ثُمَّ صلَّى لنَا المغْرِبَ ولَمْ يَتوَضأ..
هَذَا الحَدِيث قد تقدم فِي بَاب: من مضمض من السويق وَلم يتَوَضَّأ عَن قريب، وتكلمنا هُنَاكَ بِمَا يتَعَلَّق بِهِ، وَهَهُنَا ذكره ثَانِيًا لفوائد. مِنْهَا: أَن هُنَاكَ رَوَاهُ عَن عبد الله بن يُوسُف بِالتَّحْدِيثِ عَن مَالك بالإخبار عَن يحيى بن سعيد بالعنعنة، وَهَهُنَا رُوِيَ عَن خَالِد بن مخلد بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْجمع عَن سُلَيْمَان بن بِلَال بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْجمع عَن يحيى بن سعيد بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْإِفْرَاد صَرِيحًا مِنْهُ وَمن شَيْخه بالإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد، وَعَن شيخ شَيْخه بالإخبار بِصِيغَة الْجمع. وَمِنْهَا: أَن هُنَاكَ قَالَ: عَن بشير بن يسَار، مولى بني حَارِثَة، أَن سُوَيْد بن النُّعْمَان أخبرهُ، بالإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد، وَهَهُنَا: أَخْبرنِي بشير بن يسَار، قَالَ: أخبرنَا سُوَيْد بن النُّعْمَان، بِصِيغَة الْجمع. وَهُنَاكَ: أَنه خرج مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَهَهُنَا: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَهُنَاكَ: عَام خَيْبَر حَتَّى إِذا كَانُوا بالصهباء. وَهِي ادنى خَيْبَر، وَهَهُنَا: حَتَّى إِذا كُنَّا بالصبهاء، وَلم يقل: وَهِي أدني خَيْبَر. وَهُنَاكَ: فصلى الْعَصْر، وَهَهُنَا: صلى لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْعَصْر. وَهُنَاكَ: ثمَّ دَعَا بالأزواد، وَهَهُنَا: فَلَمَّا صلى دَعَا بالأطعمة. وَهُنَاكَ بعد قَوْله: فَلم يُؤْت إلَاّ بالسويق فَأمر بِهِ فثرى فاكل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا، وَهَهُنَا: فَلم يُؤْت إلَاّ بالسويق فاكلنا وشربنا. وَهُنَاكَ: ثمَّ قَامَ إِلَى الْمغرب فَمَضْمض ومضمضنا ثمَّ صلى وَلم يتَوَضَّأ، وَهَهُنَا: فَمَضْمض ثمَّ صلى لنا الْمغرب وَلم يتَوَضَّأ.
وَاعْلَم أَنه لَيْسَ للْبُخَارِيّ حَدِيث لسويد بن النُّعْمَان إلَاّ هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد. وَقد أخرجه فِي مَوَاضِع كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَهُوَ أَنْصَارِي حارثي، شهد بيعَة الرضْوَان، وَذكر ابْن سعد أَنه شهد قبل ذَلِك أحدا وَمَا بعْدهَا، وَالله اعْلَم.
55 - (بَاب)
بَاب بِالسُّكُونِ، لِأَن الْإِعْرَاب لَا يكون إلَاّ بِالْعقدِ والتركيب، اللَّهُمَّ إلَاّ إِذا قدر شَيْء فَيكون حِينَئِذٍ معرباً نَحْو مَا تَقول: هَذَا بَاب، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون خبر مُبْتَدأ. وَقَالَ بَعضهم: بَاب، بِالتَّنْوِينِ هُوَ غلط.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن فِي الْبَاب الأول ذكر الْوضُوء من غير حدث، وَله فضل كَبِير إِذا كَانَ المتوضىء محترزاً عَن إِصَابَة الْبَوْل بدنه أَو ثَوْبه، وَفِي هَذَا الْبَاب يذكر الْوَعيد فِي حق من لَا يحْتَرز مِنْهُ.
