وَبَيْنَكَ فَمِنْكَ الْمَسْأَلَةُ وَالدُّعَاءُ وَمِنِّي الْإِجَابَةُ وَالْعَطَاءُ»(1).
11 - السعي لطلب الرزق:
قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَوَكَّلُونَ عَلَى اللهِ حَقَّ تَوَكُّلِهِ لَرُزِقْتُمْ كَمَا يُرْزَقُ الطَّيْرُ، تَغْدُو خِمَاصًا، وَتَرُوحُ بِطَانًا»(2)

‌‌الأثر الثامن: للفقر أسباب تجتنب:
كما أن هناك أسبابًا للعطاء والغني، فكذلك توجد أسباب أخرى من تعرض لها حُرِم العطاء، ومن هذه الأسباب:
1 - معصية الله تعالى:
جاء في الأثر: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيُحْرَمُ الرِّزْقَ بِالذَّنْبِ يُصِيبُهُ»(3).
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ رُوحُ القُدُسِ نَفَثَ فِي رُوعِي أَنَّ نَفْسًا لَنْ تَمُوتَ حَتَّى تَسْتَكْمِلَ رِزْقَهَا، أَلَا فَاتَّقُوا اللهَ وَأَجْمِلُوا فِي الطَّلَبِ، وَلَا يَحْمِلَنَّكُمُ اسْتِبْطَاءُ الرِّزْقِ أَنْ تَطْلُبُوهُ بِمَعَاصِي اللهِ، فَإِنَّهُ لَا يُدْرَكُ مَا عِنْدَ اللهِ إِلَّا بِطَاعَتِهِ»(4).--------------------------------------------
(1) أخرجه الطبراني في الكبير، رقم الحديث: (6137)، والبيهقي في شعب الإيمان، رقم الحديث: (1076)، حكم الألباني: ضعيف، ضعيف الجامع الصغير، رقم الحديث: (4058).
(2) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (210)، والترمذي، رقم الحديث: (2344)، وابن ماجه، رقم الحديث: (4164)، حكم الألباني: صحيح، صحيح وضعيف سنن الترمذي، رقم الحديث: (2344).
(3) أخرجه أحمد، رقم الحديث: (22821)، وابن ماجه، رقم الحديث: (4022)، حكم الألباني: ضعيف، ضعيف الجامع الصغير، رقم الحديث: (1452).
(4) أخرجه أبو نعيم في الحلية، رقم الحديث: (10/ 26)، والبغوي في شرح السنة، رقم الحديث: (4112)، حكم الألباني: صحيح، صحيح الجامع الصغير، رقم الحديث: (2085).

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 125)