الشَّرِيفَة وتكليفهم إِيَّاهَا لَيْسَ إِلَّا لإِثْبَات إلهية الله تَعَالَى وَحده لاكتفاء الشَّارِع صلى الله عليه وسلم بهَا من غير اعْتِبَار لفظ زَائِد عَلَيْهَا

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 86)