الْوَاحِد زِيَادَة على النَّص وَهِي نسخ فَلَا يثبت بِهِ وَهُوَ قَوْله تَعَالَى {وليطوفوا بِالْبَيْتِ} غير أَنا نقُول بِوُجُوبِهَا لخَبر الْوَاحِد وَمعنى الحَدِيث الطّواف كَالصَّلَاةِ والتشبيه فِي الثَّوَاب دون الحكم لِأَن التَّشْبِيه لَا عُمُوم لَهُ أَلا ترى أَن الانحراف وَالْمَشْي فِيهِ لَا يُفْسِدهُ
(بَاب فضل الْوضُوء والغر المحجلون من آثَار الْوضُوء)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل الْوضُوء وَالْبَاب مُضَاف إِلَى قَوْله فضل الْوضُوء قَوْله والغر المحجلين بِالْجَرِّ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي عطفا على الْوضُوء وَالتَّقْدِير وَفضل الغر المحجلين وَصرح بِهِ الْأصيلِيّ فِي رِوَايَته وَفِي أَكثر الرِّوَايَات والغر المحجلون بِالرَّفْع وَذكر فِي وَجهه أَقْوَال فَقَالَ الْكرْمَانِي وَجهه أَن يكون الغر مُبْتَدأ وَخَبره محذوفا أَي مفضلون على غَيرهم وَنَحْوه أَو يكون من آثَار الْوضُوء خَبره أَي الغر المحجلون منشؤهم آثَار الْوضُوء وَقَالَ بَعضهم الْوَاو استئنافية والغر المحجلون مُبْتَدأ وَخَبره مَحْذُوف تَقْدِيره لَهُم فضل قلت بل الْوَاو عاطفة لِأَن التَّقْدِير بَاب فضل الْوضُوء وَبَاب هَذِه الْجُمْلَة وَقَالَ بعض الشُّرَّاح والغر المحجلون بِالرَّفْع وَإِنَّمَا قطعه عَمَّا قبله لِأَنَّهُ لَيْسَ من جملَة التَّرْجَمَة قلت لَيْسَ الْأَمر كَمَا قَالَه بل هُوَ من جملَة التَّرْجَمَة لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يدل عَلَيْهَا صَرِيحًا لمطابقة مَا فِي حَدِيث الْبَاب إِيَّاهَا على مَا نذكرهُ عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي وَيحْتَمل أَن يكون مَرْفُوعا على سَبِيل الْحِكَايَة مِمَّا ورد هَكَذَا أمتِي الغر المحجلون من آثَار الْوضُوء قلت وَقع فِي رِوَايَة مُسلم أَنْتُم الغر المحجلون فَإِن قلت مَا وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ قلت من حَيْثُ أَن الْمَذْكُور فِي الْبَاب السَّابِق عدم قبُول الصَّلَاة إِلَّا بِالْوضُوءِ وَالْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب فضل هَذَا الْوضُوء الَّذِي يحصل بِهِ الْقبُول ويفضل بِهِ على غَيره من الْأُمَم
2 - (حَدثنَا يحيى بن بكير قَالَ حَدثنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن نعيم المجمر قَالَ رقيت مَعَ أبي هُرَيْرَة على ظهر الْمَسْجِد فَتَوَضَّأ فَقَالَ إِنِّي سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول إِن أمتِي يدعونَ يَوْم الْقِيَامَة غرا محجلين من آثَار الْوضُوء فَمن اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يُطِيل غرته فَلْيفْعَل) مُطَابقَة الحَدِيث للترجمتين ظَاهِرَة أما مطابقته للأولى وَهِي قَوْله فضل الْوضُوء فبطريق سوق الْكَلَام لَهُ وَأما مطابقته للثَّانِيَة وَهِي قَوْله والغر المحجلين من آثَار الْوضُوء فبطريق التَّصْرِيح فِي لفظ الحَدِيث (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول يحيى بن بكير بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الْكَاف الْمصْرِيّ وَقد تقدم الثَّانِي اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ وَقد تقدم غير مرّة