مِنَ الكَبَائِر أنْ لَا يَسْتَتَرَ مِنْ بَوْلهِ
كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع على الِابْتِدَاء. قَوْله: (من الْكَبَائِر) ، مقدما خَبره، وَالتَّقْدِير: ترك استتار الرجل من بَوْله من الْكَبَائِر، وَهُوَ جمع: كَبِيرَة، وَهِي: الفعلة القبيحة من الذُّنُوب الْمنْهِي عَنْهَا شرعا، الْعَظِيم أمرهَا: كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا والفرار من الزَّحْف وَغير ذَلِك، وَهِي من الصِّفَات الْغَالِبَة، يَعْنِي: صَار إسما لهَذِهِ الفعلة القيبحة. وَفِي الأَصْل هِيَ صفة، وَالتَّقْدِير: الفعلة الْكَبِيرَة. وَاخْتلفُوا فِي الْكَبَائِر فَقيل: سبع، وَهُوَ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث ابي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اجتنبوا السَّبع الموبقات، فَقيل: يَا رَسُول الله وَمَا هن؟ قَالَ: الاشراك بِاللَّه، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَالسحر، وَأكل الرِّبَا، وَأكل مَال الْيَتِيم، والتولي يَوْم الزَّحْف، وَقذف الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات الْغَافِلَات) . وَقيل: الْكَبَائِر تسع، وروى الْحَاكِم فِي حَدِيث طَوِيل: (والكبائر تسع) فَذكر السَّبْعَة الْمَذْكُورَة، وَزَاد عَلَيْهَا: (عقوق الْوَالِدين الْمُسلمين، وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام) . وَقيل: الْكَبِيرَة كل مَعْصِيّة. وَقيل: كل مَعْصِيّة. وَقيل: كل ذَنْب قرن بِنَار أَو لعنة أَو غضب أَو عَذَاب، وَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: الْكَبَائِر سبع؟ فَقَالَ: هِيَ إِلَى سَبْعمِائة. قلت: الْكَبِيرَة أَمر نسبي، فَكل ذَنْب فَوْقه ذَنْب فَهُوَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ صَغِيرَة، وبالنسبة إِلَى مَا تَحْتَهُ كَبِيرَة.
216 - حدّثنا عُثْمانُ قَالَ حدّثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ مَرَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ أوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهمَا فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَان فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قالَ بَلى كانَ أحَدُهُمَا
هَذَا الحَدِيث قد تقدم فِي بَاب: من مضمض من السويق وَلم يتَوَضَّأ عَن قريب، وتكلمنا هُنَاكَ بِمَا يتَعَلَّق بِهِ، وَهَهُنَا ذكره ثَانِيًا لفوائد. مِنْهَا: أَن هُنَاكَ رَوَاهُ عَن عبد الله بن يُوسُف بِالتَّحْدِيثِ عَن مَالك بالإخبار عَن يحيى بن سعيد بالعنعنة، وَهَهُنَا رُوِيَ عَن خَالِد بن مخلد بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْجمع عَن سُلَيْمَان بن بِلَال بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْجمع عَن يحيى بن سعيد بِالتَّحْدِيثِ بِصِيغَة الْإِفْرَاد صَرِيحًا مِنْهُ وَمن شَيْخه بالإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد، وَعَن شيخ شَيْخه بالإخبار بِصِيغَة الْجمع. وَمِنْهَا: أَن هُنَاكَ قَالَ: عَن بشير بن يسَار، مولى بني حَارِثَة، أَن سُوَيْد بن النُّعْمَان أخبرهُ، بالإخبار بِصِيغَة الْإِفْرَاد، وَهَهُنَا: أَخْبرنِي بشير بن يسَار، قَالَ: أخبرنَا سُوَيْد بن النُّعْمَان، بِصِيغَة الْجمع. وَهُنَاكَ: أَنه خرج مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَهَهُنَا: خرجنَا مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. وَهُنَاكَ: عَام خَيْبَر حَتَّى إِذا كَانُوا بالصهباء. وَهِي ادنى خَيْبَر، وَهَهُنَا: حَتَّى إِذا كُنَّا بالصبهاء، وَلم يقل: وَهِي أدني خَيْبَر. وَهُنَاكَ: فصلى الْعَصْر، وَهَهُنَا: صلى لنا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم الْعَصْر. وَهُنَاكَ: ثمَّ دَعَا بالأزواد، وَهَهُنَا: فَلَمَّا صلى دَعَا بالأطعمة. وَهُنَاكَ بعد قَوْله: فَلم يُؤْت إلَاّ بالسويق فَأمر بِهِ فثرى فاكل رَسُول الله صلى الله عليه وسلم واكلنا، وَهَهُنَا: فَلم يُؤْت إلَاّ بالسويق فاكلنا وشربنا. وَهُنَاكَ: ثمَّ قَامَ إِلَى الْمغرب فَمَضْمض ومضمضنا ثمَّ صلى وَلم يتَوَضَّأ، وَهَهُنَا: فَمَضْمض ثمَّ صلى لنا الْمغرب وَلم يتَوَضَّأ.
