وَقَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بَعْدَ كَلَامٍ لَهُ:
وَنَحْنُ نَذْكُرُ ` قَاعِدَةً جَامِعَةً ` فِي هَذَا الْبَابِ لِسَائِرِ الْأُمَّةِ فَنَقُولُ:
لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْإِنْسَانِ أُصُولٌ كُلِّيَّةٌ تُرَدُّ إلَيْهَا الْجُزْئِيَّاتُ لِيَتَكَلَّمَ بِعِلْمِ وَعَدْلٍ ثُمَّ يَعْرِفُ الْجُزْئِيَّاتِ كَيْفَ وَقَعَتْ؟ (*) وَإِلَّا فَيَبْقَى فِي كَذِبٍ وَجَهْلٍ فِي الْجُزْئِيَّاتِ وَجَهْلٍ وَظُلْمٍ فِي الْكُلِّيَّاتِ فَيَتَوَلَّدُ فَسَادٌ عَظِيمٌ. فَنَقُولُ: إنَّ النَّاسَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي تَصْوِيبِ الْمُجْتَهِدِينَ وَتَخْطِئَتِهِمْ وَتَأْثِيمِهِمْ وَعَدَمِ تَأْثِيمِهِمْ فِي مَسَائِلِ الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ أُصُولًا جَامِعَةً نَافِعَةً:
الْأَصْلُ الْأَوَّلُ: أَنَّهُ هَلْ يُمْكِنُ كُلُّ وَاحِدٍ أَنْ يَعْرِفَ بِاجْتِهَادِهِ الْحَقَّ فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا نِزَاعٌ؟ وَإِذَا لَمْ يُمْكِنْهُ فَاجْتَهَدَ وَاسْتَفْرَغَ وُسْعَهُ فَلَمْ يَصِلْ إلَى الْحَقِّ؛ بَلْ قَالَ: مَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ هُوَ الْحَقُّ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ؛ وَلَمْ يَكُنْ هُوَ الْحَقَّ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ: هَلْ
__________
Q (*) قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد (ص 155) :
وهنا تنبيهات:
الأول: أن هذه الصفحات مستلة من كلام للشيخ رحمه الله في (منهاج السنة) 5 / 83 - 125.
الثاني: أنه يوجد فروق يسيرة بين النصين تقرب من العشرين، ولكن أكثرها لا يؤثر في المعنى، وأهم هذه الفروق:
1 - قوله في 19 / 205: (والإثم في نفس الأمر أمارة أرجح من أمارة) ، و (الإثم) تصحيف، صوابه: (ولا ثمَّ) ، كما في المنهاج: 5 / 85.
2 - قوله في 19 / 212: (لكونهم بنوا على القولين المتقدمين في قول القدرية. . وقول الجهمية) ، وصوابه (القولين المتقدمين: قول القدرية. . . وقول الجهمية) كما في المنهاج: 5 / 212.
3 - قوله في 19 / 227: (ولم يكن يعلم جواز الصلاة بالتيمم كأبي ذر وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنب) ، وصوابه (كأبي ذر، وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنبا) كما في المنهاج: 5 / 125.
الثالث: أن الذي استل هذا الكلام من المنهاج قد قام بترك بعض المواضع من كلام الشيخ، وقد أشار إلى هذا في بعضها كأن يقول (إلى أن قال) ، ولم يشر إلى بعضها الآخر ن وبيانه كما يلي:
1 - في 19 / 212: (فإن الكفر والفسق أحكام شرعية ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل.
إلى أن قال: وحينئذ فإن كان الخطأ في المسائل العقلية التي يقال: إنها أصول الدين كفرًا. .) .
قلت: والمتروك من كلام الشيخ في هذا الموضع من: 5 / 92 إلى 5 / 95.
2 - في 19 / 213: (وأصل الطائفتين أن القادر المختار يرجح أحد المتماثلين على الآخر بلا مرح، إلى آخر ما نقل رحمه الله. ثم قال: وبهذا يظهر القول الثالث في هذا الأصل. . .) .
قلت: والمتروك من كلام الشيخ في هذا الموضع من: 5 / 96 إلى 5 / 98.
3 - في 19 / 215: (فمن لم يأته نذير لم يدخل النار. وقال: ` ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ` أي: هذا بهذا السبب) .
قلت: وبين قوله (لم يدخل النار) وذكره للآية ثلاث صفحات: من 5 / 100 إلى 5 / 103.
4 - في 19 / 216: (ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه. وأيضًا، فإن الله تعالى قد أخبر في غير موضع أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها) .
قلت: وبين قوله (ظلم تنزه الله سبحانه عنه) وقوله (وأيضاً. . .) سبع صفحات: من 5 / 103 إلى 5 / 110.
الرابع: يظهر لي أن قد حصل سقط (1) في بعض النقل عن الشيخ في بعض المواضع، وهي كما يلي:
1 - 19 / 215 - 216: (فعلم أنه لا يعذب من كان غافلاً ما لم يأته نذير، ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه) .
سقط بعد قوله (نذير) قوله: (فكيف بالطفل الذي لا عقل له) كما في المنهاج: 5 / 103، وقد يكون متروكا عن عمد.
2 - 19 / 220: (ولا يقول أحد: إن اليهود والنصارى بعد إسلامهم وهجرتهم ودخولهم في جملة المسلمين المهاجرين المجاهدين يقال: إنهم من أهل الكتاب، أي: من جملتهم وقد آمنوا بالرسول) .
