------------------------
= وأخرجه الترمذي (3247) و (3248)، والنسائي في "الكبرى" (11011) من طرق عن حميد الطويل، عن أنس.
وأخرجه مسلم (1791) من طريق ثابت البُناني، عن أنس.
وهو في "مسند أحمد" (11956)، و "صحيح ابن حبان" (6574) و (6575) وعلقه البخاري بصيغة الجزم عن حميد وثابت بإثر الحديث (4068).
وفي معنى قوله تعالى: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ} [آل عمران: 128] قال ابن الجوزي في "زاد المسير" 1/ 457 قولان:
أحدهما: ليس لك من استصلاحهم أو عذابهم شيء.
والثاني: ليس لك من النصر والهزيمة شيء. وقيل: إن "لك" بمعنى "إليك".
(1) في المطبوع ونسخة على هامش (س): نعم أَرِني.
(2) إسناده قوي. أبو سفيان -واسمه طلحة بن نافع- صدوق ليس به بأس.
وأخرجه ابن أبي شيبة 11/ 478 - 479، والدارمي (23)، وأبو يعلى (3685) و (3686)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2437)، والبيهقي في "دلائل النبوة" 2/ 154 من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (12112).
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 157)