معنى اسمي الله (الشَّكُور والشاكر) في حقه تعالى:
قال قتادة رحمه الله عند قوله تَعَالَى: {إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 30]: «إنه غفور لذنوبهم، شكور لحسناتهم»، وقال: «إن الله غفور للذنوب، شكور للحسنات يضاعفها»(1).
قال الخطابي رحمه الله: «الشكور هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، فيثيب عليه الكثير من الثواب، ويعطي الجزيل من النعمة، فيرضى باليسير من الشكر، كقوله سُبْحَانَهُ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34]»(2).
قال ابن كثير رحمه الله: «وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] أي: يثيب على القليل بالكثير»(3).
قال السعدي رحمه الله: «هو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل، ولا يضيع أجر من أحسن عملًا، بل يضاعفه أضعافًا مضاعفة بغير عد ولا حساب»(4).
قال ابن القيم رحمه الله في نونيته:
وَهْوَ الشَّكُورُ فَلَنْ يُضَيِّعَ سَعْيَهُمْ … لَكِنْ يُضَاعِفُهُ بِلَا حُسْبَانِ
مَا لِلْعِبَادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِب … هُوَ أَوْجَبَ الأَجْرَ العَظِيمَ الشَّانِ--------------------------------------------
(1) النهج الأسمى (1/ 292).
(2) شأن الدعاء (ص 65 - 66).
(3) تفسير القرآن العظيم (1/ 472).
(4) تفسير أسماء الله الحسنى، للسعدي (ص: 210).
قال قتادة رحمه الله عند قوله تَعَالَى: {إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 30]: «إنه غفور لذنوبهم، شكور لحسناتهم»، وقال: «إن الله غفور للذنوب، شكور للحسنات يضاعفها»(1).
قال الخطابي رحمه الله: «الشكور هو الذي يشكر اليسير من الطاعة، فيثيب عليه الكثير من الثواب، ويعطي الجزيل من النعمة، فيرضى باليسير من الشكر، كقوله سُبْحَانَهُ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} [فاطر: 34]»(2).
قال ابن كثير رحمه الله: «وقوله: {فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 158] أي: يثيب على القليل بالكثير»(3).
قال السعدي رحمه الله: «هو الذي يشكر القليل من العمل الخالص النقي النافع، ويعفو عن الكثير من الزلل، ولا يضيع أجر من أحسن عملًا، بل يضاعفه أضعافًا مضاعفة بغير عد ولا حساب»(4).
قال ابن القيم رحمه الله في نونيته:
وَهْوَ الشَّكُورُ فَلَنْ يُضَيِّعَ سَعْيَهُمْ … لَكِنْ يُضَاعِفُهُ بِلَا حُسْبَانِ
مَا لِلْعِبَادِ عَلَيْهِ حَقٌّ وَاجِب … هُوَ أَوْجَبَ الأَجْرَ العَظِيمَ الشَّانِ--------------------------------------------
(1) النهج الأسمى (1/ 292).
(2) شأن الدعاء (ص 65 - 66).
(3) تفسير القرآن العظيم (1/ 472).
(4) تفسير أسماء الله الحسنى، للسعدي (ص: 210).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 539)