سقط بعد قوله (من أهل الكتاب) قوله: (كما لا يقال عن الصحابة الذين كانوا مشركين: وإن من المشركين لمن يؤمن بالله ورسوله، فإنهم بعد الإيمان ما بقوا يسمون مشركين، فدل على أن هؤلاء قوم من أهل الكتاب، أي من جملتهم. .) كما في المنهاج: 5 / 115، ويظهر لي أنه سقط بسبب انتقال النظر من (أهل الكتاب) الأولى إلى الثانية، والله أعلم.
3 - 19 / 221: (وبعضهم قال: إنها في مُؤْمِني أهل الكتاب. فهو كالقول الأول، وإن أراد العموم فهو كالثاني) .
سقط بعد قوله (أهل الكتاب) قوله (من اليهود والنصارى، فهذا إن أراد به من كان في الظاهر معدوداً من أهل الكتاب، فهو كالقول الأول. . .) كما في المنهاج: 5 / 117، وهذا كسابقه أيضا.
الخامس: وقع في 19 / 220: (كما قال تعالى في المقتول خطأ ` وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ` إلى قوله: ` عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `. .) .
نبه محقق المنهاج 5 / 115: إلى أن هذا وقع في نسختين دون غيرها، وهو خطأ، إذ إنه يخالف ترتيب الآية الكريمة. اهـ.
والصواب: ` فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `.
وَنَحْنُ نَذْكُرُ ` قَاعِدَةً جَامِعَةً ` فِي هَذَا الْبَابِ لِسَائِرِ الْأُمَّةِ فَنَقُولُ:
لَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ مَعَ الْإِنْسَانِ أُصُولٌ كُلِّيَّةٌ تُرَدُّ إلَيْهَا الْجُزْئِيَّاتُ لِيَتَكَلَّمَ بِعِلْمِ وَعَدْلٍ ثُمَّ يَعْرِفُ الْجُزْئِيَّاتِ كَيْفَ وَقَعَتْ؟ (*) وَإِلَّا فَيَبْقَى فِي كَذِبٍ وَجَهْلٍ فِي الْجُزْئِيَّاتِ وَجَهْلٍ وَظُلْمٍ فِي الْكُلِّيَّاتِ فَيَتَوَلَّدُ فَسَادٌ عَظِيمٌ. فَنَقُولُ: إنَّ النَّاسَ قَدْ تَكَلَّمُوا فِي تَصْوِيبِ الْمُجْتَهِدِينَ وَتَخْطِئَتِهِمْ وَتَأْثِيمِهِمْ وَعَدَمِ تَأْثِيمِهِمْ فِي مَسَائِلِ الْفُرُوعِ وَالْأُصُولِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ أُصُولًا جَامِعَةً نَافِعَةً:
الْأَصْلُ الْأَوَّلُ: أَنَّهُ هَلْ يُمْكِنُ كُلُّ وَاحِدٍ أَنْ يَعْرِفَ بِاجْتِهَادِهِ الْحَقَّ فِي كُلِّ مَسْأَلَةٍ فِيهَا نِزَاعٌ؟ وَإِذَا لَمْ يُمْكِنْهُ فَاجْتَهَدَ وَاسْتَفْرَغَ وُسْعَهُ فَلَمْ يَصِلْ إلَى الْحَقِّ؛ بَلْ قَالَ: مَا اعْتَقَدَ أَنَّهُ هُوَ الْحَقُّ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ؛ وَلَمْ يَكُنْ هُوَ الْحَقَّ فِي نَفْسِ الْأَمْرِ: هَلْ
__________
Q (*) قال الشيخ ناصر بن حمد الفهد (ص 155) :
وهنا تنبيهات:
الأول: أن هذه الصفحات مستلة من كلام للشيخ رحمه الله في (منهاج السنة) 5 / 83 - 125.
الثاني: أنه يوجد فروق يسيرة بين النصين تقرب من العشرين، ولكن أكثرها لا يؤثر في المعنى، وأهم هذه الفروق:
1 - قوله في 19 / 205: (والإثم في نفس الأمر أمارة أرجح من أمارة) ، و (الإثم) تصحيف، صوابه: (ولا ثمَّ) ، كما في المنهاج: 5 / 85.
2 - قوله في 19 / 212: (لكونهم بنوا على القولين المتقدمين في قول القدرية. . وقول الجهمية) ، وصوابه (القولين المتقدمين: قول القدرية. . . وقول الجهمية) كما في المنهاج: 5 / 212.
3 - قوله في 19 / 227: (ولم يكن يعلم جواز الصلاة بالتيمم كأبي ذر وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنب) ، وصوابه (كأبي ذر، وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنبا) كما في المنهاج: 5 / 125.
الثالث: أن الذي استل هذا الكلام من المنهاج قد قام بترك بعض المواضع من كلام الشيخ، وقد أشار إلى هذا في بعضها كأن يقول (إلى أن قال) ، ولم يشر إلى بعضها الآخر ن وبيانه كما يلي:
1 - في 19 / 212: (فإن الكفر والفسق أحكام شرعية ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل.
إلى أن قال: وحينئذ فإن كان الخطأ في المسائل العقلية التي يقال: إنها أصول الدين كفرًا. .) .
قلت: والمتروك من كلام الشيخ في هذا الموضع من: 5 / 92 إلى 5 / 95.
