نعم تروج عَليّ إخوانك أهل الجرد وجزين وَعلي أرفع قدرا من أَن تثبت لَهُ الْجِنّ وَقد سَأَلَ شيعي الْمُحدث أَبَا الْبَقَاء خَالِد بن يُوسُف النابلسي عَن قتال عَليّ الْجِنّ فَقَالَ أَنْتُم معشر الشِّيعَة أما لكم عقل أَيّمَا أفضل عنْدكُمْ عمر أَو عَليّ قَالَ بل عَليّ
فَقَالَ إِذا كَانَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول لعمر مَا رآك الشَّيْطَان سالكا فجا إِلَّا سلك فجا غير فجك فَإِذا كَانَ الشَّيْطَان يهرب من عمر فَكيف يُقَاتل بنوه عليا وَقد روى ابْن الْجَوْزِيّ فِي الموضوعات حَدِيثا طَويلا فِي محاربته الْجِنّ وَأَنه كَانَ عَام الْحُدَيْبِيَة وَأَنه حاربهم ببئر ذَات الْعلم من طَرِيق مُحَمَّد بن أَحْمد الْمُفِيد أخبرنَا مُحَمَّد بن جَعْفَر السامر حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد السكونِي حَدثنَا عمَارَة بن يزِيد حَدثنَا إِبْرَاهِيم بن سعد عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق حَدثنِي يحيى بن عبيد الله بن الْحَارِث عَن أَبِيه عَن ابْن عَبَّاس قَالَ لما توجه رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَى مَكَّة عَام الْحُدَيْبِيَة أصَاب النَّاس عَطش وحر فَنزل الْجحْفَة فَقَالَ من يمْضِي فِي نفر بِالْقربِ فيردون بِئْر ذَات الْعلم وأضمن لَهُم الْجنَّة
فَذكر حَدِيثا طَويلا فِيهِ أَنه بعث رجلا فَفَزعَ من الْجِنّ وَرجع ثمَّ آخر فَرجع ثمَّ أرسل عليا فَنزل الْبِئْر وملأ الْقرب بعد هول شَدِيد وَأَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ الَّذِي هتف بك من الْجِنّ هُوَ سَمَّاعَة بن غراب الَّذِي قتل عَدو الله مسعرا شَيْطَان أصنام قُرَيْش
قَالَ ابْن الْجَوْزِيّ وَهَذَا مَوْضُوع
والمفيد وَمُحَمّد بن جَعْفَر والسكوني مجروحون
قَالَ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ وَعمارَة يضع الحَدِيث
فصل
قَالَ وَرُجُوع الشَّمْس لَهُ مرَّتَيْنِ إِحْدَاهمَا فِي زمن النَّبِي صلى الله عليه وسلم
روى جَابر

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 524)