وَاعْلَم أَنه لَيْسَ للْبُخَارِيّ حَدِيث لسويد بن النُّعْمَان إلَاّ هَذَا الحَدِيث الْوَاحِد. وَقد أخرجه فِي مَوَاضِع كَمَا ذَكرْنَاهُ، وَهُوَ أَنْصَارِي حارثي، شهد بيعَة الرضْوَان، وَذكر ابْن سعد أَنه شهد قبل ذَلِك أحدا وَمَا بعْدهَا، وَالله اعْلَم.
55 - (بَاب)
بَاب بِالسُّكُونِ، لِأَن الْإِعْرَاب لَا يكون إلَاّ بِالْعقدِ والتركيب، اللَّهُمَّ إلَاّ إِذا قدر شَيْء فَيكون حِينَئِذٍ معرباً نَحْو مَا تَقول: هَذَا بَاب، لِأَنَّهُ حِينَئِذٍ يكون خبر مُبْتَدأ. وَقَالَ بَعضهم: بَاب، بِالتَّنْوِينِ هُوَ غلط.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن فِي الْبَاب الأول ذكر الْوضُوء من غير حدث، وَله فضل كَبِير إِذا كَانَ المتوضىء محترزاً عَن إِصَابَة الْبَوْل بدنه أَو ثَوْبه، وَفِي هَذَا الْبَاب يذكر الْوَعيد فِي حق من لَا يحْتَرز مِنْهُ.
مِنَ الكَبَائِر أنْ لَا يَسْتَتَرَ مِنْ بَوْلهِ
كلمة: أَن، مَصْدَرِيَّة فِي مَحل الرّفْع على الِابْتِدَاء. قَوْله: (من الْكَبَائِر) ، مقدما خَبره، وَالتَّقْدِير: ترك استتار الرجل من بَوْله من الْكَبَائِر، وَهُوَ جمع: كَبِيرَة، وَهِي: الفعلة القبيحة من الذُّنُوب الْمنْهِي عَنْهَا شرعا، الْعَظِيم أمرهَا: كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا والفرار من الزَّحْف وَغير ذَلِك، وَهِي من الصِّفَات الْغَالِبَة، يَعْنِي: صَار إسما لهَذِهِ الفعلة القيبحة. وَفِي الأَصْل هِيَ صفة، وَالتَّقْدِير: الفعلة الْكَبِيرَة. وَاخْتلفُوا فِي الْكَبَائِر فَقيل: سبع، وَهُوَ مَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث ابي هُرَيْرَة، أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (اجتنبوا السَّبع الموبقات، فَقيل: يَا رَسُول الله وَمَا هن؟ قَالَ: الاشراك بِاللَّه، وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ، وَالسحر، وَأكل الرِّبَا، وَأكل مَال الْيَتِيم، والتولي يَوْم الزَّحْف، وَقذف الْمُحْصنَات الْمُؤْمِنَات الْغَافِلَات) . وَقيل: الْكَبَائِر تسع، وروى الْحَاكِم فِي حَدِيث طَوِيل: (والكبائر تسع) فَذكر السَّبْعَة الْمَذْكُورَة، وَزَاد عَلَيْهَا: (عقوق الْوَالِدين الْمُسلمين، وَاسْتِحْلَال الْبَيْت الْحَرَام) . وَقيل: الْكَبِيرَة كل مَعْصِيّة. وَقيل: كل مَعْصِيّة. وَقيل: كل ذَنْب قرن بِنَار أَو لعنة أَو غضب أَو عَذَاب، وَقَالَ رجل لِابْنِ عَبَّاس، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا: الْكَبَائِر سبع؟ فَقَالَ: هِيَ إِلَى سَبْعمِائة. قلت: الْكَبِيرَة أَمر نسبي، فَكل ذَنْب فَوْقه ذَنْب فَهُوَ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ صَغِيرَة، وبالنسبة إِلَى مَا تَحْتَهُ كَبِيرَة.