2 - في 19 / 213: (وأصل الطائفتين أن القادر المختار يرجح أحد المتماثلين على الآخر بلا مرح، إلى آخر ما نقل رحمه الله. ثم قال: وبهذا يظهر القول الثالث في هذا الأصل. . .) .
قلت: والمتروك من كلام الشيخ في هذا الموضع من: 5 / 96 إلى 5 / 98.
3 - في 19 / 215: (فمن لم يأته نذير لم يدخل النار. وقال: ` ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ` أي: هذا بهذا السبب) .
قلت: وبين قوله (لم يدخل النار) وذكره للآية ثلاث صفحات: من 5 / 100 إلى 5 / 103.
4 - في 19 / 216: (ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه. وأيضًا، فإن الله تعالى قد أخبر في غير موضع أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها) .
قلت: وبين قوله (ظلم تنزه الله سبحانه عنه) وقوله (وأيضاً. . .) سبع صفحات: من 5 / 103 إلى 5 / 110.
الرابع: يظهر لي أن قد حصل سقط (1) في بعض النقل عن الشيخ في بعض المواضع، وهي كما يلي:
1 - 19 / 215 - 216: (فعلم أنه لا يعذب من كان غافلاً ما لم يأته نذير، ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه) .
سقط بعد قوله (نذير) قوله: (فكيف بالطفل الذي لا عقل له) كما في المنهاج: 5 / 103، وقد يكون متروكا عن عمد.
2 - 19 / 220: (ولا يقول أحد: إن اليهود والنصارى بعد إسلامهم وهجرتهم ودخولهم في جملة المسلمين المهاجرين المجاهدين يقال: إنهم من أهل الكتاب، أي: من جملتهم وقد آمنوا بالرسول) .
سقط بعد قوله (من أهل الكتاب) قوله: (كما لا يقال عن الصحابة الذين كانوا مشركين: وإن من المشركين لمن يؤمن بالله ورسوله، فإنهم بعد الإيمان ما بقوا يسمون مشركين، فدل على أن هؤلاء قوم من أهل الكتاب، أي من جملتهم. .) كما في المنهاج: 5 / 115، ويظهر لي أنه سقط بسبب انتقال النظر من (أهل الكتاب) الأولى إلى الثانية، والله أعلم.
3 - 19 / 221: (وبعضهم قال: إنها في مُؤْمِني أهل الكتاب. فهو كالقول الأول، وإن أراد العموم فهو كالثاني) .
سقط بعد قوله (أهل الكتاب) قوله (من اليهود والنصارى، فهذا إن أراد به من كان في الظاهر معدوداً من أهل الكتاب، فهو كالقول الأول. . .) كما في المنهاج: 5 / 117، وهذا كسابقه أيضا.
الخامس: وقع في 19 / 220: (كما قال تعالى في المقتول خطأ ` وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ` إلى قوله: ` عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `. .) .
نبه محقق المنهاج 5 / 115: إلى أن هذا وقع في نسختين دون غيرها، وهو خطأ، إذ إنه يخالف ترتيب الآية الكريمة. اهـ.
والصواب: ` فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `.
وَقَالَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - بَعْدَ كَلَامٍ لَهُ:
তিনি (আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন) তাঁর একটি আলোচনার পর বলেছেন:
আমরা এই অধ্যায়ে সমগ্র উম্মাহর জন্য একটি `সার্বজনীন মূলনীতি` (ক্বায়েদাহ জামি‘আহ) উল্লেখ করছি। আমরা বলছি:
মানুষের কাছে অবশ্যই এমন কিছু `সামষ্টিক মূলনীতি` (উসূল কুল্লিয়্যাহ) থাকতে হবে, যার দিকে `আংশিক বিষয়াদিকে` (জুযইয়্যাত) ফিরিয়ে আনা যায়, যেন সে জ্ঞান ও ইনসাফের সাথে কথা বলতে পারে। এরপর তাকে জানতে হবে যে, আংশিক বিষয়গুলো কীভাবে সংঘটিত হয়েছে? (*) অন্যথায়, সে আংশিক বিষয়াদিতে মিথ্যা ও অজ্ঞতার মধ্যে এবং সামষ্টিক মূলনীতিতে অজ্ঞতা ও যুলুমের মধ্যে থেকে যাবে। ফলে এক বিরাট বিপর্যয় (ফাসাদ আযীম) সৃষ্টি হবে।
সুতরাং আমরা বলছি: লোকেরা `মুজতাহিদদের` (ইজতিহাদকারীদের) সঠিক হওয়া (তাসভীব) বা ভুল করা (তাখতিয়াহ), এবং ফুরু‘ (শাখা) ও উসূলের (মূলনীতি) মাসআলাসমূহে তাদের পাপী হওয়া (তা’সীস) বা পাপী না হওয়া নিয়ে আলোচনা করেছে। আমরা এখানে কিছু উপকারী, সার্বজনীন মূলনীতি উল্লেখ করব:
প্রথম মূলনীতি: এটা কি প্রত্যেক ব্যক্তির পক্ষে সম্ভব যে, সে ইজতিহাদের মাধ্যমে বিতর্কিত প্রতিটি মাসআলার হক্ব (সত্য) জানতে পারবে? আর যদি তার পক্ষে তা সম্ভব না হয়, কিন্তু সে ইজতিহাদ করল এবং তার সর্বাত্মক প্রচেষ্টা (উস‘আহ) ব্যয় করল, তবুও সে হক্ব-এ পৌঁছতে পারল না; বরং সে এমন কিছু বলল যা সে বিশ্বাস করে যে, তা-ই `বাস্তবে` (ফি নাফসি আল-আমর) হক্ব; অথচ তা `বাস্তবে` হক্ব ছিল না: তাহলে কি (হুকুম হবে)?