الثَّالِث خَالِد بن يزِيد من الزِّيَادَة الإسْكَنْدراني الْبَرْبَرِي الأَصْل أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ الْفَقِيه الْمُفْتِي التَّابِعِيّ الثِّقَة مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة الرَّابِع سعيد بن أبي هِلَال اللَّيْثِيّ مَوْلَاهُم أَبُو الْعَلَاء الْمصْرِيّ ولد بِمصْر وَنَشَأ بِالْمَدِينَةِ ثمَّ رَجَعَ إِلَى مصر فِي خلَافَة هِشَام وَتُوفِّي فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة الْخَامِس نعيم بِضَم النُّون وَفتح الْعين وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن عبد الله وَقيل مُحَمَّد الْمدنِي الْعَدوي من آل عمر روى عَن أبي هُرَيْرَة وَجَابِر وَغَيرهمَا وَعنهُ ابْنه مُحَمَّد وَمَالك وَجَمَاعَة وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَآخَرُونَ وجالس أَبَا هُرَيْرَة عشْرين سنة قَوْله المجمر اسْم فَاعل من الإجمار على الْأَشْهر وَيُقَال المجمر بتَشْديد الْمِيم من التجمير وَهُوَ التبخير سمى بِهِ نعيم وَأَبوهُ أَيْضا بذلك لِأَنَّهُمَا كَانَا يبخران مَسْجِد النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ النَّوَوِيّ المجمر صفة لعبد الله وَيُطلق على ابْنه نعيم مجَازًا وَقَالَ بَعضهم فِيهِ نظر فقد جزم إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ بِأَن نعيما كَانَ يُبَاشر ذَلِك قلت كل مِنْهُمَا كَانَ يبخر الْمَسْجِد نقل ذَلِك عَن جمَاعَة فَحِينَئِذٍ إِطْلَاق المجمر على كل مِنْهُمَا بطرِيق الْحَقِيقَة فَلَا يَصح دَعْوَى الْمجَاز فِي نعيم فَائِدَة فِي الصَّحَابَة نعيم بن عبد الله النحام وَهُوَ من الْأَفْرَاد وَفِيهِمْ نعيم جمَاعَة بِدُونِ ابْن عبد الله السَّادِس أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالسَّمَاع وَمِنْهَا أَن نصف الْإِسْنَاد مصري وَنصفه مدنِي وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة ثَلَاثَة من التَّابِعين بَعضهم عَن بعض وَمِنْهَا أَن فِيهِ من بَاب رِوَايَة الأقران وَهِي رِوَايَة خَالِد عَن سعيد وَمِنْهَا أَن رِجَاله كلهم من فرسَان الْكتب السِّتَّة إِلَّا يحيى بن بكير فَإِنَّهُ من رجال البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مَاجَه فَقَط (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث
(بَاب فضل الْوضُوء والغر المحجلون من آثَار الْوضُوء)
أَي هَذَا بَاب فِي بَيَان فضل الْوضُوء وَالْبَاب مُضَاف إِلَى قَوْله فضل الْوضُوء قَوْله والغر المحجلين بِالْجَرِّ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي عطفا على الْوضُوء وَالتَّقْدِير وَفضل الغر المحجلين وَصرح بِهِ الْأصيلِيّ فِي رِوَايَته وَفِي أَكثر الرِّوَايَات والغر المحجلون بِالرَّفْع وَذكر فِي وَجهه أَقْوَال فَقَالَ الْكرْمَانِي وَجهه أَن يكون الغر مُبْتَدأ وَخَبره محذوفا أَي مفضلون على غَيرهم وَنَحْوه أَو يكون من آثَار الْوضُوء خَبره أَي الغر المحجلون منشؤهم آثَار الْوضُوء وَقَالَ بَعضهم الْوَاو استئنافية والغر المحجلون مُبْتَدأ وَخَبره مَحْذُوف تَقْدِيره لَهُم فضل قلت بل الْوَاو عاطفة لِأَن التَّقْدِير بَاب فضل الْوضُوء وَبَاب هَذِه الْجُمْلَة