216 - حدّثنا عُثْمانُ قَالَ حدّثنا جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قالَ مَرَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ أوْ مَكَّةَ فَسَمِعَ صَوْتَ إنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهمَا فقالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُعَذَّبَانِ وَمَا يُعَذَّبَان فِي كَبِيرٍ ثُمَّ قالَ بَلى كانَ أحَدُهُمَا
তারপর তিনি আমাদের নিয়ে মাগরিবের সালাত আদায় করলেন এবং ওযু করেননি..
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে নিকটেই 'অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি ছাতু খেয়ে কুলি করেছে কিন্তু ওযু করেনি' এতে অতিক্রান্ত হয়েছে। আমরা সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয় নিয়ে আলোচনা করেছি। এখানে এটি পুনরায় উল্লেখ করা হয়েছে কিছু উপকারের জন্য। সেগুলোর মধ্যে একটি হলো: সেখানে তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনাসূচক শব্দে মালিক হতে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে 'আন' (হতে) শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে এটি খালিদ ইবনে মাখলাদ থেকে বর্ণনাসূচক বহুবচন শব্দে সুলাইমান ইবনে বিলাল হতে বর্ণিত হয়েছে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনাসূচক একবচন শব্দে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি নিজে এবং তাঁর উস্তাদ একবচন সূচক সংবাদ প্রদান করেছেন, এবং তাঁর উস্তাদের উস্তাদ বহুবচন সূচক সংবাদ প্রদান করেছেন। আরেকটি হলো: সেখানে বলা হয়েছে: বনী হারিসার মুক্তদাস বুশাইর ইবনে ইয়াসার হতে বর্ণিত যে, সুওয়াইদ ইবনে নুমান তাঁকে একবচন সূচক সংবাদ প্রদানের শব্দের মাধ্যমে সংবাদ দিয়েছেন। আর এখানে: বুশাইর ইবনে ইয়াসার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: সুওয়াইদ ইবনে নুমান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন—যা বহুবচন সূচক শব্দ। সেখানে ছিল: তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলেন, আর এখানে: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম। সেখানে ছিল: খাইবার বিজয়ের বছর, এমনকি যখন তাঁরা সাহবা নামক স্থানে পৌঁছালেন—যা খাইবারের নিকটবর্তী একটি স্থান। আর এখানে: এমনকি যখন আমরা সাহবায় পৌঁছলাম; এবং 'তা খাইবারের নিকটবর্তী স্থান' কথাটি বলেননি। সেখানে ছিল: তিনি আসরের সালাত আদায় করলেন, আর এখানে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে আসরের সালাত আদায় করলেন। সেখানে ছিল: তারপর তিনি পাথেয় চাইলেন, আর এখানে: সালাত আদায়ের পর তিনি খাদ্য চাইলেন। সেখানে তাঁর এই বাণীর পর: তাঁর কাছে ছাতু ছাড়া আর কিছুই আনা হয়নি, তখন তিনি সেটির আদেশ দিলেন এবং