__________
Q (*) শাইখ নাসির বিন হামদ আল-ফাহদ (পৃ. ১৫৫) বলেছেন: এখানে কিছু সতর্কীকরণ রয়েছে:
প্রথমত: এই পৃষ্ঠাগুলো শাইখ (রহ.)-এর (মিনহাজুস সুন্নাহ) ৫/৮৩-১২৫ থেকে নেওয়া হয়েছে।
দ্বিতীয়ত: দুটি নসের মধ্যে প্রায় বিশটির মতো সামান্য পার্থক্য রয়েছে, তবে সেগুলোর বেশিরভাগই অর্থের ওপর প্রভাব ফেলে না। এই পার্থক্যগুলোর মধ্যে গুরুত্বপূর্ণ হলো:
১। ১৯/২০৫-এ তাঁর উক্তি: (والإثم في نفس الأمر أمارة أرجح من أمارة) (এবং বাস্তবে পাপ একটি আলামত যা অন্য আলামতের চেয়ে অধিক শক্তিশালী), এখানে (الإثم) শব্দটি তাসহীফ (পাঠ বিকৃতি), এর সঠিক পাঠ হলো: (ولا ثمَّ) (এবং সেখানে নয়), যেমনটি মিনহাজ ৫/৮৫-এ রয়েছে।
২। ১৯/২১২২-এ তাঁর উক্তি: (لكونهم بنوا على القولين المتقدمين في قول القدرية. . وقول الجهمية) (কারণ তারা ক্বাদারিয়্যাহদের মত ও জাহমিয়্যাহদের মতের পূর্বোক্ত দুটি মতের ওপর ভিত্তি করেছে), এর সঠিক পাঠ হলো (القولين المتقدمين: قول القدرية. . . وقول الجهمية) (পূর্বোক্ত দুটি মত: ক্বাদারিয়্যাহদের মত ও জাহমিয়্যাহদের মত), যেমনটি মিনহাজ ৫/২১২-এ রয়েছে।
৩। ১৯/২২৭-এ তাঁর উক্তি: (ولم يكن يعلم جواز الصلاة بالتيمم كأبي ذر وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنب) (এবং তারা তায়াম্মুমের মাধ্যমে সালাত আদায়ের বৈধতা জানতেন না, যেমন আবূ যার, উমার ইবনুল খাত্তাব ও আম্মার যখন জুনুবী হয়েছিলেন), এর সঠিক পাঠ হলো (كأبي ذر، وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنبا) (যেমন আবূ যার, উমার ইবনুল খাত্তাব ও আম্মার যখন জুনুবী হয়েছিলেন), যেমনটি মিনহাজ ৫/১২৫-এ রয়েছে।
তৃতীয়ত: যিনি মিনহাজ থেকে এই আলোচনাটি সংকলন করেছেন, তিনি শাইখের আলোচনার কিছু অংশ বাদ দিয়েছেন। তিনি কিছু জায়গায় তা উল্লেখ করেছেন, যেমন তিনি বলেছেন (إلى أن قال) (এরপর তিনি বললেন), কিন্তু অন্য কিছু জায়গায় তিনি তা উল্লেখ করেননি। এর বিবরণ নিম্নরূপ:
১। ১৯/২১২-এ: (فإن الكفر والفسق أحكام شرعية ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل. إلى أن قال: وحينئذ فإن كان الخطأ في المسائل العقلية التي يقال: إنها أصول الدين كفرًا. .) (কেননা কুফর ও ফিসক্ব হলো শরয়ী বিধান, এগুলো এমন বিধান নয় যা এককভাবে বিবেক দ্বারা নির্ধারিত হয়। এরপর তিনি বললেন: আর তখন যদি বুদ্ধিবৃত্তিক মাসআলাসমূহে ভুল হয়, যেগুলোকে দীনের মূলনীতি বলা হয়, তবে তা কুফর হবে. .)। আমি (শাইখ নাসির) বলছি: এই স্থানে শাইখের আলোচনার ৫/৯২ থেকে ৫/৯৫ পর্যন্ত অংশ বাদ দেওয়া হয়েছে।
২। ১৯/২১৩-এ: (وأصل الطائفتين أن القادر المختار يرجح أحد المتماثلين على الآخر بلا مرح، إلى آخر ما نقل رحمه الله. ثم قال: وبهذا يظهر القول الثالث في هذا الأصل. . .) (উভয় দলের মূলনীতি হলো এই যে, সক্ষম ও ইচ্ছাশক্তি সম্পন্ন সত্তা কোনো কারণ ছাড়াই দুটি সমজাতীয় বস্তুর মধ্যে একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেন, আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন, তিনি যা নকল করেছেন তার শেষ পর্যন্ত। এরপর তিনি বললেন: এর মাধ্যমে এই মূলনীতির তৃতীয় মতটি স্পষ্ট হয়. . .)। আমি বলছি: এই স্থানে শাইখের আলোচনার ৫/৯৬ থেকে ৫/৯৮ পর্যন্ত অংশ বাদ দেওয়া হয়েছে।