وَقَالَ بعض الشُّرَّاح والغر المحجلون بِالرَّفْع وَإِنَّمَا قطعه عَمَّا قبله لِأَنَّهُ لَيْسَ من جملَة التَّرْجَمَة قلت لَيْسَ الْأَمر كَمَا قَالَه بل هُوَ من جملَة التَّرْجَمَة لِأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يدل عَلَيْهَا صَرِيحًا لمطابقة مَا فِي حَدِيث الْبَاب إِيَّاهَا على مَا نذكرهُ عَن قريب إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَقَالَ الْكرْمَانِي وَيحْتَمل أَن يكون مَرْفُوعا على سَبِيل الْحِكَايَة مِمَّا ورد هَكَذَا أمتِي الغر المحجلون من آثَار الْوضُوء قلت وَقع فِي رِوَايَة مُسلم أَنْتُم الغر المحجلون فَإِن قلت مَا وَجه الْمُنَاسبَة بَين الْبَابَيْنِ قلت من حَيْثُ أَن الْمَذْكُور فِي الْبَاب السَّابِق عدم قبُول الصَّلَاة إِلَّا بِالْوضُوءِ وَالْمَذْكُور فِي هَذَا الْبَاب فضل هَذَا الْوضُوء الَّذِي يحصل بِهِ الْقبُول ويفضل بِهِ على غَيره من الْأُمَم
2 - (حَدثنَا يحيى بن بكير قَالَ حَدثنَا اللَّيْث عَن خَالِد عَن سعيد بن أبي هِلَال عَن نعيم المجمر قَالَ رقيت مَعَ أبي هُرَيْرَة على ظهر الْمَسْجِد فَتَوَضَّأ فَقَالَ إِنِّي سَمِعت النَّبِي صلى الله عليه وسلم يَقُول إِن أمتِي يدعونَ يَوْم الْقِيَامَة غرا محجلين من آثَار الْوضُوء فَمن اسْتَطَاعَ مِنْكُم أَن يُطِيل غرته فَلْيفْعَل) مُطَابقَة الحَدِيث للترجمتين ظَاهِرَة أما مطابقته للأولى وَهِي قَوْله فضل الْوضُوء فبطريق سوق الْكَلَام لَهُ وَأما مطابقته للثَّانِيَة وَهِي قَوْله والغر المحجلين من آثَار الْوضُوء فبطريق التَّصْرِيح فِي لفظ الحَدِيث (بَيَان رِجَاله) وهم سِتَّة الأول يحيى بن بكير بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة وَفتح الْكَاف الْمصْرِيّ وَقد تقدم الثَّانِي اللَّيْث بن سعد الْمصْرِيّ وَقد تقدم غير مرّة الثَّالِث خَالِد بن يزِيد من الزِّيَادَة الإسْكَنْدراني الْبَرْبَرِي الأَصْل أَبُو عبد الرَّحْمَن الْمصْرِيّ الْفَقِيه الْمُفْتِي التَّابِعِيّ الثِّقَة مَاتَ سنة تسع وَثَلَاثِينَ وَمِائَة الرَّابِع سعيد بن أبي هِلَال اللَّيْثِيّ مَوْلَاهُم أَبُو الْعَلَاء الْمصْرِيّ ولد بِمصْر وَنَشَأ بِالْمَدِينَةِ ثمَّ رَجَعَ إِلَى مصر فِي خلَافَة هِشَام وَتُوفِّي فِي سنة خمس وَثَلَاثِينَ وَمِائَة الْخَامِس نعيم بِضَم النُّون وَفتح الْعين وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف ابْن عبد الله وَقيل مُحَمَّد الْمدنِي الْعَدوي من آل عمر روى عَن أبي هُرَيْرَة وَجَابِر وَغَيرهمَا وَعنهُ ابْنه مُحَمَّد وَمَالك وَجَمَاعَة وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِم وَآخَرُونَ وجالس أَبَا هُرَيْرَة عشْرين سنة قَوْله المجمر اسْم فَاعل من الإجمار على الْأَشْهر وَيُقَال المجمر بتَشْديد الْمِيم من التجمير وَهُوَ التبخير سمى بِهِ نعيم وَأَبوهُ أَيْضا بذلك لِأَنَّهُمَا كَانَا يبخران مَسْجِد النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ النَّوَوِيّ المجمر صفة لعبد الله وَيُطلق على ابْنه نعيم مجَازًا وَقَالَ بَعضهم فِيهِ نظر فقد جزم إِبْرَاهِيم الْحَرْبِيّ بِأَن نعيما كَانَ يُبَاشر ذَلِك قلت كل مِنْهُمَا كَانَ يبخر الْمَسْجِد نقل ذَلِك عَن