তা ভিজানো হলো, ফলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেলেন এবং আমরাও খেলাম। আর এখানে: তাঁর কাছে ছাতু ছাড়া আর কিছুই আনা হয়নি, ফলে আমরা খেলাম ও পান করলাম। সেখানে ছিল: তারপর তিনি মাগরিবের সালাতের জন্য দাঁড়ালেন এবং কুলি করলেন, আমরাও কুলি করলাম, তারপর তিনি সালাত আদায় করলেন কিন্তু ওযু করেননি। আর এখানে: তিনি কুলি করলেন, তারপর আমাদের নিয়ে মাগরিবের সালাত আদায় করলেন কিন্তু ওযু করেননি।
জেনে রাখুন যে, ইমাম বুখারীর কাছে সুওয়াইদ ইবনে নুমান বর্ণিত এই একটি হাদিস ছাড়া আর কোনো হাদিস নেই। তিনি এটি বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যেমনটি আমরা আলোচনা করেছি। তিনি একজন আনসারী হারিসী, তিনি বাইয়াতে রিদওয়ানে উপস্থিত ছিলেন। ইবনে সা’দ উল্লেখ করেছেন যে, তিনি এর আগে উহুদ এবং পরবর্তী যুদ্ধসমূহেও উপস্থিত ছিলেন। আল্লাহ ভালো জানেন।
৫৫ - (অনুচ্ছেদ)
'বাব' শব্দটি সুকুন দিয়ে পড়তে হবে, কারণ শব্দগত সংযুক্তি ও গঠন ছাড়া ইরাব (স্বরচিহ্ন) হয় না। তবে যদি কোনো বিষয় উহ্য ধরা হয়, তবে তা ইরাবযুক্ত হবে, যেমন আপনার কথা: 'এটি একটি অনুচ্ছেদ', কারণ তখন এটি খবর হিসেবে মুবতাদা হবে। কেউ কেউ বলেছেন: 'বাবুন' তানভীন সহকারে পড়া ভুল।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, প্রথম অনুচ্ছেদে বিনা কারণে ওযু করার কথা উল্লেখ করা হয়েছে, যার অনেক ফজিলত রয়েছে যদি ওযুকারী ব্যক্তি তার শরীর বা কাপড়ে প্রস্রাব লাগা থেকে বেঁচে থাকে। আর এই অনুচ্ছেদে ওই ব্যক্তির ব্যাপারে হুঁশিয়ারি দেওয়া হয়েছে যে তা থেকে বেঁচে থাকে না।
প্রস্রাব থেকে আড়াল না হওয়া কবিরা গুনাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত
'আন' শব্দটি মাসদারিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলীয়), যা মুবতাদা হিসেবে রফ (পেশ)-এর স্থলাভিষিক্ত। তাঁর কথা: (কবিরা গুনাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত) এটি আগে আসা খবর। মূল কথাটি হলো: কোনো ব্যক্তির তার প্রস্রাব থেকে আড়াল না হওয়া কবিরা গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। 'কাবায়ের' শব্দটি 'কাবিরাহ' এর বহুবচন। এর অর্থ হলো: শরীয়তে নিষিদ্ধ পাপসমূহের মধ্যে অত্যন্ত জঘন্য ও বড় বিষয়, যেমন: হত্যা, জিনা, যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন ইত্যাদি। এটি একটি বিশেষ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়, যার অর্থ জঘন্য কাজ। মূলত এটি একটি বিশেষণ ছিল, যার অর্থ: বড় কাজ। কবিরা গুনাহের সংখ্যা নিয়ে মতভেদ রয়েছে; কেউ বলেছেন সাতটি। এটি ইমাম বুখারী ও মুসলিম আবু হুরায়রা (রা.) হতে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: 'তোমরা সাতটি ধ্বংসাত্মক কাজ থেকে বেঁচে থাকো।' জিজ্ঞাসা