৩। ১৯/২১৫-এ: (فمن لم يأته نذير لم يدخل النار. وقال: ` ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ` অর্থাৎ: এই কারণে এটি হয়েছে)। আমি বলছি: তাঁর উক্তি (لم يدخل النار) (সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না) এবং আয়াত উল্লেখ করার মাঝে তিনটি পৃষ্ঠা বাদ দেওয়া হয়েছে: ৫/১০০ থেকে ৫/১০৩ পর্যন্ত।
৪। ১৯/২১৬-এ: (ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه. وأيضًا، فإن الله تعالى قد أخبر في غير موضع أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها) (এবং এটি আরও প্রমাণ করে যে, তা এমন যুলুম যা থেকে তিনি পবিত্র। এছাড়াও, আল্লাহ তাআলা একাধিক স্থানে জানিয়েছেন যে, তিনি কোনো ব্যক্তিকে তার সাধ্যের বাইরে কষ্ট দেন না)। আমি বলছি: তাঁর উক্তি (ظلم تنزه الله سبحانه عنه) (এমন যুলুম যা থেকে আল্লাহ পবিত্র) এবং তাঁর উক্তি (وأيضاً. . .) (এছাড়াও. . .) এর মাঝে সাতটি পৃষ্ঠা বাদ দেওয়া হয়েছে: ৫/১০৩ থেকে ৫/১১০ পর্যন্ত।
চতুর্থত: আমার কাছে প্রতীয়মান হয় যে, কিছু স্থানে শাইখের উদ্ধৃতিতে কিছু অংশ বাদ পড়েছে (১), যা নিম্নরূপ:
১। ১৯/২১৫-২১৬-এ: (فعلم أنه لا يعذب من كان غافلاً ما لم يأته نذير، ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه) (সুতরাং জানা গেল যে, যে ব্যক্তি গাফেল ছিল, সতর্ককারী না আসা পর্যন্ত তাকে শাস্তি দেওয়া হবে না, এবং এটি আরও প্রমাণ করে যে, তা এমন যুলুম যা থেকে তিনি পবিত্র)। তাঁর উক্তি (نذير) (সতর্ককারী) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (فكيف بالطفل الذي لا عقل له) (তাহলে যে শিশুর জ্ঞান নেই তার কী হবে?), যেমনটি মিনহাজ ৫/১০৩-এ রয়েছে। এটি হয়তো ইচ্ছাকৃতভাবে বাদ দেওয়া হয়েছে।
২। ১৯/২২০-এ: (ولا يقول أحد: إن اليهود والنصارى بعد إسلامهم وهجرتهم ودخولهم في جملة المسلمين المهاجرين المجاهدين يقال: إنهم من أهل الكتاب، أي: من جملتهم وقد آمنوا بالرسول) (কেউই বলবে না যে, ইহুদি ও নাসারারা তাদের ইসলাম গ্রহণ, হিজরত এবং মুসলিম মুহাজির মুজাহিদদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার পর, তাদের সম্পর্কে বলা হবে যে তারা আহলে কিতাব, অর্থাৎ তাদের অন্তর্ভুক্ত, অথচ তারা রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছে)। তাঁর উক্তি (من أهل الكتاب) (আহলে কিতাবদের অন্তর্ভুক্ত) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (كما لا يقال عن الصحابة الذين كانوا مشركين: وإن من المشركين لمن يؤمن بالله ورسوله، فإنهم بعد الإيمان ما بقوا يسمون مشركين، فدل على أن هؤلاء قوم من أهل الكتاب، أي من جملتهم. .) (যেমনভাবে সেই সাহাবীদের সম্পর্কে বলা হয় না যারা মুশরিক ছিলেন: এবং মুশরিকদের মধ্যে এমন লোকও আছে যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনে, কারণ তারা ঈমান আনার পর আর মুশরিক নামে অভিহিত হন না। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, এরা আহলে কিতাবদের একটি দল, অর্থাৎ তাদের অন্তর্ভুক্ত. .), যেমনটি মিনহাজ ৫/১১৫-এ রয়েছে। আমার কাছে প্রতীয়মান হয় যে, প্রথম (أهل الكتاب) থেকে দ্বিতীয় (أهل الكتاب) এর দিকে দৃষ্টি চলে যাওয়ার কারণে এটি বাদ পড়েছে, আল্লাহই ভালো জানেন।