جمَاعَة فَحِينَئِذٍ إِطْلَاق المجمر على كل مِنْهُمَا بطرِيق الْحَقِيقَة فَلَا يَصح دَعْوَى الْمجَاز فِي نعيم فَائِدَة فِي الصَّحَابَة نعيم بن عبد الله النحام وَهُوَ من الْأَفْرَاد وَفِيهِمْ نعيم جمَاعَة بِدُونِ ابْن عبد الله السَّادِس أَبُو هُرَيْرَة رضي الله عنه (بَيَان لطائف إِسْنَاده) مِنْهَا أَن فِيهِ التحديث والعنعنة وَالسَّمَاع وَمِنْهَا أَن نصف الْإِسْنَاد مصري وَنصفه مدنِي وَمِنْهَا أَن فِيهِ رِوَايَة ثَلَاثَة من التَّابِعين بَعضهم عَن بعض وَمِنْهَا أَن فِيهِ من بَاب رِوَايَة الأقران وَهِي رِوَايَة خَالِد عَن سعيد وَمِنْهَا أَن رِجَاله كلهم من فرسَان الْكتب السِّتَّة إِلَّا يحيى بن بكير فَإِنَّهُ من رجال البُخَارِيّ وَمُسلم وَابْن مَاجَه فَقَط (بَيَان تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره) أخرجه مُسلم أَيْضا فِي الطَّهَارَة عَن هَارُون بن سعيد الْأَيْلِي عَن ابْن وهب عَن عَمْرو بن الْحَارِث
একক সংবাদ (খবর-ই-ওয়াহিদ) হলো মূল নস (কুরআনের অকাট্য বিধান)-এর ওপর অতিরিক্ত বৃদ্ধি, যা নসখ (রহিতকরণ) হিসেবে গণ্য। তাই এর দ্বারা তা সাব্যস্ত হয় না। আর তা হলো মহান আল্লাহর বাণী: {এবং তারা যেন প্রাচীন গৃহের (কাবা) তাওয়াফ করে}। তবে আমরা খবর-ই-ওয়াহিদের ভিত্তিতে তা ওয়াজিব হওয়ার কথা বলি। আর হাদীসের অর্থ হলো: তাওয়াফ সালাতের ন্যায়; অর্থাৎ সওয়াবের ক্ষেত্রে সদৃশ, বিধানের ক্ষেত্রে নয়। কারণ সাদৃশ্যতার ক্ষেত্রে ব্যাপকতা জরুরি নয়। আপনি কি দেখেন না যে, তাওয়াফের মধ্যে দিক পরিবর্তন করা বা হাঁটা একে নষ্ট করে না?
(অধ্যায়: ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব এবং ওযুর চিহ্নের কারণে কিয়ামতের দিন মুখমণ্ডল ও হাত-পা উজ্জ্বল হওয়া)
অর্থাৎ, এটি ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনার একটি অধ্যায়। ‘বাব’ (অধ্যায়) শব্দটি ‘ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব’ (فضل الوضوء) এর দিকে মুদাফ (সম্বন্ধিত) হয়েছে। আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় ‘والغر المحجلين’ শব্দদ্বয় জের (জর) বিশিষ্ট হয়েছে ‘ওযু’ (الوضوء) শব্দের ওপর আতফ (সংযোজন) হওয়ার কারণে। তখন এর অর্থ দাঁড়ায়: ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব এবং উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্টদের শ্রেষ্ঠত্ব। আল-আসীলী তার বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তবে অধিকাংশ বর্ণনায় ‘والغر المحجلون’ রফা (পেশ) বিশিষ্ট হয়েছে। এর কারণ হিসেবে বিভিন্ন মত উল্লেখ করা হয়েছে। আল-কিরমানী বলেন, এর কারণ হলো ‘الغر’ শব্দটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) উহ্য রয়েছে; অর্থাৎ ‘তারা অন্যদের ওপর শ্রেষ্ঠত্বপ্রাপ্ত’ বা এই জাতীয় কিছু। অথবা ‘ওযুর চিহ্নসমূহ হতে’ (من آثار الوضوء) অংশটি এর খবর; অর্থাৎ উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হওয়ার উৎস হলো ওযুর চিহ্নসমূহ। কেউ কেউ বলেছেন, এখানে ‘ওয়াও’ (و) শব্দটি ইস্তিনাফিয়া (নতুন বাক্য শুরু করার জন্য), আর ‘الغر المحجلون’ হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য রয়েছে, যার মর্ম হলো—তাদের জন্য ফযীলত রয়েছে। আমি বলি, বরং ‘ওয়াও’ এখানে