116 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنِي حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ:" أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ " قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: "فَهَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ
عَادَاهُ" (1).
117 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:--------------------------------------------
= وسيأتي عند المصنف من طريق عبد الرحمن بن سابط عن سعد برقم (121). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 24 - 25 بسند قوي فيما قاله الحافظ في "الفتح" 7/ 74 من حديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم، قالا: لما كان عند غزوة جيش العُسرة وهي تبوك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: "إنه لا بُد من أن أقيم أو تقيم" فخلَّفه، فلما فصل رسول صلى الله عليه وسلم غازيا، قال ناس: ما خلَّف عليا إلا لشيء كرهه منه، فبلغ ذلك عليا، فاتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليه، فقال له: "ما جاء بك يا علي" قال: يا رسول الله إلا أني سمعت ناسًا يزعمون أنك إنما خلفتني لشيء كرهته مني، فتضاحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "يا علي، أما ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فإنه كذلك". وانظر "منهاج السنة" 5/ 23 بتحقيق الدكتور محمَّد رشاد سالم.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدعان.
وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (8473) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب.
وهو في "مسند أحمد" (18479)، وانظر شواهده فيه.
عَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي حَجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ، فَنَزَلَ فِي بَعْضِ الطَّرِيقِ، فَأَمَرَ الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَأَخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ رضي الله عنه، فَقَالَ: "أَلَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ؟ " قَالُوا: بَلَى. قَالَ:" أَلَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ؟ " قَالُوا: بَلَى.
قَالَ: "فَهَذَا وَلِيُّ مَنْ أَنَا مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاهُ، اللَّهُمَّ عَادِ مَنْ
عَادَاهُ" (1).
117 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ:--------------------------------------------
= وسيأتي عند المصنف من طريق عبد الرحمن بن سابط عن سعد برقم (121). وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 24 - 25 بسند قوي فيما قاله الحافظ في "الفتح" 7/ 74 من حديث البراء بن عازب وزيد بن أرقم، قالا: لما كان عند غزوة جيش العُسرة وهي تبوك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي بن أبي طالب: "إنه لا بُد من أن أقيم أو تقيم" فخلَّفه، فلما فصل رسول صلى الله عليه وسلم غازيا، قال ناس: ما خلَّف عليا إلا لشيء كرهه منه، فبلغ ذلك عليا، فاتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى انتهى إليه، فقال له: "ما جاء بك يا علي" قال: يا رسول الله إلا أني سمعت ناسًا يزعمون أنك إنما خلفتني لشيء كرهته مني، فتضاحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: "يا علي، أما ترضى أن تكون مني كهارون من موسى غير أنك لست بنبي؟ " قال: بلى يا رسول الله، قال: "فإنه كذلك". وانظر "منهاج السنة" 5/ 23 بتحقيق الدكتور محمَّد رشاد سالم.
(1) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدعان.
وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (8473) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب.
وهو في "مسند أحمد" (18479)، وانظر شواهده فيه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 84)