والآخرة بالآثار، فإن القرآن إلى السنة أحوج من السنة إلى القرآن.
[67] والكلام والجدل والخصومة في القدر خاصة منهي عنه [عند] جميع الفرق؛ لأن القدر سر الله ونهى الرب تبارك

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 80)