আতিফাহ (সংযোজক); কারণ উদ্দেশ্য হলো—ওযুর ফযীলতের অধ্যায় এবং এই বাক্যের অধ্যায়। জনৈক ব্যাখ্যাকারী বলেছেন, এটি রফা (পেশ) হওয়ার কারণ হলো একে পূর্ববর্তী অংশ থেকে বিচ্ছিন্ন করা হয়েছে, কারণ এটি মূল শিরোনামের অংশ নয়। আমি বলি, বিষয়টি তিনি যেমন বলেছেন তেমন নয়, বরং এটি শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত; কারণ হাদীসে যা বর্ণিত হয়েছে তার সাথে এর পূর্ণ সামঞ্জস্য রয়েছে, যা ইনশাআল্লাহ অচিরেই আমরা উল্লেখ করব। আল-কিরমানী বলেন, এটি হিকایت (উদ্ধৃতি) হিসেবেও রফা হতে পারে, যেমনটি বর্ণিত হয়েছে: ‘আমার উম্মত ওযুর প্রভাবে কিয়ামতের দিন উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও উজ্জ্বল হাত-পা বিশিষ্ট হবে’। আমি বলি, ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: ‘তোমরা উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হবে’। যদি প্রশ্ন করা হয়, এই দুই অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য কী? আমি বলব, পূর্ববর্তী অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে যে ওযু ছাড়া সালাত কবুল হয় না, আর এই অধ্যায়ে সেই ওযুর ফযীলত বর্ণনা করা হয়েছে যার মাধ্যমে কবুলিয়াত অর্জিত হয় এবং যার মাধ্যমে অন্য উম্মতের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করা যায়।
২ - (ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: লায়স আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন খালিদ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবু হিলাল থেকে, তিনি নুআইম আল-মুজমির থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবু হুরায়রা-এর সাথে মসজিদের ছাদে উঠলাম। এরপর তিনি ওযু করলেন এবং বললেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: নিশ্চয়ই কিয়ামতের দিন আমার উম্মতকে ওযুর চিহ্নের কারণে উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও উজ্জ্বল হাত-পা বিশিষ্ট অবস্থায় ডাকা হবে। অতএব তোমাদের মধ্যে যে তার এই উজ্জ্বলতা দীর্ঘ করতে সক্ষম, সে যেন তা করে।) শিরোনামদ্বয়ের সাথে হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। প্রথম শিরোনাম অর্থাৎ ‘ওযুর ফযীলত’-এর সাথে এর সামঞ্জস্য হলো বর্ণনার প্রেক্ষাপটের মাধ্যমে। আর দ্বিতীয় শিরোনাম অর্থাৎ ‘ওযুর চিহ্নের কারণে উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হওয়া’-এর সাথে এর সামঞ্জস্য হলো হাদীসের শব্দে এর সুস্পষ্ট উল্লেখের মাধ্যমে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়): তারা ছয়জন। প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আল-মিসরী, তার আলোচনা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: লায়স ইবনে সাদ আল-মিসরী, তার আলোচনাও কয়েকবার অতিবাহিত হয়েছে। তৃতীয়জন: খালিদ ইবনে ইয়াযীদ আল-ইসকান্দারানী, বংশগতভাবে বারবারী, আবু আবদুর রহমান আল-মিসরী, ফকীহ, মুফতি, তাবেঈ এবং নির্ভরযোগ্য। তিনি ১৩৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: সাঈদ ইবনে আবু হিলাল আল-লায়সী, তাদের আযাদকৃত দাস, আবু আল-আলা আল-মিসরী। তিনি মিশরে জন্মগ্রহণ করেন এবং মদীনায় বেড়ে ওঠেন, এরপর হিশামের খিলাফতকালে মিশরে ফিরে আসেন এবং ১৩৫ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: নুআইম ইবনে আবদুল্লাহ (কারো মতে মুহাম্মদ) আল-মাদানী আল-আদাবী, উমর-এর বংশের আযাদকৃত দাস। তিনি আবু হুরায়রা, জাবির এবং অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। তার থেকে তার পুত্র মুহাম্মদ, মালিক এবং একদল বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম ও অন্যান্যরা তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। তিনি বিশ বছর আবু হুরায়রার মজলিসে বসেছেন। তাঁর উপাধি ‘আল-মুজমির’ শব্দটি প্রসিদ্ধ মতে ‘ইজমার’ (ধূপদান করা) থেকে ইসমে ফায়েল (কর্তৃবাচক বিশেষ্য)। আবার মীম বর্ণে তাশদীদ দিয়ে ‘আল-মুজাম্মির’ ও বলা হয় যা ‘তাজমীর’ (সুগন্ধি দেওয়া) থেকে আগত। নুআইম এবং তার পিতাকে এই নামে ডাকা হতো কারণ তারা দুজন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে সুগন্ধি বা ধূপ দিতেন। ইমাম নববী বলেন, ‘আল-মুজমির’ হলো আবদুল্লাহর গুণবাচক নাম এবং তার পুত্র নুআইমের ক্ষেত্রে এটি রূপকভাবে ব্যবহৃত হয়। জনৈক ব্যাখ্যাকারী বলেন, এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কারণ ইব্রাহিম আল-হারবী নিশ্চিতভাবে বলেছেন যে নুআইম নিজেই এই কাজ সরাসরি করতেন। আমি বলি, তারা প্রত্যেকেই মসজিদে সুগন্ধি দিতেন, যা একদল বিশেষজ্ঞ থেকে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এই উপাধিটি উভয়ের ক্ষেত্রে প্রকৃত অর্থেই প্রযোজ্য, তাই নুআইমের ক্ষেত্রে একে রূপক বলার দাবি সঠিক নয়। একটি ফায়দা: সাহাবীদের মধ্যে নুআইম ইবনে আবদুল্লাহ আন-নাহহাম একজন একক ব্যক্তি। এছাড়া ইবনে আবদুল্লাহ শব্দ ছাড়া নুআইম নামের একদল ব্যক্তি রয়েছেন। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু)। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এর মধ্যে রয়েছে ‘তাহদীস’ (আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন), ‘আনআনা’ (হতে) এবং ‘সামা’ (শুনেছি) শব্দের ব্যবহার। আরও রয়েছে যে, এই সনদের অর্ধেক মিশরীয় এবং অর্ধেক মদীনার। এর মধ্যে রয়েছে তিন জন তাবেঈর একে অপরের থেকে বর্ণনার ধারা। আরও রয়েছে সমসাময়িকদের একে অপরের থেকে বর্ণনা, যেমন খালিদ কর্তৃক সাঈদ থেকে বর্ণনা। এর সকল বর্ণনাকারীই ‘কুতুবে সিত্তা’ (ছয়টি বিশুদ্ধ গ্রন্থ)-এর অন্তর্ভুক্ত, কেবল ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর ব্যতীত, কারণ তিনি শুধুমাত্র বুখারী, মুসলিম ও ইবনে মাজার বর্ণনাকারী। (এর পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা): ইমাম মুসলিমও পবিত্রতা অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ আল-আইলী হতে, তিনি ইবনে ওয়াহাব হতে, তিনি আমর ইবনুল হারিস হতে বর্ণনা করেছেন।
(অধ্যায়: ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব এবং ওযুর চিহ্নের কারণে কিয়ামতের দিন মুখমণ্ডল ও হাত-পা উজ্জ্বল হওয়া)
