‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ
16105 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثنا يَزِيدُ، ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ قَالَ: لَا يُقِرُّونَ بِهَا وَلا يُؤْمِنُونَ بِهَا.

‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: فَهُمْ يَعْمَهُونَ
16106 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي رَوْقٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: يَعْمَهُونَ قَالَ: فِي كُفْرِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ.
وَقَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ غَيْرَ مَرَّةٍ.

‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: أُولَئِكَ
16107 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنُ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِ الله: أولئك يَعْنِي الَّذِينَ ذَكَرَ اللَّهُ فِي هَذِهِ الآيَةِ.

‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: الذين لهم سوء العذاب
وَهُوَ النَّكَالُ تَقَدَّمَ إِسْنَادُهُ.

‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: وَهُمْ فِي الآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ
16108 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْقَزْوِينِيُّ، ثنا الْمُقْرِئُ، ثنا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي السَّكَنُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ أَن أُمَّهُ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا سَمِعَتْ أَبَا خَمِيصَةَ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَقُولُ: يَعْنِي فِي هَذِهِ الآيَةِ الأَخْسَرُونَ انَّهُمُ الرُّهْبَانُ الَّذِينَ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِي السَّوَارِي.

‌‌قَوْلُهُ تَعَالَى: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ
16109 - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَوْلُهُ: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ قَالَ: لَتَأْخُذُ الْقُرْآنُ.

16110 - حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عِمْرَانَ، ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ قَالَ: أَتَيْنَاهُ يَوْمًا فَقَالَ: ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا مِنِّي، يَعْنِي قَالَ اللَّهُ عز وجل: وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ

(খণ্ড: ٩) (পৃষ্ঠা: ٢٨٤١)