৩। ১৯/২২১-এ: (وبعضهم قال: إنها في مُؤْمِني أهل الكتاب. فهو كالقول الأول، وإن أراد العموم فهو كالثاني) (এবং তাদের কেউ কেউ বলেছেন: এটি আহলে কিতাবের মুমিনদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এটি প্রথম মতের মতোই, আর যদি ব্যাপক অর্থ উদ্দেশ্য হয় তবে তা দ্বিতীয় মতের মতো)। তাঁর উক্তি (أهل الكتاب) (আহলে কিতাব) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (من اليهود والنصارى، فهذا إن أراد به من كان في الظاهر معدوداً من أهل الكتاب، فهو كالقول الأول. . .) (ইহুদি ও নাসারাদের মধ্য থেকে, সুতরাং যদি এর দ্বারা উদ্দেশ্য হয় যে, যারা বাহ্যিকভাবে আহলে কিতাবদের অন্তর্ভুক্ত, তবে তা প্রথম মতের মতোই. . .), যেমনটি মিনহাজ ৫/১১৭-এ রয়েছে। এটিও পূর্বেরটির মতোই।
পঞ্চমত: ১৯/২২০-এ এসেছে: (كما قال تعالى في المقتول خطأ ` وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ` إلى قوله: ` عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `. .) (যেমন আল্লাহ তাআলা ভুলবশত নিহত ব্যক্তির ক্ষেত্রে বলেছেন: `আর যদি সে এমন কোনো সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত হয় যাদের সাথে তোমাদের চুক্তি রয়েছে` তাঁর উক্তি পর্যন্ত: `তোমাদের শত্রু সম্প্রদায়ের লোক এবং সে মুমিন, তবে একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করা`।)। মিনহাজের মুহাক্কিক ৫/১১৫-এ সতর্ক করেছেন যে, এটি দুটি কপিতে এসেছে, অন্যগুলোতে নয়, এবং এটি ভুল, কারণ এটি আয়াতটির বিন্যাসের পরিপন্থী। সমাপ্ত।
সঠিক হলো: ` فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `। (যদি সে এমন কোনো সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত হয় যারা তোমাদের শত্রু এবং সে মুমিন, তবে একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করা)।
তিনি (আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন) তাঁর একটি আলোচনার পর বলেছেন:
আমরা এই অধ্যায়ে সমগ্র উম্মাহর জন্য একটি `সার্বজনীন মূলনীতি` (ক্বায়েদাহ জামি‘আহ) উল্লেখ করছি। আমরা বলছি:
মানুষের কাছে অবশ্যই এমন কিছু `সামষ্টিক মূলনীতি` (উসূল কুল্লিয়্যাহ) থাকতে হবে, যার দিকে `আংশিক বিষয়াদিকে` (জুযইয়্যাত) ফিরিয়ে আনা যায়, যেন সে জ্ঞান ও ইনসাফের সাথে কথা বলতে পারে। এরপর তাকে জানতে হবে যে, আংশিক বিষয়গুলো কীভাবে সংঘটিত হয়েছে? (*) অন্যথায়, সে আংশিক বিষয়াদিতে মিথ্যা ও অজ্ঞতার মধ্যে এবং সামষ্টিক মূলনীতিতে অজ্ঞতা ও যুলুমের মধ্যে থেকে যাবে। ফলে এক বিরাট বিপর্যয় (ফাসাদ আযীম) সৃষ্টি হবে।
সুতরাং আমরা বলছি: লোকেরা `মুজতাহিদদের` (ইজতিহাদকারীদের) সঠিক হওয়া (তাসভীব) বা ভুল করা (তাখতিয়াহ), এবং ফুরু‘ (শাখা) ও উসূলের (মূলনীতি) মাসআলাসমূহে তাদের পাপী হওয়া (তা’সীস) বা পাপী না হওয়া নিয়ে আলোচনা করেছে। আমরা এখানে কিছু উপকারী, সার্বজনীন মূলনীতি উল্লেখ করব:
প্রথম মূলনীতি: এটা কি প্রত্যেক ব্যক্তির পক্ষে সম্ভব যে, সে ইজতিহাদের মাধ্যমে বিতর্কিত প্রতিটি মাসআলার হক্ব (সত্য) জানতে পারবে? আর যদি তার পক্ষে তা সম্ভব না হয়, কিন্তু সে ইজতিহাদ করল এবং তার সর্বাত্মক প্রচেষ্টা (উস‘আহ) ব্যয় করল, তবুও সে হক্ব-এ পৌঁছতে পারল না; বরং সে এমন কিছু বলল যা সে বিশ্বাস করে যে, তা-ই `বাস্তবে` (ফি নাফসি আল-আমর) হক্ব; অথচ তা `বাস্তবে` হক্ব ছিল না: তাহলে কি (হুকুম হবে)?