অর্থাৎ, এটি ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব বর্ণনার একটি অধ্যায়। ‘বাব’ (অধ্যায়) শব্দটি ‘ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব’ (فضل الوضوء) এর দিকে মুদাফ (সম্বন্ধিত) হয়েছে। আল-মুস্তামলীর বর্ণনায় ‘والغر المحجلين’ শব্দদ্বয় জের (জর) বিশিষ্ট হয়েছে ‘ওযু’ (الوضوء) শব্দের ওপর আতফ (সংযোজন) হওয়ার কারণে। তখন এর অর্থ দাঁড়ায়: ওযুর শ্রেষ্ঠত্ব এবং উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্টদের শ্রেষ্ঠত্ব। আল-আসীলী তার বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে উল্লেখ করেছেন। তবে অধিকাংশ বর্ণনায় ‘والغر المحجلون’ রফা (পেশ) বিশিষ্ট হয়েছে। এর কারণ হিসেবে বিভিন্ন মত উল্লেখ করা হয়েছে। আল-কিরমানী বলেন, এর কারণ হলো ‘الغر’ শব্দটি মুবতাদা (উদ্দেশ্য) এবং এর খবর (বিধেয়) উহ্য রয়েছে; অর্থাৎ ‘তারা অন্যদের ওপর শ্রেষ্ঠত্বপ্রাপ্ত’ বা এই জাতীয় কিছু। অথবা ‘ওযুর চিহ্নসমূহ হতে’ (من آثار الوضوء) অংশটি এর খবর; অর্থাৎ উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হওয়ার উৎস হলো ওযুর চিহ্নসমূহ। কেউ কেউ বলেছেন, এখানে ‘ওয়াও’ (و) শব্দটি ইস্তিনাফিয়া (নতুন বাক্য শুরু করার জন্য), আর ‘الغر المحجلون’ হলো মুবতাদা যার খবর উহ্য রয়েছে, যার মর্ম হলো—তাদের জন্য ফযীলত রয়েছে। আমি বলি, বরং ‘ওয়াও’ এখানে আতিফাহ (সংযোজক); কারণ উদ্দেশ্য হলো—ওযুর ফযীলতের অধ্যায় এবং এই বাক্যের অধ্যায়। জনৈক ব্যাখ্যাকারী বলেছেন, এটি রফা (পেশ) হওয়ার কারণ হলো একে পূর্ববর্তী অংশ থেকে বিচ্ছিন্ন করা হয়েছে, কারণ এটি মূল শিরোনামের অংশ নয়। আমি বলি, বিষয়টি তিনি যেমন বলেছেন তেমন নয়, বরং এটি শিরোনামের অন্তর্ভুক্ত; কারণ হাদীসে যা বর্ণিত হয়েছে তার সাথে এর পূর্ণ সামঞ্জস্য রয়েছে, যা ইনশাআল্লাহ অচিরেই আমরা উল্লেখ করব। আল-কিরমানী বলেন, এটি হিকایت (উদ্ধৃতি) হিসেবেও রফা হতে পারে, যেমনটি বর্ণিত হয়েছে: ‘আমার উম্মত ওযুর প্রভাবে কিয়ামতের দিন উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও উজ্জ্বল হাত-পা বিশিষ্ট হবে’। আমি বলি, ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এসেছে: ‘তোমরা উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হবে’। যদি প্রশ্ন করা হয়, এই দুই অধ্যায়ের মধ্যে সামঞ্জস্য কী? আমি বলব, পূর্ববর্তী অধ্যায়ে উল্লেখ করা হয়েছে যে ওযু ছাড়া সালাত কবুল হয় না, আর এই অধ্যায়ে সেই ওযুর ফযীলত বর্ণনা করা হয়েছে যার মাধ্যমে কবুলিয়াত অর্জিত হয় এবং যার মাধ্যমে অন্য উম্মতের ওপর শ্রেষ্ঠত্ব লাভ করা যায়।
২ - (ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন, তিনি বলেন: লায়স আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন খালিদ থেকে, তিনি সাঈদ ইবনে আবু হিলাল থেকে, তিনি নুআইম আল-মুজমির থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমি আবু হুরায়রা-এর সাথে মসজিদের ছাদে উঠলাম। এরপর তিনি ওযু করলেন এবং বললেন, আমি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামকে বলতে শুনেছি: নিশ্চয়ই কিয়ামতের দিন আমার উম্মতকে ওযুর চিহ্নের কারণে উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও উজ্জ্বল হাত-পা বিশিষ্ট অবস্থায় ডাকা হবে। অতএব তোমাদের মধ্যে যে তার এই উজ্জ্বলতা দীর্ঘ করতে সক্ষম, সে যেন তা করে।) শিরোনামদ্বয়ের সাথে হাদীসের সামঞ্জস্য স্পষ্ট। প্রথম শিরোনাম অর্থাৎ ‘ওযুর ফযীলত’-এর সাথে এর সামঞ্জস্য হলো বর্ণনার প্রেক্ষাপটের মাধ্যমে। আর দ্বিতীয় শিরোনাম অর্থাৎ ‘ওযুর চিহ্নের কারণে উজ্জ্বল মুখমণ্ডল ও হাত-পা বিশিষ্ট হওয়া’-এর সাথে এর সামঞ্জস্য হলো হাদীসের শব্দে এর