الأثر السابع: محبة الله تَعَالَى المهيمن:
إذا علم العبد أن ربه المهيمن عز وجل قائم على خلقه رعايةً ورزقًا وحفظًا، وتدبيرًا وتصريفًا لأمورهم، على وفق ما تقتضيه حكمته عز وجل؛ أورثه ذلك محبته تبارك وتعالى والتقرب إليه بالطاعات والقربات؛ تعبدًا له عز وجل، وحبًّا والتماسًا لمرضاته، وشكرًا له على نعمائه وأفضاله وإحسانه.
فاللهم يا مهيمن، تولَّ أمرنا واجْبُر كسرنا، واحفظنا بحفظك
الذي لا يُرام، واكلأنا بعينك التي لا تنام.
إذا علم العبد أن ربه المهيمن عز وجل قائم على خلقه رعايةً ورزقًا وحفظًا، وتدبيرًا وتصريفًا لأمورهم، على وفق ما تقتضيه حكمته عز وجل؛ أورثه ذلك محبته تبارك وتعالى والتقرب إليه بالطاعات والقربات؛ تعبدًا له عز وجل، وحبًّا والتماسًا لمرضاته، وشكرًا له على نعمائه وأفضاله وإحسانه.
فاللهم يا مهيمن، تولَّ أمرنا واجْبُر كسرنا، واحفظنا بحفظك
الذي لا يُرام، واكلأنا بعينك التي لا تنام.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)