__________
Q (*) শাইখ নাসির বিন হামদ আল-ফাহদ (পৃ. ১৫৫) বলেছেন: এখানে কিছু সতর্কীকরণ রয়েছে:
প্রথমত: এই পৃষ্ঠাগুলো শাইখ (রহ.)-এর (মিনহাজুস সুন্নাহ) ৫/৮৩-১২৫ থেকে নেওয়া হয়েছে।
দ্বিতীয়ত: দুটি নসের মধ্যে প্রায় বিশটির মতো সামান্য পার্থক্য রয়েছে, তবে সেগুলোর বেশিরভাগই অর্থের ওপর প্রভাব ফেলে না। এই পার্থক্যগুলোর মধ্যে গুরুত্বপূর্ণ হলো:
১। ১৯/২০৫-এ তাঁর উক্তি: (والإثم في نفس الأمر أمارة أرجح من أمارة) (এবং বাস্তবে পাপ একটি আলামত যা অন্য আলামতের চেয়ে অধিক শক্তিশালী), এখানে (الإثم) শব্দটি তাসহীফ (পাঠ বিকৃতি), এর সঠিক পাঠ হলো: (ولا ثمَّ) (এবং সেখানে নয়), যেমনটি মিনহাজ ৫/৮৫-এ রয়েছে।
২। ১৯/২১২২-এ তাঁর উক্তি: (لكونهم بنوا على القولين المتقدمين في قول القدرية. . وقول الجهمية) (কারণ তারা ক্বাদারিয়্যাহদের মত ও জাহমিয়্যাহদের মতের পূর্বোক্ত দুটি মতের ওপর ভিত্তি করেছে), এর সঠিক পাঠ হলো (القولين المتقدمين: قول القدرية. . . وقول الجهمية) (পূর্বোক্ত দুটি মত: ক্বাদারিয়্যাহদের মত ও জাহমিয়্যাহদের মত), যেমনটি মিনহাজ ৫/২১২-এ রয়েছে।
৩। ১৯/২২৭-এ তাঁর উক্তি: (ولم يكن يعلم جواز الصلاة بالتيمم كأبي ذر وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنب) (এবং তারা তায়াম্মুমের মাধ্যমে সালাত আদায়ের বৈধতা জানতেন না, যেমন আবূ যার, উমার ইবনুল খাত্তাব ও আম্মার যখন জুনুবী হয়েছিলেন), এর সঠিক পাঠ হলো (كأبي ذر، وعمر بن الخطاب وعمار لما أجنبا) (যেমন আবূ যার, উমার ইবনুল খাত্তাব ও আম্মার যখন জুনুবী হয়েছিলেন), যেমনটি মিনহাজ ৫/১২৫-এ রয়েছে।
তৃতীয়ত: যিনি মিনহাজ থেকে এই আলোচনাটি সংকলন করেছেন, তিনি শাইখের আলোচনার কিছু অংশ বাদ দিয়েছেন। তিনি কিছু জায়গায় তা উল্লেখ করেছেন, যেমন তিনি বলেছেন (إلى أن قال) (এরপর তিনি বললেন), কিন্তু অন্য কিছু জায়গায় তিনি তা উল্লেখ করেননি। এর বিবরণ নিম্নরূপ:
১। ১৯/২১২-এ: (فإن الكفر والفسق أحكام شرعية ليس ذلك من الأحكام التي يستقل بها العقل. إلى أن قال: وحينئذ فإن كان الخطأ في المسائل العقلية التي يقال: إنها أصول الدين كفرًا. .) (কেননা কুফর ও ফিসক্ব হলো শরয়ী বিধান, এগুলো এমন বিধান নয় যা এককভাবে বিবেক দ্বারা নির্ধারিত হয়। এরপর তিনি বললেন: আর তখন যদি বুদ্ধিবৃত্তিক মাসআলাসমূহে ভুল হয়, যেগুলোকে দীনের মূলনীতি বলা হয়, তবে তা কুফর হবে. .)। আমি (শাইখ নাসির) বলছি: এই স্থানে শাইখের আলোচনার ৫/৯২ থেকে ৫/৯৫ পর্যন্ত অংশ বাদ দেওয়া হয়েছে।
২। ১৯/২১৩-এ: (وأصل الطائفتين أن القادر المختار يرجح أحد المتماثلين على الآخر بلا مرح، إلى آخر ما نقل رحمه الله. ثم قال: وبهذا يظهر القول الثالث في هذا الأصل. . .) (উভয় দলের মূলনীতি হলো এই যে, সক্ষম ও ইচ্ছাশক্তি সম্পন্ন সত্তা কোনো কারণ ছাড়াই দুটি সমজাতীয় বস্তুর মধ্যে একটিকে অন্যটির ওপর প্রাধান্য দেন, আল্লাহ তাঁর প্রতি রহম করুন, তিনি যা নকল করেছেন তার শেষ পর্যন্ত। এরপর তিনি বললেন: এর মাধ্যমে এই মূলনীতির তৃতীয় মতটি স্পষ্ট হয়. . .)। আমি বলছি: এই স্থানে শাইখের আলোচনার ৫/৯৬ থেকে ৫/৯৮ পর্যন্ত অংশ বাদ দেওয়া হয়েছে।
৩। ১৯/২১৫-এ: (فمن لم يأته نذير لم يدخل النار. وقال: ` ذَلِكَ أَن لَّمْ يَكُن رَّبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُونَ ` অর্থাৎ: এই কারণে এটি হয়েছে)। আমি বলছি: তাঁর উক্তি (لم يدخل النار) (সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে না) এবং আয়াত উল্লেখ করার মাঝে তিনটি পৃষ্ঠা বাদ দেওয়া হয়েছে: ৫/১০০ থেকে ৫/১০৩ পর্যন্ত।
৪। ১৯/২১৬-এ: (ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه. وأيضًا، فإن الله تعالى قد أخبر في غير موضع أنه لا يكلف نفسًا إلا وسعها) (এবং এটি আরও প্রমাণ করে যে, তা এমন যুলুম যা থেকে তিনি পবিত্র। এছাড়াও, আল্লাহ তাআলা একাধিক স্থানে জানিয়েছেন যে, তিনি কোনো ব্যক্তিকে তার সাধ্যের বাইরে কষ্ট দেন না)। আমি বলছি: তাঁর উক্তি (ظلم تنزه الله سبحانه عنه) (এমন যুলুম যা থেকে আল্লাহ পবিত্র) এবং তাঁর উক্তি (وأيضاً. . .) (এছাড়াও. . .) এর মাঝে সাতটি পৃষ্ঠা বাদ দেওয়া হয়েছে: ৫/১০৩ থেকে ৫/১১০ পর্যন্ত।