সুস্পষ্ট উল্লেখের মাধ্যমে। (এর বর্ণনাকারীদের পরিচয়): তারা ছয়জন। প্রথমজন: ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর আল-মিসরী, তার আলোচনা পূর্বে অতিবাহিত হয়েছে। দ্বিতীয়জন: লায়স ইবনে সাদ আল-মিসরী, তার আলোচনাও কয়েকবার অতিবাহিত হয়েছে। তৃতীয়জন: খালিদ ইবনে ইয়াযীদ আল-ইসকান্দারানী, বংশগতভাবে বারবারী, আবু আবদুর রহমান আল-মিসরী, ফকীহ, মুফতি, তাবেঈ এবং নির্ভরযোগ্য। তিনি ১৩৯ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: সাঈদ ইবনে আবু হিলাল আল-লায়সী, তাদের আযাদকৃত দাস, আবু আল-আলা আল-মিসরী। তিনি মিশরে জন্মগ্রহণ করেন এবং মদীনায় বেড়ে ওঠেন, এরপর হিশামের খিলাফতকালে মিশরে ফিরে আসেন এবং ১৩৫ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: নুআইম ইবনে আবদুল্লাহ (কারো মতে মুহাম্মদ) আল-মাদানী আল-আদাবী, উমর-এর বংশের আযাদকৃত দাস। তিনি আবু হুরায়রা, জাবির এবং অন্যান্যদের থেকে বর্ণনা করেছেন। তার থেকে তার পুত্র মুহাম্মদ, মালিক এবং একদল বর্ণনাকারী বর্ণনা করেছেন। আবু হাতিম ও অন্যান্যরা তাকে নির্ভরযোগ্য বলেছেন। তিনি বিশ বছর আবু হুরায়রার মজলিসে বসেছেন। তাঁর উপাধি ‘আল-মুজমির’ শব্দটি প্রসিদ্ধ মতে ‘ইজমার’ (ধূপদান করা) থেকে ইসমে ফায়েল (কর্তৃবাচক বিশেষ্য)। আবার মীম বর্ণে তাশদীদ দিয়ে ‘আল-মুজাম্মির’ ও বলা হয় যা ‘তাজমীর’ (সুগন্ধি দেওয়া) থেকে আগত। নুআইম এবং তার পিতাকে এই নামে ডাকা হতো কারণ তারা দুজন নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের মসজিদে সুগন্ধি বা ধূপ দিতেন। ইমাম নববী বলেন, ‘আল-মুজমির’ হলো আবদুল্লাহর গুণবাচক নাম এবং তার পুত্র নুআইমের ক্ষেত্রে এটি রূপকভাবে ব্যবহৃত হয়। জনৈক ব্যাখ্যাকারী বলেন, এতে আপত্তির অবকাশ আছে; কারণ ইব্রাহিম আল-হারবী নিশ্চিতভাবে বলেছেন যে নুআইম নিজেই এই কাজ সরাসরি করতেন। আমি বলি, তারা প্রত্যেকেই মসজিদে সুগন্ধি দিতেন, যা একদল বিশেষজ্ঞ থেকে বর্ণিত হয়েছে। সুতরাং এই উপাধিটি উভয়ের ক্ষেত্রে প্রকৃত অর্থেই প্রযোজ্য, তাই নুআইমের ক্ষেত্রে একে রূপক বলার দাবি সঠিক নয়। একটি ফায়দা: সাহাবীদের মধ্যে নুআইম ইবনে আবদুল্লাহ আন-নাহহাম একজন একক ব্যক্তি। এছাড়া ইবনে আবদুল্লাহ শব্দ ছাড়া নুআইম নামের একদল ব্যক্তি রয়েছেন। ষষ্ঠজন: আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু)। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ): এর মধ্যে রয়েছে ‘তাহদীস’ (আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন), ‘আনআনা’ (হতে) এবং ‘সামা’ (শুনেছি) শব্দের ব্যবহার। আরও রয়েছে যে, এই সনদের অর্ধেক মিশরীয় এবং অর্ধেক মদীনার। এর মধ্যে রয়েছে তিন জন তাবেঈর একে অপরের থেকে বর্ণনার ধারা। আরও রয়েছে সমসাময়িকদের একে অপরের থেকে বর্ণনা, যেমন খালিদ কর্তৃক সাঈদ থেকে বর্ণনা। এর সকল বর্ণনাকারীই ‘কুতুবে সিত্তা’ (ছয়টি বিশুদ্ধ গ্রন্থ)-এর অন্তর্ভুক্ত, কেবল ইয়াহইয়া ইবনে বুকাইর ব্যতীত, কারণ তিনি শুধুমাত্র বুখারী, মুসলিম ও ইবনে মাজার বর্ণনাকারী। (এর পুনরাবৃত্তি ও অন্যান্যদের বর্ণনা): ইমাম মুসলিমও পবিত্রতা অধ্যায়ে হারুন ইবনে সাঈদ আল-আইলী হতে, তিনি ইবনে ওয়াহাব হতে, তিনি আমর ইবনুল হারিস হতে বর্ণনা করেছেন।
(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)