করা হলো: 'হে আল্লাহর রাসূল! সেগুলো কী কী?' তিনি বললেন: 'আল্লাহর সাথে শিরক করা, শরীয়তসম্মত কারণ ছাড়া কাউকে হত্যা করা যাকে আল্লাহ হারাম করেছেন, জাদু করা, সুদ খাওয়া, এতিমের মাল ভক্ষণ করা, যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা এবং সচ্চরিত্রা মুমিন উদাসীন নারীদের প্রতি অপবাদ দেওয়া।' কেউ বলেছেন কবিরা গুনাহ নয়টি। ইমাম হাকেম একটি দীর্ঘ হাদিসে বর্ণনা করেছেন: 'কবিরা গুনাহ নয়টি', সেখানে এই সাতটি উল্লেখ করে আরও দুটি বৃদ্ধি করেছেন: 'মুসলিম পিতামাতার অবাধ্য হওয়া এবং বায়তুল্লাহ হারামকে হালাল মনে করা।' কেউ বলেছেন প্রতিটি নাফরমানিই কাবিরাহ। আবার কেউ বলেছেন: যে পাপের সাথে জাহান্নামের আগুন, লানত, ক্রোধ বা আজাবের ঘোষণা দেওয়া হয়েছে তাই কাবিরাহ। এক ব্যক্তি ইবনে আব্বাস (রা.)-কে বললেন: 'কবিরা গুনাহ কি সাতটি?' তিনি বললেন: 'তা সাতশ পর্যন্ত হতে পারে।' আমি (লেখক) বলি: কবিরা গুনাহ একটি আপেক্ষিক বিষয়। যে কোনো গুনাহের উপরে যদি আরেকটি গুনাহ থাকে, তবে প্রথমটি পরেরটির তুলনায় সগিরা (ছোট), কিন্তু তার নিচের স্তরের গুনাহের তুলনায় তা কাবিরা (বড়)।
২১৬ - উসমান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জারীর আমাদের নিকট মানসুর হতে, তিনি মুজাহিদ হতে, তিনি ইবনে আব্বাস হতে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদিনা অথবা মক্কার কোনো একটি বাগান দিয়ে অতিক্রম করছিলেন। তখন তিনি দুই ব্যক্তির আওয়াজ শুনতে পেলেন যাদের কবরে আজাব দেওয়া হচ্ছিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'তাদের আজাব দেওয়া হচ্ছে, অথচ বড় কোনো বিষয়ের জন্য তাদের আজাব দেওয়া হচ্ছে না।' তারপর তিনি বললেন: 'অবশ্যই, তাদের একজন...'
এই হাদিসটি ইতিপূর্বে নিকটেই 'অনুচ্ছেদ: যে ব্যক্তি ছাতু খেয়ে কুলি করেছে কিন্তু ওযু করেনি' এতে অতিক্রান্ত হয়েছে। আমরা সেখানে এর সাথে সংশ্লিষ্ট বিষয় নিয়ে আলোচনা করেছি। এখানে এটি পুনরায় উল্লেখ করা হয়েছে কিছু উপকারের জন্য। সেগুলোর মধ্যে একটি হলো: সেখানে তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনাসূচক শব্দে মালিক হতে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে 'আন' (হতে) শব্দের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন। আর এখানে এটি খালিদ ইবনে মাখলাদ থেকে বর্ণনাসূচক বহুবচন শব্দে সুলাইমান ইবনে বিলাল হতে বর্ণিত হয়েছে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ হতে বর্ণনাসূচক একবচন শব্দে স্পষ্টভাবে বর্ণনা করেছেন। তিনি নিজে এবং তাঁর উস্তাদ একবচন সূচক সংবাদ প্রদান করেছেন, এবং তাঁর উস্তাদের উস্তাদ বহুবচন সূচক সংবাদ প্রদান করেছেন। আরেকটি হলো: সেখানে বলা হয়েছে: বনী হারিসার মুক্তদাস বুশাইর ইবনে ইয়াসার হতে বর্ণিত