চতুর্থত: আমার কাছে প্রতীয়মান হয় যে, কিছু স্থানে শাইখের উদ্ধৃতিতে কিছু অংশ বাদ পড়েছে (১), যা নিম্নরূপ:
১। ১৯/২১৫-২১৬-এ: (فعلم أنه لا يعذب من كان غافلاً ما لم يأته نذير، ودل أيضًا على أن ذلك ظلم تنزه سبحانه عنه) (সুতরাং জানা গেল যে, যে ব্যক্তি গাফেল ছিল, সতর্ককারী না আসা পর্যন্ত তাকে শাস্তি দেওয়া হবে না, এবং এটি আরও প্রমাণ করে যে, তা এমন যুলুম যা থেকে তিনি পবিত্র)। তাঁর উক্তি (نذير) (সতর্ককারী) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (فكيف بالطفل الذي لا عقل له) (তাহলে যে শিশুর জ্ঞান নেই তার কী হবে?), যেমনটি মিনহাজ ৫/১০৩-এ রয়েছে। এটি হয়তো ইচ্ছাকৃতভাবে বাদ দেওয়া হয়েছে।
২। ১৯/২২০-এ: (ولا يقول أحد: إن اليهود والنصارى بعد إسلامهم وهجرتهم ودخولهم في جملة المسلمين المهاجرين المجاهدين يقال: إنهم من أهل الكتاب، أي: من جملتهم وقد آمنوا بالرسول) (কেউই বলবে না যে, ইহুদি ও নাসারারা তাদের ইসলাম গ্রহণ, হিজরত এবং মুসলিম মুহাজির মুজাহিদদের অন্তর্ভুক্ত হওয়ার পর, তাদের সম্পর্কে বলা হবে যে তারা আহলে কিতাব, অর্থাৎ তাদের অন্তর্ভুক্ত, অথচ তারা রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছে)। তাঁর উক্তি (من أهل الكتاب) (আহলে কিতাবদের অন্তর্ভুক্ত) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (كما لا يقال عن الصحابة الذين كانوا مشركين: وإن من المشركين لمن يؤمن بالله ورسوله، فإنهم بعد الإيمان ما بقوا يسمون مشركين، فدل على أن هؤلاء قوم من أهل الكتاب، أي من جملتهم. .) (যেমনভাবে সেই সাহাবীদের সম্পর্কে বলা হয় না যারা মুশরিক ছিলেন: এবং মুশরিকদের মধ্যে এমন লোকও আছে যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান আনে, কারণ তারা ঈমান আনার পর আর মুশরিক নামে অভিহিত হন না। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, এরা আহলে কিতাবদের একটি দল, অর্থাৎ তাদের অন্তর্ভুক্ত. .), যেমনটি মিনহাজ ৫/১১৫-এ রয়েছে। আমার কাছে প্রতীয়মান হয় যে, প্রথম (أهل الكتاب) থেকে দ্বিতীয় (أهل الكتاب) এর দিকে দৃষ্টি চলে যাওয়ার কারণে এটি বাদ পড়েছে, আল্লাহই ভালো জানেন।
৩। ১৯/২২১-এ: (وبعضهم قال: إنها في مُؤْمِني أهل الكتاب. فهو كالقول الأول، وإن أراد العموم فهو كالثاني) (এবং তাদের কেউ কেউ বলেছেন: এটি আহলে কিতাবের মুমিনদের ক্ষেত্রে প্রযোজ্য। এটি প্রথম মতের মতোই, আর যদি ব্যাপক অর্থ উদ্দেশ্য হয় তবে তা দ্বিতীয় মতের মতো)। তাঁর উক্তি (أهل الكتاب) (আহলে কিতাব) এর পরে এই উক্তিটি বাদ পড়েছে: (من اليهود والنصارى، فهذا إن أراد به من كان في الظاهر معدوداً من أهل الكتاب، فهو كالقول الأول. . .) (ইহুদি ও নাসারাদের মধ্য থেকে, সুতরাং যদি এর দ্বারা উদ্দেশ্য হয় যে, যারা বাহ্যিকভাবে আহলে কিতাবদের অন্তর্ভুক্ত, তবে তা প্রথম মতের মতোই. . .), যেমনটি মিনহাজ ৫/১১৭-এ রয়েছে। এটিও পূর্বেরটির মতোই।
পঞ্চমত: ১৯/২২০-এ এসেছে: (كما قال تعالى في المقتول خطأ ` وَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثَاقٌ ` إلى قوله: ` عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `. .) (যেমন আল্লাহ তাআলা ভুলবশত নিহত ব্যক্তির ক্ষেত্রে বলেছেন: `আর যদি সে এমন কোনো সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত হয় যাদের সাথে তোমাদের চুক্তি রয়েছে` তাঁর উক্তি পর্যন্ত: `তোমাদের শত্রু সম্প্রদায়ের লোক এবং সে মুমিন, তবে একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করা`।)। মিনহাজের মুহাক্কিক ৫/১১৫-এ সতর্ক করেছেন যে, এটি দুটি কপিতে এসেছে, অন্যগুলোতে নয়, এবং এটি ভুল, কারণ এটি আয়াতটির বিন্যাসের পরিপন্থী। সমাপ্ত।
সঠিক হলো: ` فَإِنْ كَانَ مِنْ قَوْمٍ عَدُوٍّ لَكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ `। (যদি সে এমন কোনো সম্প্রদায়ের অন্তর্ভুক্ত হয় যারা তোমাদের শত্রু এবং সে মুমিন, তবে একজন মুমিন দাসকে মুক্ত করা)।
(খণ্ড: 19) (পৃষ্ঠা: 203)