যে, সুওয়াইদ ইবনে নুমান তাঁকে একবচন সূচক সংবাদ প্রদানের শব্দের মাধ্যমে সংবাদ দিয়েছেন। আর এখানে: বুশাইর ইবনে ইয়াসার আমাকে সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: সুওয়াইদ ইবনে নুমান আমাদের সংবাদ দিয়েছেন—যা বহুবচন সূচক শব্দ। সেখানে ছিল: তিনি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলেন, আর এখানে: আমরা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে বের হলাম। সেখানে ছিল: খাইবার বিজয়ের বছর, এমনকি যখন তাঁরা সাহবা নামক স্থানে পৌঁছালেন—যা খাইবারের নিকটবর্তী একটি স্থান। আর এখানে: এমনকি যখন আমরা সাহবায় পৌঁছলাম; এবং 'তা খাইবারের নিকটবর্তী স্থান' কথাটি বলেননি। সেখানে ছিল: তিনি আসরের সালাত আদায় করলেন, আর এখানে: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের নিয়ে আসরের সালাত আদায় করলেন। সেখানে ছিল: তারপর তিনি পাথেয় চাইলেন, আর এখানে: সালাত আদায়ের পর তিনি খাদ্য চাইলেন। সেখানে তাঁর এই বাণীর পর: তাঁর কাছে ছাতু ছাড়া আর কিছুই আনা হয়নি, তখন তিনি সেটির আদেশ দিলেন এবং তা ভিজানো হলো, ফলে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম খেলেন এবং আমরাও খেলাম। আর এখানে: তাঁর কাছে ছাতু ছাড়া আর কিছুই আনা হয়নি, ফলে আমরা খেলাম ও পান করলাম। সেখানে ছিল: তারপর তিনি মাগরিবের সালাতের জন্য দাঁড়ালেন এবং কুলি করলেন, আমরাও কুলি করলাম, তারপর তিনি সালাত আদায় করলেন কিন্তু ওযু করেননি। আর এখানে: তিনি কুলি করলেন, তারপর আমাদের নিয়ে মাগরিবের সালাত আদায় করলেন কিন্তু ওযু করেননি।
জেনে রাখুন যে, ইমাম বুখারীর কাছে সুওয়াইদ ইবনে নুমান বর্ণিত এই একটি হাদিস ছাড়া আর কোনো হাদিস নেই। তিনি এটি বিভিন্ন স্থানে উল্লেখ করেছেন যেমনটি আমরা আলোচনা করেছি। তিনি একজন আনসারী হারিসী, তিনি বাইয়াতে রিদওয়ানে উপস্থিত ছিলেন। ইবনে সা’দ উল্লেখ করেছেন যে, তিনি এর আগে উহুদ এবং পরবর্তী যুদ্ধসমূহেও উপস্থিত ছিলেন। আল্লাহ ভালো জানেন।
৫৫ - (অনুচ্ছেদ)
'বাব' শব্দটি সুকুন দিয়ে পড়তে হবে, কারণ শব্দগত সংযুক্তি ও গঠন ছাড়া ইরাব (স্বরচিহ্ন) হয় না। তবে যদি কোনো বিষয় উহ্য ধরা হয়, তবে তা ইরাবযুক্ত হবে, যেমন আপনার কথা: 'এটি একটি অনুচ্ছেদ', কারণ তখন এটি খবর হিসেবে মুবতাদা হবে। কেউ কেউ বলেছেন: 'বাবুন' তানভীন সহকারে পড়া ভুল।
উভয় অনুচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্য এই দিক থেকে যে, প্রথম অনুচ্ছেদে বিনা কারণে ওযু করার কথা উল্লেখ করা হয়েছে, যার অনেক ফজিলত রয়েছে যদি ওযুকারী ব্যক্তি তার শরীর বা কাপড়ে প্রস্রাব লাগা থেকে বেঁচে থাকে। আর এই অনুচ্ছেদে ওই ব্যক্তির ব্যাপারে হুঁশিয়ারি দেওয়া হয়েছে যে তা থেকে বেঁচে থাকে না।
প্রস্রাব থেকে আড়াল না হওয়া কবিরা গুনাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত
'আন' শব্দটি মাসদারিয়্যাহ (ক্রিয়ামূলীয়), যা মুবতাদা হিসেবে রফ (পেশ)-এর স্থলাভিষিক্ত। তাঁর কথা: (কবিরা গুনাহসমূহের অন্তর্ভুক্ত) এটি আগে আসা খবর। মূল কথাটি হলো: কোনো ব্যক্তির তার প্রস্রাব থেকে আড়াল না হওয়া কবিরা গুনাহের অন্তর্ভুক্ত। 'কাবায়ের' শব্দটি 'কাবিরাহ' এর বহুবচন। এর অর্থ হলো: শরীয়তে নিষিদ্ধ পাপসমূহের মধ্যে অত্যন্ত জঘন্য ও বড় বিষয়, যেমন: হত্যা, জিনা, যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন ইত্যাদি। এটি একটি বিশেষ্য হিসেবে ব্যবহৃত হয়, যার অর্থ জঘন্য কাজ। মূলত এটি একটি বিশেষণ ছিল, যার অর্থ: বড় কাজ। কবিরা গুনাহের সংখ্যা নিয়ে মতভেদ রয়েছে; কেউ বলেছেন সাতটি। এটি ইমাম বুখারী ও মুসলিম আবু হুরায়রা (রা.) হতে বর্ণনা করেছেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: 'তোমরা সাতটি ধ্বংসাত্মক কাজ থেকে বেঁচে থাকো।' জিজ্ঞাসা করা হলো: 'হে আল্লাহর রাসূল! সেগুলো কী কী?' তিনি বললেন: 'আল্লাহর সাথে শিরক করা, শরীয়তসম্মত কারণ ছাড়া কাউকে হত্যা করা যাকে আল্লাহ হারাম করেছেন, জাদু করা, সুদ খাওয়া, এতিমের মাল ভক্ষণ করা, যুদ্ধের ময়দান থেকে পলায়ন করা এবং সচ্চরিত্রা মুমিন উদাসীন নারীদের প্রতি অপবাদ দেওয়া।' কেউ বলেছেন কবিরা গুনাহ নয়টি। ইমাম হাকেম একটি দীর্ঘ হাদিসে বর্ণনা করেছেন: 'কবিরা গুনাহ নয়টি', সেখানে এই সাতটি উল্লেখ করে আরও দুটি বৃদ্ধি করেছেন: 'মুসলিম পিতামাতার অবাধ্য হওয়া এবং বায়তুল্লাহ হারামকে হালাল মনে করা।' কেউ বলেছেন প্রতিটি নাফরমানিই কাবিরাহ। আবার কেউ বলেছেন: যে পাপের সাথে জাহান্নামের আগুন, লানত, ক্রোধ বা আজাবের ঘোষণা দেওয়া হয়েছে তাই কাবিরাহ। এক ব্যক্তি ইবনে আব্বাস (রা.)-কে বললেন: 'কবিরা গুনাহ কি সাতটি?' তিনি বললেন: 'তা সাতশ পর্যন্ত হতে পারে।' আমি (লেখক) বলি: কবিরা গুনাহ একটি আপেক্ষিক বিষয়। যে কোনো গুনাহের উপরে যদি আরেকটি গুনাহ থাকে, তবে প্রথমটি পরেরটির তুলনায় সগিরা (ছোট), কিন্তু তার নিচের স্তরের গুনাহের তুলনায় তা কাবিরা (বড়)।
২১৬ - উসমান আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: জারীর আমাদের নিকট মানসুর হতে, তিনি মুজাহিদ হতে, তিনি ইবনে আব্বাস হতে বর্ণনা করেন যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মদিনা অথবা মক্কার কোনো একটি বাগান দিয়ে অতিক্রম করছিলেন। তখন তিনি দুই ব্যক্তির আওয়াজ শুনতে পেলেন যাদের কবরে আজাব দেওয়া হচ্ছিল। তখন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বললেন: 'তাদের আজাব দেওয়া হচ্ছে, অথচ বড় কোনো বিষয়ের জন্য তাদের আজাব দেওয়া হচ্ছে না।' তারপর তিনি বললেন: 'অবশ্যই, তাদের একজন...'
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ١١٤)